| محتويات |
|---|
| مواطن التماسيح |
| غذاء التماسيح |
| حقائق عامة حول التماسيح |
| تهديدات الانقراض |
| المراجع |
أين تعيش هذه الزواحف العملاقة؟
تُفضل التماسيح بشكل أساسي الموائل القريبة من البحيرات والأنهار والمناطق الرطبة. كما يمكن العثور عليها في بعض المناطق التي تتميز بمياه مالحة. تنتشر هذه الزواحف في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في أفريقيا، آسيا، أستراليا، والأمريكتين. وذلك لأنها من ذوات الدم البارد، ولا تستطيع توليد حرارتها بنفسها. لذا، تلجأ إلى السبات الشتوي في الأشهر الباردة بعد حفر مأوى مناسب. وقد وُجدت أكبر تجمعات لتماسيح أمريكا في بحيرة مياه مالحة بجمهورية الدومينيكان. [1]
النظام الغذائي للتماسيح
تُصنف التماسيح ضمن الحيوانات آكلة اللحوم، أي أنها تتغذى حصرياً على اللحوم. في بيئتها الطبيعية، تتغذى على الطيور، الضفادع، الأسماك، والقشريات. وتستخدم فكها القوي لسحق وابتلاع فرائسها، إذ لا تستطيع مضغ الطعام بقطع صغيرة كما تفعل الحيوانات الأخرى. أما في حدائق الحيوان، فتُقدم لها حيوانات مقتولة مسبقاً مثل الجرذان، الأسماك، والفئران، بالإضافة إلى الجراد الحي. [1]
معلومات شيقة حول التماسيح
تُعتبر التماسيح أكبر الزواحف الحية حالياً. من أضخم أنواعها تمساح النيل في أفريقيا وتمساح المياه المالحة الذي يعيش في مصبات الأنهار، حيث يصل طوله إلى حوالي 6 أمتار ووزنه إلى 1000 كجم. أما الأنواع الأصغر، مثل التمساح القزم، فلا يتجاوز طول البالغ منها 1.7 متر. [2]
تتميز التماسيح بقدرتها على استبدال أسنانها باستمرار. فهي قادرة على استبدال ما يصل إلى 8000 سن طوال حياتها. ومن المثير للاهتمام أن التماسيح لا تتعرق للحفاظ على برودة أجسامها، لذلك تلجأ إلى فتح أفواهها في عملية تشبه اللهث. [1]
مخاطر تواجه بقاء التماسيح
شهدت تماسيح مصبات الأنهار صيداً جائرًا حتى عام 1974م، وذلك للحصول على جلودها الثمينة. وقد أدى هذا الصيد إلى تهديد وجودها و دفع السلطات الأسترالية إلى حمايتها. ومع ذلك، لا تزال هذه التماسيح مهددة بالانقراض. وتعتبر الصغار أكثر عرضة للخطر خلال السنة الأولى من حياتها، حيث تتعرض للافتراس من قبل الطيور الجارحة، الثعابين، وحتى تماسيح أخرى. أما التماسيح البالغة، فعدوها الرئيسي هو الإنسان والتماسيح الأخرى. [3]
