جدول المحتويات
- مصادر الليثيوم في النظام الغذائي
- الخصائص العلاجية لعنصر الليثيوم
- إرشادات هامة للمستخدمين
- المصادر والمراجع
اكتشاف مصادر الليثيوم في الأغذية
يوجد الليثيوم في مياه الشرب بتركيزات متفاوتة حسب المنطقة الجغرافية. تتأثر كمية الليثيوم في الطعام بنوعه ومكان زراعته، مما يسبب تبايناً كبيراً في نسبته. اكتشف العلماء وجوده في أنسجة الكائنات الحية، بما في ذلك أنسجة الأجنة، منذ أواخر القرن التاسع عشر. أظهرت الأبحاث الحديثة أهمية الليثيوم، خاصةً في نمو الجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل. يُوصى بتناول 1000 ميكروغرام يومياً للبالغين الذين يزنون 70 كيلوغراماً تقريباً. [1]
تتعدد مصادر الليثيوم الغذائية، ومن أهمها:[2]
- المصادر الحيوانية: توجد كميات قليلة من الليثيوم في الأسماك والمأكولات البحرية، والبيض، واللحوم، ومنتجات الألبان.
- الخضراوات: تتميز البقوليات، مثل العدس، والفاصولياء، والحمص، والبازلاء، وفول الصويا، بوجود الليثيوم فيها.
- الحبوب والمكسرات: تحتوي بعض الحبوب، كالأرز، على كميات ضئيلة من الليثيوم، كما هو الحال في المعكرونة المصنوعة من القمح. يُعد الفستق الحلبي من المصادر الطبيعية الجيدة، بالإضافة إلى بذور البن.
الاستخدامات الطبية للليثيوم
يستخدم الليثيوم على نطاق واسع في علاج العديد من الحالات النفسية، منها اضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب، وانفصام الشخصية. كما يُستخدم في علاج اضطرابات الأكل كفقدان الشهية والشره المرضي. بالإضافة إلى ذلك، يدخل الليثيوم في علاج بعض اضطرابات الدم مثل فقر الدم، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء. وتشمل استعمالاته الأخرى: الصداع، إدمان الكحول، الصرع، مرض السكري، أمراض الكبد، اضطرابات الكلى، التهاب المفاصل، فرط نشاط الغدة الدرقية، الربو، مرض هنتنغتون (Huntington’s disease)، مرض غريفز (Grave’s disease)، الهربس البسيط (Herpes simplex)، خلل الحركة المتأخر، متلازمة توريت (Tourette syndrome)، التقيؤ الدوري، مرض منيير (Meniere’s disease)، الإحساس بالوخز في الجلد، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). [3]
يؤثر الليثيوم على الجهاز العصبي المركزي، أي الدماغ والحبل الشوكي. على الرغم من عدم معرفة آلية عمله بالتفصيل في تنظيم المزاج، إلا أنه يُعتقد أنه يعزز من وصلات الخلايا العصبية في مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم المزاج، والتفكير، والسلوك. [4]
نصائح مهمة لمن يتناولون الليثيوم دوائياً
يجب اتباع بعض النصائح الهامة عند استخدام الليثيوم كدواء:[5]
- الحفاظ على مستوى ثابت من تناول الصوديوم، حيث يؤثر الصوديوم على مستويات الليثيوم في الجسم. فكل من نقصه أو زيادته قد يغير من فعالية الدواء.
- شرب كميات إضافية من السوائل لتجنب الجفاف، لأن الليثيوم يزيد من قابلية الجسم للجفاف، ويجب توخي الحذر في الطقس الحار أو أثناء ممارسة الرياضة.
- اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، حيث أن استخدام الليثيوم قد يسبب زيادة في الوزن.
المراجع
- Schrauzer GN (21-02-2002),”Lithium: occurrence, dietary intakes, nutritional essentiality.”،www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 09-04-2019. Edited.
- Andrea Cespedes,”What Foods Contain Lithium?”،www.livestrong.com, Retrieved 28-04-2019. Edited.
- “LITHIUM”,www.webmd.com, Retrieved 09-04-2019. Edited.
- Joseph Goldberg (23-09-2018),”Lithium for Bipolar Disorder”،www.webmd.com, Retrieved 09-04-2019. Edited.
- Lynn Marks (03-03-2015),”What is Lithium?”،www.everydayhealth.com, Retrieved 16-04-2019. Edited.