فهرس المحتويات
| المحتويات | الصفحة |
|---|---|
| مكان مثواه الأخير | أعلى |
| مسيرة حياته | أعلى |
| إنجازاته الأدبية | أعلى |
| المراجع | أعلى |
راحة الأبد: مكان دفن الشاعر
يُوارى جثمان الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش الثرى في مدينة رام الله،[١] في قطعة أرض هادئة بالقرب من قصر رام الله الثقافي. وقد شهدت مراسم تشييع جثمانه مشاركة آلاف المواطنين الفلسطينيين، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، برئاسة الرئيس محمود عباس. [٢]
محطات في حياة رمز من رموز فلسطين
ولد الشاعر محمود درويش عام 1941 في مدينة البيرة، فلسطين، لعائلة فلسطينية مسلمة من الطبقة المتوسطة. في عام 1970، التحق بجامعة موسكو، ثم استقر في بيروت عام 1972، حيث تولى رئاسة تحرير مجلة منظمة التحرير الفلسطينية. في عام 1975، عُيّن مديراً لمركز أبحاث. وبعد خروج منظمة التحرير من بيروت عام 1982، انتقل درويش إلى قبرص. وفي عام 1987، انضم إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حيث كتب عام 1988 إعلان الاستقلال الفلسطيني. بسبب معارضته لاتفاقية أوسلو، استقال من منظمة التحرير عام 1993، واستقر في رام الله عام 1996، حيث أصدر مجلة الكرمل التي سلطت الضوء على أعمال الكتاب العرب الشباب.[٤]
إرث أدبي خالّد: أعمال الشاعر درويش
ترك الشاعر محمود درويش إرثًا أدبيًا غنياً، يتضمن العديد من مؤلفات النثر، من بينها “يوميات الحزن العادي” (1973) و”ذاكرة للنسيان” (1987)، بالإضافة إلى أكثر من عشرين ديوانًا شعريًا. وقد تولى درويش منصب رئيس تحرير المجلة الأدبية “الكرمل” منذ عام 1981. تتميز أشعاره بقوة تعبيرها وصدق مشاعرها وأصالتها، حيث استلهم درويش من العهدين القديم والجديد، والأدب العربي الكلاسيكي، والتاريخ العربي الإسلامي، والأساطير اليونانية والرومانية. وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة عالمية، وحاز على العديد من الجوائز العالمية المرموقة، من بينها جائزة اللوتس عام 1969، وجائزة لينين للسلام عام 1983، ووسام الاستحقاق الفكري من الملك المغربي محمد الخامس عام 2000، والميدالية الفرنسية لفارس الفنون والآداب عام 1997. [٥]








