سبل معالجة التشرّد
لمواجهة تحدي التشرّد، هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها للتقليل من هذه الظاهرة أو القضاء عليها بشكل كامل. تتضمن هذه الخطوات:
- سن تشريعات خاصة: يجب وضع قوانين تحمي حقوق المتشردين وتضمن التعاون بين القطاعين العام والخاص لتوفير مساكن بأسعار معقولة. يفضل وضع الشروط الخاصة التي توفر مباني سكنية بأسعارٍ ميسّرة تتناسب مع أوضاع جميع السكان.
- إيجاد بدائل للإخلاء الفوري: بدلاً من إجبار الناس على إخلاء مساكنهم لعدم قدرتهم على دفع الإيجار، يجب إيجاد حلول أخرى مثل توفير سكن بديل.
- خلق فرص عمل: توفير فرص عمل جديدة يساهم في القضاء على البطالة ورفع مستوى دخل الفرد.
- حماية المتشردين من الانتهاكات: يجب وجود قوانين تحمي المتشردين من سوء المعاملة والتمييز.
- التواصل والتفهم: محاولة فهم ظروف المتشردين والتخلص من الصور النمطية السلبية عنهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم. التقرب منهم أكثر؛ لأنهم يحتاجون لمَن يُحسن إليهم ويتفهم مشاعرهم ويهتم بها.
- توفير الاحتياجات الأساسية: تقديم الطعام والمساعدة اللازمة للمتشردين.
- الترفيه للأطفال المتشردين: تنظيم رحلات ترفيهية للأطفال المتشردين لتعويضهم عن فقدانهم للفرص التي يتمتع بها الأطفال الآخرون.
ما هو مفهوم التشرّد؟
يعرف التشرّد بأنه غياب مكان إقامة دائم للشخص. ووفقًا لوزارة الإسكان والتنمية الحضرية الأمريكية، يُعرف التشرّد بأنه معاناة الفرد من عدم وجود مأوى مناسب للسكن، أو إقامته في مؤسسات مجتمعية مثل السجون (لمدة تسعين يومًا أو أكثر) أو المستشفيات لتلقي العلاج النفسي، بالإضافة إلى تفكك الأسر بسبب غياب رب الأسرة.
انعكاسات سلبية للتشرّد
للتشرّد آثار سلبية عميقة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. تشمل هذه الآثار:
- استخدام المرافق العامة كمأوى: قد يلجأ المشردون إلى استخدام الحدائق والمقاعد العامة كمكان للنوم والاستراحة، مما قد يؤدي إلى خلافات مع الآخرين وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة.
- الأمراض النفسية: المتشردون أكثر عرضة للإصابة بأمراض نفسية مثل القلق والفصام والاكتئاب. وقد أظهرت الدراسات وجود علاقة قوية بين الأمراض العقلية والتشرّد. إذ إن الإصابة بالأمراض العقلية تسبب الكثير من المشاكل المصاحبة للإدراك والسلوك، والتي تساهم في صعوبة ممارسة الأنشطة اليومية، أو الحصول على دخل ثابت.
- الأفكار الانتحارية: بسبب الضغوط النفسية، يزداد خطر الأفكار الانتحارية لدى المتشردين. وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن نسبة الانتحار مرتفعة لدى المشردين إذا ما قورنت مع غيرهم.
أنواع التشرّد
يتخذ التشرّد أشكالاً مختلفة، منها:
التشرّد الأولي
يشمل الأشخاص الذين يضطرون للنوم في الأماكن العامة بشكل مؤقت لعدم امتلاكهم مأوى دائم. وذلك بسبب عدم امتلاكهم مأوىً خاصًا بهم.
التشرّد الثانوي
يشمل الأشخاص الذين يتنقلون بين أماكن مختلفة مثل ملاجئ الطوارئ أو منازل الأصدقاء والعائلة، أو يقيمون في أماكن غير دائمة.
التشرّد من الدرجة الثالثة
يشمل الأشخاص الذين يعيشون في مساكن تفتقر إلى الضروريات الأساسية مثل المطبخ أو الحمام، أو الذين لا يملكون عقود إيجار طويلة الأجل.
