جدول المحتويات
- آيات قرآنية كريمة تتحدث عن عيد الأضحى المبارك
- معلومات عامة عن عيد الأضحى المبارك
- أحاديث نبوية شريفة تحدثت عن عيد الأضحى المبارك
- المراجع
آيات قرآنية كريمة تتحدث عن عيد الأضحى المبارك
يشير القرآن الكريم إلى عيد الأضحى المبارك بشكل غير مباشر من خلال بعض الآيات الكريمة. من بين هذه الآيات:
قوله -تبارك وتعالى-:(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ).[١]
تُشير هذه الآية إلى قصة النبي إبراهيم عليه السلام و ابنه إسماعيل، حيث أمره الله بذبح ابنه، و تحلّى إسماعيل بالصبر والطاعة.
قوله -تبارك وتعالى-:(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).[٢]
تُشير هذه الآية إلى أن الفرح والسرور من فضل الله ورحمته، وهو خير مما يجمعه الناس من أموال ومنافع دنيوية.
معلومات مهمة عن عيد الأضحى المبارك
يُصادف عيد الأضحى المبارك اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو يوم ذبح الأضاحي. هذا العيد هو مناسبة عظيمة تُذكّرنا بقصص الأنبياء وتُحِثّنا على التقرب إلى الله بالطاعة والعبادة.
من أهم شعائر عيد الأضحى:
- صلاة العيد: تُصلى بعد شروق الشمس قيد الرمح، وهي تتكون من ركعتين.
- ذبح الأضاحي: يُقرب المسلمون إلى الله -عز وجل- في هذا العيد من خلال ذبح الأضاحي بعد صلاة العيد، وتُوزّع لحوم الأضاحي على الفقراء والمساكين.
- التكبير والذكر: يكثر الذكر والتكبير وشكر الله -تبارك وتعالى- على نعمهِ العظيمة، وأعظم نعمة أنعمها الله -عز وجل- على الإنسان هي نعمة الإسلام، والهداية إلى سنة النبي محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
تمّ شرع عيد الأضحى في وقت أداء نسك الحج، وذلك لأن الله -عز وجل- عندما فرض الحج حدد وقتًا وزمنًا خاصًا به، وهو يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم التشريق، حيث إن هذا الزمان الذي يجب أن تؤدى الفريضة فيه، وجعل بعد الحج عيدًا يجتمع فيه العباد الذين قاموا بتأدية فريضة الحج.
وقد شُرع عيد الأضحى وعيد الفطر في السنة الثانية من هجرة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، عندما هاجر -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة المنورة، وجد أن للأنصار في أيام جاهليتهم عيدين، أحدهما كان يسمى عيد النيروز، والثاني كان يسمى عيد المهرجان، فنهاهم الرسول -عليه السلام- عن إقامتها، وقام بإخبارهم أن الله -عز وجل- قد شرع للمسلمين عيدين خيرًا منهما، وهما عيد الأضحى المبارك، وعيد الفطر.
أحاديث نبوية شريفة تحدثت عن عيد الأضحى
توجد أحاديث نبوية شريفة تتحدث عن عيد الأضحى المبارك، ومنها:
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال:(شَهِدْتَ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِيدَ، أضْحًى أوْ فِطْرًا؟ قَالَ: نَعَمْ، ولَوْلَا مَكَانِي منه ما شَهِدْتُهُ – يَعْنِي مِن صِغَرِهِ – قَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، ولَمْ يَذْكُرْ أذَانًا ولَا إقَامَةً، ثُمَّ أتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وذَكَّرَهُنَّ وأَمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ، فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ إلى آذَانِهِنَّ وحُلُوقِهِنَّ، يَدْفَعْنَ إلى بلَالٍ، ثُمَّ ارْتَفَعَ هو وبِلَالٌ إلى بَيْتِهِ).[٦]
هذا الحديث يُشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشهد صلاة عيد الفطر والعيد الأضحى، ويؤكد على أهمية إقامة الصلاة وعظ النساء وتذكيرهن بأهمية الصدقة.
عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت:(أنَّ أبَا بَكْرٍ، دَخَلَ عَلَيْهَا والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَهَا يَومَ فِطْرٍ أوْ أضْحًى، وعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بما تَقَاذَفَتِ الأنْصَارُ يَومَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ؟ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُما يا أبَا بَكْرٍ، إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وإنَّ عِيدَنَا هذا اليَوْمُ).[٧]
هذا الحديث يُوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع الغناء في عيد الفطر أو عيد الأضحى، بل أقر أن لكل قوم عيد خاص به.
المراجع
- سورة الصافات، آية:102
- سورة يونس، آية:58
- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، كتاب فتاوى اللجنة الدائمة _ المجموعة الثانية، صفحة 146. بتصرّف.
- ابن جبرين، كتاب شرح عمدة الأحكام لابن جبرين، صفحة 3. بتصرّف.
- مجموعة من المؤلفين، كتاب مجلة البحوث الإسلامية، صفحة 266. بتصرّف.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 5249، خلاصة حكم المحدث صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، الصفحة أو الرقم:3931، خلاصة حكم المحدث صحيح.
