محتويات
- مكان التجمع الليلي لقريش
- دوافع اجتماع قريش قبل الهجرة
- النتائج المترتبة على اجتماع قريش
- استجابة النبي ﷺ لمؤامرة قريش
- المراجع
مكان التجمع الليلي لقريش
شهدت دار الندوة في مكة المكرمة، القريبة من المسجد الحرام، اجتماعًا حاسمًا لقادة قريش ليلة هجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة.[1,2] وقد وقع هذا الاجتماع في ليلة الجمعة، الموافق السابع والعشرين من صفر، في العام الرابع عشر من البعثة النبوية، وهو التاريخ نفسه الذي شهد الهجرة النبوية المباركة.[3] وكانت دار الندوة مركزًا لتداول شؤون قريش، مكانًا يلتقي فيه زعماؤها وحكماؤها للبحث في أمور السلم والحرب، وتنظيم شؤون مكة. وقد أسسها قصي بن كلاب، وكان من شروط دخولها بلوغ سن الأربعين، مع استثناءات مثل أبي جهل وحكيم بن حزام. بعد ظهور الإسلام، أصبحت دار الندوة في يد حكيم بن حزام، الذي باعها لاحقًا لمعاوية بن أبي سفيان.[4]
دوافع اجتماع قريش قبل الهجرة
أثار انتشار الإسلام و هجرة عدد من الصحابة إلى المدينة قلقًا شديدًا في نفوس قريش. فقد أدركوا نمو قوة النبي ﷺ وتزايد أتباعه خارج مكة، مما دفعهم للتشاور في كيفية التصدي له ليلة الهجرة.[5]
النتائج المترتبة على اجتماع قريش
انتهى اجتماع قريش في دار الندوة إلى قرارٍ بقتل النبي ﷺ. وقد اقترح أبو جهل خطةً تتضمن اختيار غلام قوي من كل قبيلة، وزود كلٍّ منهم بسيف، ليضربوا النبي ﷺ ضربةً واحدةً، مما يُوزّع دمه بين القبائل ويُجبر آل النبي على قبول دية.[6]
استجابة النبي ﷺ لمؤامرة قريش
أخبر الله – عز وجل – نبيه ﷺ بمؤامرة قريش عن طريق جبريل عليه السلام. فوضع النبي ﷺ خطةً للهجرة إلى المدينة.[7] وقد تضمنت هذه الخطة: إبلاغ أبي بكر الصديق بالهجرة، وطلب صحبته، وإرسال علي بن أبي طالب للنوم في فراشه، ثم الخروج من مكة متسللًا، والتوجه إلى غار ثور، مع الاستعانة بعبد الله بن أريقط كدليل، والتواصل مع عامر بن فهر للحصول على المعلومات، و البقاء في الغار ثلاثة أيام حتى تهدأ الأمور، قبل التوجه أخيرًا إلى المدينة المنورة. وقد استخدم النبي ﷺ آية قرآنية:{وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}[8] لتشتيت انتباه من يتربصون به.
المراجع
| المرجع | الصفحة | التعليق |
|---|---|---|
| أحمد أحمد غلوش (2004)،السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني | 66 | بتصرّف |
| محمد الطاهر بن عاشور (1984)،التحرير والتنوير | 451، جزء 30 | بتصرّف |
| مجموعة من المؤلفين،فتاوى الشبكة الإسلامية | 289، جزء 4 | بتصرّف |
| مجموعة من المؤلفين،الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي | 14، جزء 16 | بتصرّف |
| أبو القاسم السهيلي (2000)،الروض الأنف في شرح السيرة النبوية | 122، جزء 4 | بتصرّف |
| محمد بن عبد الوهاب التميمي (1418)،مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 128، جزء 1 | |
| محمد بن عبد الوهاب التميمي (1418)،مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم | 129-130، جزء 1 | بتصرّف |
| سورة يس، آية:9 | – | – |