جدول المحتويات
- الفراعنة: حكام مصر القديمة
- آثار الفراعنة: شواهد على عظمة الحضارة
- أهرامات الجيزة: رمز الخلود والحضارة
- المسلّات: شاهد على عبقرية الحرفيين
- معبد الكرنك: تحفة معمارية تاريخية
الفراعنة: حكام مصر القديمة
يشير مصطلح “فرعون” إلى ملوك مصر القديمة، وقد استمر استخدامه منذ نشوء الدولة المصرية القديمة عام 3100 قبل الميلاد وحتى نهاية العصر البطلمي مع الفتح المقدوني. لم تُستخدم كلمة “فرعون” للإشارة إلى الملوك فقط، بل أيضًا إلى رجال الحاشية والقصور الملكية. يرجع أول ظهور للفراعنة إلى عهد الحاكم “سي أمون”.
وردت كلمة “فرعون” في القرآن الكريم 71 مرة في 27 سورة. يعتقد أن أصل الكلمة يعود إلى اللغة النوبية القديمة حيث كانت تلفظ “برعو”.
آثار الفراعنة: شواهد على عظمة الحضارة
تعد آثار الفراعنة شاهدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة، وتوفر لنا إطلالة على حياة الناس وعقائدهم.
أهرامات الجيزة: رمز الخلود والحضارة
تقع أهرامات الجيزة بالقرب من الضفة الغربية لنهر النيل، ويعود تاريخ بنائها إلى الفترة ما بين 2480 و 2550 قبل الميلاد. تشمل الأهرامات ثلاثة أهرامات رئيسية: خوفو وخفرع ومنقرع. تُعد هذه الأهرامات من عجائب الدنيا السبع القديمة، وتتميز بتصميم معماري فريد ومذهل.
استخدمت الأهرامات كمقابر لملوك الفراعنة، اختاروا شكل البناء الهرمي لأنهم اعتقدوا أن الحياة تنشأ من هذا الشكل، كما أثبتت ذلك كتاباتهم ونصوصهم الدينية.
تُعد الأهرامات حاليًا أحد أكثر المواقع شعبية التي يزورها السياح من جميع أنحاء العالم.
المسلّات: شاهد على عبقرية الحرفيين
المسلّات هي عبارة عن أبراج مصنوعة من الحجر، ذات أربعة جوانب ورأس هرمي مدبب.
استُخدمت المسلّات خلال العصر الفرعوني لكتابة العديد من النصوص الهيروغليفية ونقش رسومات ذات دلالات دينية وملكية.
ما زالت مصر تحتفظ بثمانية مسلّات قائمة من أصل 28 مسلة موجودة في العالم.
من أشهر هذه المسلّات مسلة الفرعون سنوسرت الأول الموجودة في منطقة المطريّة في القاهرة.
معبد الكرنك: تحفة معمارية تاريخية
يقع معبد الكرنك في الأقصر، ويعدّ من أهم المعالم الأثرية الفرعونية المتبقية.
سعى جميع الحكام الفراعنة خلال فترات حكمهم إلى تشييد معبد يتميز بفن معماري وهندسي مميز عن معابد الحكام السابقين.
يتميز معبد الكرنك بنظام الصوت والضوء الذي يُستخدم خلال فترة المساء.
بدأ بناء المعبد في عهد سنوسرت الأول خلال العصر الأوسط واستكمل في العصر البطلمي.
أصبح المعبد مكانًا للعبادة من قبل الأسرة الثامنة عشرة، ويتألف من عدة أقسام مثل تهاوي ومصليات وأبراج ومباني خدماتية أخرى.
يُعد فناء آمون رع أكبر حرم في مجمع المعبد، ويتميز باحتوائه على تماثيل ضخمة، حيث يصل طول أكبر تمثال إلى 10.5 أمتار.
تقع منطقة موط إلى الجنوب من فناء آمون، وتتألف من العديد من المعابد الصغيرة المرتبطة مع بعضها بأسلوب هندسي على شكل هلال، وتحتوي على ستة تماثيل مصنوعة من الجرانيت الأسود.
تُعد موط أحد المناطق غير المفتوحة للجمهور حاليًا.








