محتويات
آيات قرآنية عن الكواكب
تُقدم آيات قرآنية عن الكواكب نظرة ثاقبة لقدرة الله تعالى في خلق الكون، كما تُلقي الضوء على وظيفة الكواكب في إرشاد البشر. تُذكر هذه الآيات الكواكب كدليل ونور في الظلام، وتُؤكد على أهمية دراسة هذه الظواهر الطبيعية للتفكر في قدرة الخالق.
يقول الله تعالى في سورة الصافات:
(إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ).[١]
وتُشير هذه الآية إلى أن الكواكب تُزين السماء، مما يدل على جمال ونظام الكون الذي خلقه الله. كما تُشير إلى استخدام الكواكب كوسيلة للتزيين والجمال، الأمر الذي يثير الفكر في الحكمة الإلهية وراء هذه الخلق.
في سورة الأنعام، يقول الله تعالى:
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).[٢]
تؤكد هذه الآية على وظيفة الكواكب في إرشاد البشر في الظلام، سواء على الأرض أو في البحر. وتُسلط الضوء على أهمية دراسة الكواكب وفهم وظيفتها من أجل تحقيق الاستفادة منها.
تُشير آية أخرى في سورة الانفطار إلى نفس المعنى:
(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).[٣]
وتؤكد هذه الآيات على أهمية التفكر في آيات الله، وتُشجع على البحث عن المعرفة وفهم الكون.
يقول الله تعالى في سورة التكوير:
(فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* الْجَوَارِ الْكُنَّسِ).[٤]
وتُشير هذه الآية إلى “الخُنَّس” أو الكواكب، مما يُظهر إعجاز القرآن في ذكر هذه الظواهر الكونية قبل قرون من اكتشافها.
آيات قرآنية عن الشمس والقمر
تُركز آيات قرآنية عن الشمس والقمر على أهميتهما في حياة الإنسان، كما توضح دورة كل منها في الكون. تُشير هذه الآيات إلى قدرة الله تعالى في تنظيم هذه الأجرام السماوية وإلى الحكمة من وجودها.
يقول الله تعالى في سورة يونس:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ).[٥]
تُلقي هذه الآية الضوء على أهمية الشمس والقمر في الحياة، حيث تُشير إلى الشمس كمنبع للضوء، والقمر كمنبع للنور. كما تُذكر وظيفة القمر في تحديد دورة الزمن والحساب، مما يظهر الحكمة الإلهية في خلق هذه الأجرام السماوية.
في سورة العنكبوت، يقول الله تعالى:
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فأنى يُؤْفَكُونَ).[٦]
وتُذكر هذه الآية قدرة الله على تسخير الشمس والقمر، وتُشهد على قدرته على خلق الكون ونظامه. كما تُشير إلى جهل من ينكر هذه الحقيقة، ويبحثون عن أسباب أخرى لوجود الكون.
يقول الله تعالى في سورة فصلت:
(وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ).[٧]
تُنبه هذه الآية إلى ضرورة العبادة لله وحده، وعدم إشراك أي شيء معه في العبادة. وتُذكّر أن الشمس والقمر خلقان من خلق الله، وإنما العبادة له وحده.
يقول الله تعالى في سورة النمل:
(إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ* وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ).[٨]
تُسلط هذه الآية الضوء على خطورة عبادة غير الله، وتُذكر أن الشيطان يُزين هذه الأفعال لخداع الناس وابعادهم عن الطريق الصحيح.
في سورة يس، يقول الله تعالى:
(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ* وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ* لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ).[٩]
تُؤكد هذه الآية على دورة الشمس والقمر في الكون، وتُشير إلى النظام والتنظيم في حركة كل منها. كما تُذكر أن كل جرم سماوي له مساره الخاص به.
يقول الله تعالى في سورة القمر:
(اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر).[١٠]
تُشير هذه الآية إلى انشقاق القمر كعلامة على اقتراب الساعة، وتُظهر جهل من ينكر هذه المعجزة ويدّعون أنها سحر.
وفي سورة الانشقاق، يقول الله تعالى:
(وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ).[١١]
تُذكر هذه الآية حالة القمر عند اتساقه، وتُشير إلى قدرة الله على خلق هذه الظواهر الكونية.
آيات قرآنية عن خلق السماء والأرض
تُركز آيات قرآنية عن خلق السماء والأرض على قدرة الله في خلق الكون من العدم، وتُؤكد على الحكمة الإلهية من وراء هذا الخلق. تُذكر هذه الآيات تفاصيل دقيقة عن مراحل الخلق، مما يدل على أن هذه المعلومات لم تكن معروفة في ذلك الوقت إلا من خلال الوحي الإلهي.
يقول الله تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ* وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ* وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ).[١٢]
تُذكر هذه الآية مراحل خلق الكون، بدءًا من أن السماء والأرض كانتا كتلة واحدة ثم فصلها الله، وتُشير إلى أن الله خلق كل شيء حي من الماء. وتُسلط الضوء على جهل من ينكر هذه الحقائق.
يقول الله تعالى:
(قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً للسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إلى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ).[١٣]
تُذكر هذه الآية تفاصيل خلق الأرض في يومين، ثم خلق الجبال وبارك فيها وأنزل الأرزاق فيها خلال أربعة أيام. وتُشير إلى خلق السماوات في يومين، وبث الأوامر في كل سماء، وتزين السماء الدنيا بالنجوم .
يقول الله تعالى:
(مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا).[١٤]
تُذكر هذه الآية أن الله لم يشهد المشركين على خلق السماوات والأرض وأنفسهم، لتأكيد أن هذه الظواهر لم تُخلق عن طريق التّصّادُف، بل بِخَلقِ اللهِ الّذِي لا شريك له.
يقول الله تعالى:
(وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).[١٥]
تُشير هذه الآية إلى علم الله بكل شيء في الكون، سواء صغير أو كبير، دون استثناء.
يقول الله تعالى:
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ).[١٦]
تُذكر هذه الآية خلق السماوات والأرض وكل ما بينهما في ستة أيام، دون كلل أو ملل، وتُؤكد على سرعة وتيسير الخلقة بِقُدرَةِ اللهِ الّتِي لا تُشّبَه بِشَيء.
المراجع
- سورة الصافات، آية:6
- سورة الأنعام، آية:97
- سورة الانفطار، آية:1-2
- سورة التكوير، آية:15-16
- سورة يونس، آية:5
- سورة العنكبوت، آية:61
- سورة فصلت، آية:37
- سورة النمل، آية:23-24
- سورة يس، آية:37-40
- سورة القمر، آية:1-2
- سورة الانشقاق، آية:18
- سورة الأنبياء، آية:30-32
- سورة فصلت، آية:9-11
- سورة الكهف، آية:51
- سورة يونس، آية:61
- سورة ق، آية:38








