فهم علم الاجتماع
علم الاجتماع هو العلم الذي يدرس المجتمعات البشرية، والتفاعلات التي تحدث بين أفرادها، وكيفية حفاظها على استمراريتها، والتغيرات التي تطرأ عليها. يعتمد علم الاجتماع في دراسته على فحص المكونات الأساسية للمجتمعات، مثل المؤسسات، والمجموعات، والسكان، والفئات العمرية، والجنس، بالإضافة إلى دراسة الديناميكيات التي تحرك هذه المكونات. يركز علم الاجتماع أيضًا على دراسة الأوضاع الاجتماعية، والتوزيع الطبقي، وأي تغييرات أو اضطرابات اجتماعية، مثل الجريمة والانحرافات السلوكية الأخرى.
أشهر علماء الاجتماع
فيما يلي قائمة بأبرز علماء الاجتماع الذين ساهموا في تطوير هذا العلم:
- أوغست كونت (Auguste Comte): فيلسوف فرنسي (1798-1857).
- كارل ماركس (Karl Marx): مفكر ألماني (1818-1883).
- إميل دوركايم (Emile Durkheim): عالم اجتماع فرنسي (1858-1917).
- جين آدمز (Jane Addams): ناشطة إصلاح اجتماعي أمريكية (1860-1935).
- إرفنج جوفمان (Erving Goffman): عالم اجتماع كندي-أمريكي (1922-1982).
- هاريت مارتينو (Harriet Martineau): كاتبة ومنظرة اجتماعية إنجليزية (1802-1876).
المصادر والمراجع
- Ashley Crossman (13-7-2018),”History Of Sociology”، www.thoughtco.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
- Robert E.L. Faris William Form (5-3-2019),”Sociology”، www.britannica.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
- “Famous Sociologists”, thoughtco, Retrieved 18-7-2022. Edited.
- “Jane Addams”, nobelprize, Retrieved 18-7-2022. Edited.









البدايات الأولى لعلم الاجتماع
يعود الفضل في وضع اللبنات الأولى لعلم الاجتماع إلى الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت، تحديدًا في عام 1838. لهذا السبب، يُعرف كونت بأب علم الاجتماع. كان هدفه من هذا العلم هو دراسة المجتمعات الإنسانية بشكل شامل، وفهم القوانين التي تحكم سلوك الأفراد والجماعات في مختلف السياقات الاجتماعية. انطلق كونت من فرضية مفادها أن السلوكيات الاجتماعية تخضع لقوانين مماثلة لتلك التي تحكم الظواهر الطبيعية.
اعتقد كونت إيمانًا راسخًا بضرورة تحديد القوانين الاجتماعية التي تفسر الحقائق العلمية وراء السلوكيات المختلفة. كان يرى أن فهم هذه القوانين سيساهم في مساعدة البشرية على بناء مستقبل أفضل. شهد القرنان التاسع عشر والعشرون تحولات واضطرابات اجتماعية كبيرة، لعبت دورًا حاسمًا في تطور علم الاجتماع ووجهت اهتمام العلماء نحو دراسة هذه التغيرات بعمق. على سبيل المثال، أحدثت الثورات السياسية في أوروبا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تغييرات جذرية في الأنظمة الاجتماعية، ولا يزال علماء الاجتماع يدرسون هذه الثورات وتأثيراتها حتى اليوم.
من بين العوامل الأخرى التي أثرت بشكل كبير في تطور علم الاجتماع، نذكر الثورة الصناعية، وظهور كل من الرأسمالية والاشتراكية، بالإضافة إلى التوسع الحضري والتغيرات الدينية التي شهدها العالم.