محتويات
اكتشاف موقع سنجار على الخريطة
تقع مدينة سنجار في قلب الجمهورية العراقية، تحديداً في غرب محافظة نينوى، شمال القيروان، وغرب مدينة الموصل. تتجلى سنجار في منظرها الصحراوي الخلاب ضمن جبل سنجار الشامخ.
رحلة عبر الزمن: تاريخ سنجار وأصل التسمية
اسم سنجار، الذي يُعرف باسم “شنكال” باللغة الكردية، يحمل في طياته أساطير وتفسيرات متعددة. يربط البعض أصل التسمية بحدوتة سفينة نوح عليه السلام، حيث يُقال أن السفينة اصطدمت بالجبل، فخرجت منه العبارة الشهيرة. وتوجد رواية أخرى تُشير إلى السلطان ملك شاه بن ألب المعروف باسم سنجرين، الذي عيّن ابنه حاكماً على الجبل حوالي عام 3000 قبل الميلاد. كلمة “زنج” تعني الأسود، وقد أُطلق هذا الاسم نسبة إلى جبل سنجار. كما يُرجّح البعض أن “شنكال” مشتق من كلمتين كرديتين: “شنك” بمعنى الجمال، و “آل” بمعنى الجهة، فيكون المعنى الكامل “الجهة الجميلة”. يُضيف البعض أن أصل سكان المنطقة يعود إلى قبيلة شمر، الذين سكنوا المنطقة منذ أجيال طويلة.
القرى والبلدات المحيطة بسنجار
تتكون منطقة سنجار من عدد من القرى والبلدات، منها سنوسي (مركز ناحية الشمال)، تل بنات (المعروفة سابقاً باسم مجمع الوليد)، تل قصب، دهولا (القدسية سابقاً)، بورك (اليرموك سابقاً)، وردية، خان صور (التاميم سابقاً)، دوكوري (حطين سابقاً)، خرابازار، زورافا (العروبة سابقاً)، كهبل (الأندس سابقاً)، تل عزيز (مركز ناحية القحطانية، تابع إدارياً للبعاج)، سيباية الشيخ خدر (تابع إدارياً للبعاج)، كرزرك (مجمع العدنانية سابقاً، تابع إدارياً للبعاج)، كوجو، الحاتمية، رمبوسي، كرشبك، وحردان، بالإضافة إلى العديد من القرى الصغيرة الأخرى.
تنوع سكان سنجار
كانت سنجار، كونها مدينة صغيرة، موطناً للمسيحيين والأيزيديين على حد سواء، كما كانت محاطة بقبائل عربية. لكن اليوم، يشكل الأيزيديون غالبية سكانها، مع وجود بعض القرى التي يسكنها مسلمون.
