واجبات الزوجة تجاه حماتها في الإسلام

محتويات

احترام الزوجة لوالدة زوجها
التعامل مع سوء المعاملة من قبل الحماة
مساعدة الزوجة لأهل زوجها
المراجع

احترام الزوجة لوالدة زوجها

يُعدّ إكرام الزوجة لأهل زوجها، وخاصةً والدته، من أهمّ مظاهر حسن العشرة الزوجية. فهذا يُعزّز العلاقة الزوجية ويساهم في بناء أسرة متماسكة. فاحترامها لوالدة زوجها يُعتبر بمثابة برٍّ لزوجها، وامتثالاً لسنة النبي ﷺ في إكرام الأهل والأقارب. إنّ رفض الزوجة لإكرام أهل زوجها يُعدّ سلوكاً غير مستحبّ، ولا ينبغي أن يصدر من امرأةٍ تُقدّر دينها وخلقها وأخلاقها الحميدة. وذلك يدل على عدم تقديرها لزوجها وعلاقتهما الزوجية.

التعامل مع سوء المعاملة من قبل الحماة

بينما يدعو الإسلام إلى حفظ الحقوق، فإنّ تعرض الزوجة لأذى من حماتها يُستثنى من ذلك. في مثل هذه الحالات، ينبغي على الزوج أن ينصح والدته بالرفق واللين مع زوجته. وإذا استمرت الأمّ في أذيتها، فمن حقّ الزوجة أن تضع حدوداً للعلاقة لتجنّب الضرر، دون الوصول إلى حدّ الهجر المحرّم في الإسلام. ويكفي أن تقتصر علاقتها على التواصل الضروري في المناسبات الهامة.

مساعدة الزوجة لأهل زوجها

يُجمع الفقهاء على أنّ خدمة الزوجة لأهل زوجها ليست واجبة شرعاً. لا يُمكن للزوج إلزام زوجته بخدمة والديه أو غيرهما من أهله. عقد الزواج لا يتضمن هذا الالتزام. إلاّ أنّ تقديم المساعدة من الزوجة لأهل زوجها من باب حسن العشرة الزوجية والتعاون على البرّ والتقوى يُعدّ أمراً مستحبّاً، خاصةً إذا كان ذلك في حدود المعقول. ويُنصح الزوجة بأن تضع نصب عينيها الأجر العظيم الذي وعد الله به من يحسن معاملة الناس. فعن النبي ﷺ قال: (لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ؛ في شَجَرَةٍ قَطَعَها مِنْ ظَهْرِ الطَّريقِ، كانَتْ تُؤْذي النَّاسَ). [٦]

المراجع

[1] محمد المنجد (18-9-2008)،”ترفض مبيت أم زوجها في بيتها ولو ليلة واحدة”،www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 3-2-2019. بتصرّف.
[2] محمد المنجد (23-11-2009)،”أمه تسيء إلى زوجته وأهلها؟!”،www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 3-2-2019. بتصرّف.
[3] خالد البليهد،”سؤال عن إيذاء الزوجة لأم زوجها”،www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 9-2-2019. بتصرّف.
[4] محمد المنجد (4-8-2007)،”خدمة الزوجة لوالد زوجها”،www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 3-2-2019. بتصرّف.
[5] محمد المنجد (29-10-2008)،”هل يجب على الزوجة خدمة أهل زوجها؟ وبماذا ننصح الزوجين في هذا؟”،www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 3-2-2019. بتصرّف.
[6] رواه الإمام مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1914، صحيح.
[7] لجنة الإفتاء (27-12-2012)،”رعاية أهل الزوج سبب للأجر والثواب عند الله تعالى”،www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 3-2-2019. بتصرّف.

Exit mobile version