جدول المحتويات
- آخر غزوة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم
- ظروف المسلمين وقت الغزوة
- انتصار المسلمين في غزوة تبوك
- المراجع
آخر غزوة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم
آخر غزوةٍ غزاها النبيّ محمد – صلى الله عليه وسلم – كانت غزوة تبوك، والتي وقعت في شهر رجب من العام التاسع للهجرة. [١] وكان لها أهميةٌ كبرى في إرساء قواعد الإسلام وتثبيت المسلمين بعد وفاة النبيّ، كما كشفت عن نفوس المنافقين وعلاقتهم بالعدو.
ظروف المسلمين وقت الغزوة
كانت انطلاقة غزوة تبوك لملاقاة جيش الروم، الذين تحركوا نحو المسلمين بعد فتح مكة استعدادًا لمعركةٍ أرادوها. لم يتردد النبيّ في مواجهة الروم، حيث شعر بضرورة إظهار قوة المسلمين وعدم السماح لهم بتحقيق أيّ انتصارٍ. وعلى الرغم من صعوبة ظروف المسلمين في المدينة، فقد كان الوقت صيفًا والحرارة مرتفعة، وكانت ثمار المدينة على وشك النضج، وكانت المسافة بعيدةً عن المسلمين.
إضافةً إلى ذلك، كان هناك يقينٌ بوجود منافقين داخل صفوف المسلمين، بعضهم على اتصالٍ مع جيش الروم. كل هذه الظروف صعّبت من أمر المسلمين حين قرر النبيّ – عليه السلام – الخروج من المدينة لملاقاة عدوٍ قويٍّ يمتاز بالعدد والعُدّة. [٢]
انتصار المسلمين في غزوة تبوك
سار النبيّ – صلى الله عليه وسلم – بأصحابه لمدة شهرٍ كاملٍ حتى وصلوا إلى منطقة تبوك. ولكنهم لم يجدوا أيّ أثرٍ للرومان، فقد ألقى الله – تعالى – الرعب في قلوبهم قبل أن يلتقوا بالمسلمين.
ولإثبات قوّة النبيّ – صلى الله عليه وسلم – وقدرته على القتال، مكث في تبوك ما يقارب عشرين يومًا منتظراً أيّ عدوٍ قد يخرج عليه للمواجهة. وعاد النبيّ إلى المدينة مُحقّقاً انتصارًا عظيماً مع أصحابه دون قتالٍ. [٣]
المراجع
- “آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم”، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-9. بتصرّف.
- “غزوة تبوك”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-9. بتصرّف.
- “غزوة تبوك”، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-9. بتصرّف.
