محتويات
موطن سمك السلمون: رحلة عبر المياه
يُطلق اسم “سلمون” على العديد من أنواع الأسماك المنتشرة في محيطات العالم. تتواجد بعض الأنواع في المحيط الأطلسي، والهادئ، على طول الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، وفي شرق آسيا. يعيش السلمون الأطلسي تحديداً على طول السواحل الشرقية لأمريكا الشمالية وأوروبا.[1] يوجد سبعة أنواع رئيسية من سمك السلمون (الاسم العلمي: Salmoninae): السلمون الملك (Chinook)، والسلمون الفضي (Koho)، والسلمون الأحمر (Sockeye)، والسلمون الأطلسي (Atlantic)، وسلمون التشم (Chum)، والسلمون القرنفلي (Pink)، وسلمون ماسو (Masu).[1] لكل نوع تفضيلاته الخاصة، لكن معظمها يتشارك في بيئات مشابهة.
تتغير طبيعة المياه التي يعيش فيها السلمون خلال مراحل حياته المختلفة:[1] يقضي السلمون سنواته الأولى في أنهار المياه العذبة والجداول بعد فقس بيضه. ثم ينتقل إلى المحيطات ليصل إلى مرحلة النضج، قبل أن يعود أخيراً إلى المياه العذبة للتكاثر.
يُعد جسم سمك السلمون مُلائماً بشكل فريد للعيش والتكاثر في بيئات متنوعة. يُفضل السلمون الجداول والبحيرات ذات التيار القوي والماء البارد والنظيف. كما يلجأ إلى المياه العميقة والباردة والبطيئة الحركة، مثل البرك، للراحة أو للاختباء من المفترسات. وأخيراً، يختار المناطق الضحلة ذات التيار السريع والحصى لوضع بيضه.[2]
قدرة سمك السلمون على التكيف مع المياه المالحة والعذبة
يُعتبر سمك السلمون من الأسماك الفريدة لقدرته على العيش في كل من المياه العذبة والمالحة على حد سواء خلال دورة حياته.[3] قلة قليلة من الأسماك تتمتع بهذه القدرة على التكيف مع نطاقات واسعة من الملوحة. يمتلك السلمون خصائص فسيولوجية وسلوكية تُمكّنه من العيش في كلا البيئتين. على عكس معظم الأسماك، لا تموت خلايا سمك السلمون عند انتقاله بين المياه المالحة والعذبة، وهذا بفضل آليات تنظيمية داخلية معقدة.[3]
صناعة تربية سمك السلمون
يمكن الحصول على سمك السلمون من مصادر برية أو من مزارع السمك. السلمون الأطلسي المُستزرع هو الأكثر شيوعاً تجارياً. بدأ استزراع سمك السلمون على نطاق واسع في الستينات، ثم انتشر في النرويج في الثمانينات، ثم تشيلي في التسعينات. واليوم، يُنتج حوالي 60% من سمك السلمون عالمياً من خلال التربية.[4] تستغرق دورة إنتاج السلمون حوالي ثلاث سنوات.[4]
تمر عملية الاستزراع بثلاث مراحل رئيسية:[5] أولاً، يُوضع السلمون في خزانات مياه عذبة لفقس بيضه. ثانياً، يُنقل الصغار إلى خزانات أو قنوات مياه جارية لمدة 12-18 شهراً. وأخيراً، يُنقل إلى أقفاص في مياه البحر حتى مرحلة النضج.
تختلف تغذية السلمون حسب المرحلة:[5] في المرحلة الأولى، يتغذى على أسماك صغيرة. في المرحلة الثانية، على حبيبات تحتوي على الأسماك، وزيوت الأسماك، والمغذيات، ومعززات اللون. في المرحلة الثالثة، على أسماك صغيرة أخرى، مع إضافة مضادات حيوية عند الحاجة.
عملية الحصاد تتضمن:[5] إيقاف التغذية قبل أسبوع من الحصاد، جمع السلمون بالشباك، نقله إلى مياه غنية بثاني أكسيد الكربون لتخديره، وضعه في ماء مثلج للحفاظ على جودته، ثمّ نقله للمصانع لمعالجته.
حقائق ومعلومات مثيرة عن سمك السلمون
إليك بعض الحقائق عن سمك السلمون:[6] يتم حصاد ستة أنواع من السلمون في مياه أمريكا الشمالية. يعيش السلمون الأطلسي في المحيط الأطلسي، بينما تعيش الأنواع الخمسة الأخرى في المحيط الهادئ. جميع أسماك السلمون المباعة في الولايات المتحدة هي مُستزرعة. لحم سمك السلمون برتقالي اللون. الدببة الرمادية تتغذى على السلمون أثناء هجرتها. سمك السلمون نوع رئيسي في شمال غرب أمريكا. عملية التبويض هي آخر عمل يقوم به السلمون قبل موته. تتغذى أسماك السلمون الصغيرة على العوالق، ثم تتدرج لتتغذى على الحشرات، واللافقاريات، والأسماك الصغيرة، والكائنات البحرية الأخرى.
المراجع
- [1] “Salmon”, Animals, Retrieved 28/6/2021. Edited.
- [2] “LIFE OF A SALMON”, SCIENCE WORLD, Retrieved 28/6/2021. Edited.
- [3] “DID YOU KNOW? 10 AMAZING THINGS ABOUT SALMON”, WWF, 19/3/2015, Retrieved 28/6/2021. Edited.
- [4] “ABOUT SALMON FARMING”, GLOBAL SALMON INITIATIVE, Retrieved 28/6/2021. Edited.
- [5] Dave Hallier (22/11/2019), “Salmon Fish Farming”, SCIENCING, Retrieved 28/6/2021. Edited.
- [6] “Salmon Information, Photos, and Facts”, americanexpedition, Retrieved 28/6/2021. Edited.








