جدول المحتويات
| البند | الرابط |
|---|---|
| أماكن تواجد الإسفنج | انتقالاً إلى الفقرة الأولى |
| كيفية تنفس الإسفنج | انتقالاً إلى الفقرة الثانية |
| تكيفات الإسفنج مع بيئته | انتقالاً إلى الفقرة الثالثة |
| المراجع | انتقالاً إلى المراجع |
أين تتخذ الإسفنجيات مسكنها؟
تُعتبر البيئات البحرية الموطن الرئيسي لمعظم أنواع الإسفنج (Sponges)، مع وجود بعض الأنواع التي تزدهر في مياه الأنهار والبحيرات العذبة.[1] وتتميز هذه الكائنات بقدرتها على التكيف مع مجموعة واسعة من الظروف، إلا أنها تُفضل بشكل عام المناطق الاستوائية ذات المياه الدافئة.[2] كما تُفضل المياه النقية التي تتسم بتيارات مائية لأنّ المياه العكرة قد تُعيق مسامها، مما يُعترض وصول الغذاء والأكسجين.[2] يمكن العثور عليها في المياه الضحلة، وحتى في أعماق تصل إلى 5 كيلومترات في قاع المحيط.[1] تلتصق الإسفنجيات الكبيرة بالصخور وغيرها من الأسطح المغمورة في قاع المحيط، بينما تعيش الأصغر حجماً تحت الصخور أو على الشعاب المرجانية. بعض الأنواع تنمو في طبقات رقيقة على الأسطح، بينما تتخذ أخرى من الصخور، والهياكل المرجانية، وأصداف البطلينوس مأوى لها بعد حفرها في داخلها.[1]
كيف يحصل الإسفنج على الأكسجين؟
ينتمي الإسفنج إلى شعبة البوريفيرا (Porifera) المعروفة بـ “شعبة المسامات”، ويعتمد على عملية الانتشار في تنفسه. يدخل الماء عبر مسام صغيرة تسمى (ostia)، ثم يقوم الإسفنج بضخ الماء الغني بالأكسجين والمغذيات، متخلّصاً من ثاني أكسيد الكربون، إلى جميع أنحاء جسمه ليمر فوق خلاياه.[3] تسمح عملية الانتشار بانتقال المواد الكيميائية، مثل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، من المناطق ذات التركيز العالي إلى المناطق ذات التركيز المنخفض. ينتقل الأكسجين من الماء إلى داخل الخلايا، بينما ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الماء.[3] ومن الجدير بالذكر أن الإسفنج يفتقر إلى أجهزة تنفسية أو هضمية معقدة، حيث تقوم كل خلية بعملية الانتشار بشكل مستقل لتلبية احتياجاتها من الأكسجين والتخلص من الفضلات.[3]
كيف يتكيف الإسفنج مع بيئته؟
يتميز الإسفنج بصفات تشريحية وسلوكية تساعده على التكيّف مع موائله المختلفة والأسطح التي يستقر عليها.[2] من هذه التكيفات:
- هياكل قوية وكثيفة تساعده على النمو في الرواسب الرخوة والصلبة، وفي بيئات المياه العذبة.
- قدرته على التحكم بكمية المياه المتدفقة عبر خلاياه، مما يحميه من تدفقات المياه الكبيرة.
- مسامات لترشيح الماء والحصول على الغذاء.
- أسواط داخلية تُنشئ تيارات لمنع خروج الطعام من خلاياه.
- ألوان متنوعة للحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.
- قدرة على إطلاق مواد سامة للتأكد من ملائمة البيئة للنمو.
المراجع
- [1] “Phylum Porifera”,Exploring Our Fluid Earth, Retrieved 1/11/2021. Edited.
- [2] “All About Sponges”,TREE OF LIFE web project, Retrieved 1/11/2021. Edited.
- [3] Adrianne Jerrett (30/9/2021),”How Do Sponges Breath?”,SCIENCING, Retrieved 1/11/2021. Edited.
