نساءٌ فاضلاتٌ في تاريخ الإسلام

نظرةٌ على فضائل مريم العذراء، خديجة بنت خويلد، وفاطمة الزهراء، وآسية زوجة فرعون، و مكانتهنّ في الإسلام.

فهرس المحتويات

المبحثالعنوان
1مكانة النساء الفاضلات في الإسلام
2مريم العذراء: قدوةٌ في الإيمان والتقوى
3خديجة بنت خويلد: سيدة نساء المؤمنين
4المصادر والمراجع

مكانة النساء الفاضلات في الإسلام

يُروى عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(خيرُ نساءِ العالَمينَ: مَريمُ بنتُ عِمرانَ، وخديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ، وفاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وآسيةُ امرأةُ فِرعونَ)،[١]

اختلف الفقهاء في ترتيب هذه الشخصيات الكريمة من حيث الفضل، فبعضهم رأى أن واو العطف لا تدل على الترتيب، بينما ذهب آخرون، ومنهم الإمام القرطبي، إلى أن مريم بنت عمران عليها السلام هي أفضل نساء العالمين، تليها فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية. ويُؤيد هذا الرأي حديث آخر رواه عبد الله بن عباس، حيث قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-:(سيدةُ نساءِ العالمينَ مريمُ، ثمّ فاطمةُ، ثمّ خديجةُ، ثمّ آسيةُ)،[٢][٣]

مع ذلك، يتفق علماء أهل السنة على فضل مريم، وآسية، وفاطمة، وخديجة، وعائشة، وجميع أمهات المؤمنين، مع اختلاف درجات الفضل بينهنّ.[٤]

مريم العذراء: قدوةٌ في الإيمان والتقوى

تُعتبر مريم -عليها السلام- من أسمى الشخصيات في التاريخ الإسلامي، وقد نالت مرتبة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى. يُعتقد أنها بلغت مرتبة النبوة نظراً لوحي الله لها بواسطة الملك، كما أوحى إلى سائر الأنبياء. وقد كرمها الله سبحانه وتعالى بتكريم لم يُمنح لأية امرأة أخرى، حيث كلّمها الروح القدس، ونفخ في درعها، ودنا منها للنفخة. وقد جاءت تزكيتها صريحة في القرآن الكريم حيث آمنت وصدّقت بكلمات ربها، كما جاء في قوله تعالى:(وصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وكُتُبِهِ وكَانَتْ مِنَ القَانِتينَ)،[٥]

خديجة بنت خويلد: سيدة نساء المؤمنين

لخديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- مكانةٌ عظيمة في الإسلام، فهي من السابقين الأولين إلى الإسلام، وكانت أول من أسلم من النساء. وقد نالت مرتبةً رفيعةً، فقد قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:(وخَيْرُ نِسائِها خَدِيجَةُ)،[٦]

وقد بشرها النبيّ الكريم ببيتٍ في الجنة، لا صخب فيه ولا نصب، وقد ورد في حديث بشارة النبيّ لها بالجنة أن الله -عزّ وجلّ- أرسل إليها السلام مع جبريل عليه السلام، وهذا دليلٌ على عظمة مكانتها وجليل قدرها. وكان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يكثر ذكرها بعد وفاتها، ولم يتزوج عليها حتى وفاتها قبل الهجرة بثلاث سنوات.

المصادر والمراجع

[١] رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6951، أخرجه في صحيحه.

[٢] رواه ابن حجر العسقلاني، في فتح الباري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 7/168، حسن.

[٣] موقع إسلام أون لاين، “فضل مريم على نساء العالمين”، [تاريخ الوصول: 1-3-2019].

[٤] محمد المنجد، “حول حديث سيدات أهل الجنة وذكر أربعة ليس منهن عائشة، وفضل عائشه رضي الله عنها”، [تاريخ الوصول: 20-2-2019].

[٥] سورة التحريم، آية: 12.

[٦] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 3815.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نساءٌ فاضلات في جنة الخلد

المقال التالي

أفضل طرق إنقاص الوزن: دليل شامل لأنظمة غذائية صحية

مقالات مشابهة