التعليم والمعرفة

مقارنة بين المدرسة الكلاسيكية ومدرسة العلاقات الإنسانية في الإدارة

جدول المحتويات

الفرق الرئيسي بين المدرستين

تُعدّ كلّ من المدرسة الكلاسيكية ومدرسة العلاقات الإنسانية نظريتين مهمتين في عالم الإدارة، تُركز الأولى على الكفاءة والإنتاجية، بينما تهتم الثانية بالعامل البشري وتحفيزه. تُعتبر المدرسة الكلاسيكية أكثر تركيزاً على مفهوم “الآلة” في العمل، بينما تُركز مدرسة العلاقات الإنسانية على أهمية “الإنسان” في تحقيق الأهداف.

الهدف من كلّ مدرسة

تهدف المدرسة الكلاسيكية إلى تحسين الإنتاجية من خلال التركيز على البنية التنظيمية الهرمية و تقسيم العمل إلى مهام صغيرة. أما مدرسة العلاقات الإنسانية، فتهدف إلى تحسين بيئة العمل من خلال التركيز على احتياجات العمال وتشجيعهم على العمل كفريق.

التنظيم في كلّ مدرسة

في المدرسة الكلاسيكية، يتم تنظيم العمل وفقاً لهرمية واضحة، حيث يكون المديرون مسؤولين عن إعطاء الأوامر للموظفين، الذين ينفذون تلك الأوامر بشكل صارم. أما في مدرسة العلاقات الإنسانية، فتُشجع التعاون والعمل الجماعي، ويتمّ إشراك الموظفين في صنع القرارات بشكلٍ أكبر.

أسلوب العمل في كلّ مدرسة

تعتمد المدرسة الكلاسيكية على أسلوب “العمل الجادّ”، حيث تُركز على تحديد مهام محدّدة وإنجازها بشكلٍ سريع وكفاءة، مع التركيز على النتائج دون الاهتمام بمشاعر الموظفين أو آرائهم. بينما تعتمد مدرسة العلاقات الإنسانية على أسلوب “العمل المُحفّز”، حيث تُركز على بناء علاقات إيجابية بين الموظفين والمديرين، وتُقدّم المكافآت والحوافز لتشجيع الموظفين على العمل بجدّ.

أسس التوظيف في كلّ مدرسة

في المدرسة الكلاسيكية، يتمّ اختيار الموظفين بناءً على مهاراتهم وقدرتهم على تنفيذ المهام دون النظر إلى سلوكهم أو شخصيتهم، بينما في مدرسة العلاقات الإنسانية، يتمّ اختيار الموظفين بناءً على شخصيتهم وقدرتهم على العمل الجماعي والتكيف مع البيئة العاملة.

نبذة عن المدرسة الكلاسيكية

تُعتبر المدرسة الكلاسيكية من أقدم النظريات الإدارية، تُركز على الجانب الكميّ للإنتاجية، وقد استُخدمت بشكل واسع في الفترة الصناعية، حيث كانت تُركز على تطوير الأساليب والخطط لزيادة الإنتاج وخفض التكاليف.

ما هي المدرسة الكلاسيكية؟

تُركز المدرسة الكلاسيكية على مفهوم “الآلة” في العمل، حيث تُعتبر العامل البشري جزءاً من النظام الإنتاجي الميكانيكي المُقرّر، ولكن مع التطور الذي شهده العالم وتركيز الشركات على الجانب البشري في تحقيق النجاح، أصبحت هذه النظرية أقلّ شعبيةً.

ما هي إيجابيات المدرسة الكلاسيكية؟

تُعدّ من أبرز إيجابيات المدرسة الكلاسيكية ما يأتي:

  • وجود هيكل تنظيمي واضح، ووظائف محددة للجميع.
  • تقسيم العمل بحيث يتمّ إنجاز المهام بسرعة و كفاءة.
  • وضوح أدوار و مهام كلّ موظف دون ترك مجال للإبهام.

ما هي سلبيات المدرسة الكلاسيكية؟

تُعدّ من أبرز سلبيات المدرسة الكلاسيكية ما يأتي:

  • تجاهل أهمية العلاقات الإنسانية والتواصل بين الموظفين.
  • تركيز الاهتمام على التحكم والتنبؤ بسلوك الموظفين بدلاً من دعمهم.
  • عدم الاهتمام بالجانب النفسي و الإبداع للموظفين.

نبذة عن مدرسة العلاقات الإنسانية

تُركز مدرسة العلاقات الإنسانية على أهمية الجانب البشري في العمل وحاجات العمال و مشاعرهم، وتُعتبر من أهم النظرية التي أثّرت بشكل كبير على تطوير فلسفة الإدارة العصرية.

ما هي مدرسة العلاقات الإنسانية؟

تُركز مدرسة العلاقات الإنسانية على مفهوم “الإنسان” في العمل وحاجاته و مشاعره، و تهدف إلى تحفيز العاملين و إشراكهم في عملية اتخاذ القرارات لتحسين الإنتاجية.

ما هي إيجابيات مدرسة العلاقات الإنسانية؟

تُعدّ من أبرز إيجابيات مدرسة العلاقات الإنسانية ما يأتي:

  • تحسين إنتاجية العاملين بسبب زيادة تحفيزهم و معنوياتهم.
  • زيادة رغبة العاملين في الإبقاء على وظائفهم نتيجة للشعور بالتقدير و الانتماء.
  • بناء علاقات إنسانية إيجابية بين الموظفين و المديرين.

ما هي سلبيات مدرسة العلاقات الإنسانية؟

تُعدّ من أبرز سلبيات مدرسة العلاقات الإنسانية ما يأتي:

  • احتمالية انخفاض إنتاجية العاملين نتيجة لعدم وجود هيكل واضح للإدارة.
  • عدم وجود طريقة أو خطّة واضحة للعمل وتوزيع المهام.
  • وجود صعوبة في التحليل و قياس النتائج.

في النهاية، لا توجد نظرية مثالية لإدارة الشركات، و تُعتبر كلّ من المدرسة الكلاسيكية و مدرسة العلاقات الإنسانية نظريات مهمة يجب الاستفادة منها بشكل متوازن لتحقيق النجاح في مجال الإدارة.

بقلم
Carol Rodriguez

Independent writer focused on food. 8 years of reporting from the field.