مخاطر اقتناء القطط: دليل شامل

فهرس المحتويات

داء المقوسات مرض خدش القطط
حساسية القطط مخاطر صحية أخرى

داء المقوسات: خطر كامن في اقتناء القطط

داء المقوسات، المعروف أيضاً باسم داء القطط، ينجم عن طفيلي يدعى التوكسوبلازما (Toxoplasma gondii). تحمل القطط هذا الطفيلي، وتلعب دوراً هاماً في انتشاره، وفقاً لدراسات المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها. تنتقل العدوى عبر تناول القطط للبعوض والطيور والحيوانات الصغيرة الحاملة للطفيلي، ثم تفرزه القطط عبر برازها على شكل أكياس بيض. هذه الأكياس تلوث الأسطح المنزلية، الفراش، الماء، والتربة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالعمى، والإعاقة العقلية، وتلف العين والدماغ.

يمكن أن ينتقل داء المقوسات للإنسان عبر عدة طرق، منها ابتلاع الأكياس البيضية للطفيلي بعدم غسل اليدين بعد تنظيف فضلات القطط، أو من خلال التربة الملوثة بتناول الخضراوات والفواكه غير المغسولة جيداً، أو عبر تناول اللحوم غير المطهية جيداً، خصوصاً لحوم الخنزير، الضأن، والغزال. كما يمكن انتقال الطفيلي للجنين من الأم الحامل المصابة، مما قد يسبب مضاعفات خطيرة على الجنين.[1]

خدش القطة: عدوى بكتيرية محتملة

يُعد مرض خدش القطط من الأمراض المحتملة نتيجة العض أو الخدش من قطة، أو من خلال لعاب القطة الذي يدخل جرحاً مكشوفاً. تظهر أعراض هذا المرض بعد 3-10 أيام من الخدش، كظهور حبوب أو آثار مكان الخدش، التهاب الغدد الليمفاوية القريبة، ارتفاع درجة الحرارة، وقد يصاحبها ضعف الشهية، وفقدان الوزن، والتهاب الحلق. [2]

حساسية القطط: رد فعل تحسسي شائع

يُعتبر الأشخاص الذين يعيشون مع القطط أكثر عرضة للإصابة بالحساسية من غيرهم، وذلك من خلال ملامسة جلد القطط، لعابها، بولها، أو شعرها المتساقط في الفراش أو المنزل. استنشاق غبار الشعر قد يؤدي إلى الحساسية، التي تظهر أعراضها كطفح جلدي، حكة، تورم في الأغشية المخاطية (الأنف والعين)، صعوبة في التنفس، والسعال. حساسية القطط قد تسبب الربو. [3] لذلك، ينصح بإجراء فحص حساسية قبل اقتناء قطة لتجنب الإصابة.

جوانب أخرى تستدعي الحذر

بالإضافة إلى الأمراض المذكورة، هناك جوانب أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار عند التفكير في اقتناء قطة. قد تشمل هذه الجوانب التكاليف المالية المتعلقة بالرعاية الصحية للقطة، والتنظيف المستمر للمنزل لتجنب تراكم الشعر وفضلات القطط، وضرورة تخصيص وقت كافٍ للعناية بالقطة. يجب على الراغبين في اقتناء قطة تقييم هذه العوامل بعناية قبل اتخاذ القرار.

المصادر

[1] “هل تسبب القطط عقما للنساء؟”، www.aljazeera.net، 2015-5-3، اطّلع عليه بتاريخ 2018-5-29. بتصرّف. [2] Daniel Murrell (2018-2-15),”Cat Scratch Fever”، www.healthline.com, Retrieved 2018-5-29. Edited. [3] Judith Marcin (2017-8-21),”Cat Allergies”، www.healthline.com, Retrieved 2018-5-30. Edited.
Exit mobile version