حكم وأقوال

كلمات حب وعشق في الصباح

محتويات

العنوان الرابط
رسائل صباحية دافئة للحبيب الفقرة الأولى
كلمات شوق وعشق في الصباح الباكر الفقرة الثانية
عبارات رومانسية للحبيب عند الفجر الفقرة الثالثة
قصائد حب صباحية الفقرة الرابعة

رسائل صباحية دافئة للحبيب

صباح الخير، صباح ينبض بحبٍّ صادق، صباحٌ معطرٌ بذكر الله، مُبعثٌ لأغلى خلق الله، نورٌ يُضيءُ دربَك ويُباركُ يومَك بإذن الله. أتمنى أن يملأَ هذا الصباحُ قلبكَ بالفرح والسعادة. صباح مليء بأجملِ الأشعارِ وأعذبِ الكلماتِ.

صباحُ القلوبِ النظيفةِ، صباحٌ يتقبّلُ اللهُ فيه عملكَ، ويشرحُ صدرَكَ، ويزيلُ همّك. بالخيرِ صبحتُك، وبماءِ الوردِ رشّيتُك، والسلامَ أهديتُك. يا أغلى من في الوجود، صباحكَ أبيضُ مُطَرَّزٌ بوردٍ زاهٍ، يرعاكَ ربُّ العالمين.

أسألُ اللهَ أن يُسعدَ صباحَكَ، وأن يُكسِيكَ من حلَلِ السعادةِ والعافية. صباحُكَ بالخيرِ والنورِ وطاعةِ الرحمن يا حبيبي. صباحُ الحبِّ والإحساسِ، صباحٌ مكتوبٌ بماءِ الماسِ، صباحٌ مخصوصٌ لأعزِّ الناسِ.

مع نسيمِ الفجرِ الباردِ، ومعَ كلِّ طائرٍ عن عُشِّهِ شاردٍ، نُصبِّحُكَ، ويجعلُ الخيرَ لكَ واردًا. يسعدُ صباحَ الوردِ يا طيبَ القلبِ، صباحُكَ يُردُّ الروحَ ويَتركُ بابَ القلبِ مفتوحًا.

كلمات شوق وعشق في الصباح الباكر

صباحُ المحبّةِ والأشواقِ، على من عليهِ القلبُ خافِقٌ. يصبحُكَ بالخيرِ قلبٌ مُشتاقٌ لكَ، ومُشتاقٌ لعيونِكَ، ويتمنى الاطمئنانَ عليك. صباحُ الخيرِ وأسرارِه، يزيلُ الهمَّ وأكدارَه، رسالةُ حبٍّ أُرسِلُها لحبيبٍ زادَ الشوقُ لهُ عن مقداره.

لا شك أنّ الصباحَ هو بعثٌ جديدٌ لحياةٍ جديدة، ومن الواجبِ على الإنسانِ أن يطرحَ ثوبَهُ القديمَ ليلبسَ لصباحِهِ المُختلفِ ثوبًا آخرَ، وأن يُصحِّحَ كثيرًا من أخطائهِ، ويتخلّى عن كثيرٍ من عاداتهِ، ويتطلّعَ إلى يومٍ مُتميّزٍ يكونُ فيهِ أكثرَ صدقًا مع عقلهِ وقلبهِ.

صباحُ الخيرِ لنفسي البعيدةِ عني، صباحُ الخيرِ لنفسي التي بين جنبيّ، صباحُ الخيرِ لمن أشتاقُ ولم أجد. كلُّ صباحٍ تُزهرُ الوردةُ، كلُّ صباحٍ يُغرِّدُ الحنونُ، كلُّ صباحٍ يرقصُ النسيمُ، كلُّ صباحٍ أشتاقُ لكَ حبيبي.

أصبحتُ أشتاقُ منكَ صباحَ الخيرِ، يا ترى لماذا هذا التغييرُ؟ أم أن قلبكَ لم يعدْ لقلبي يشتاقُ؟ صوتُكَ قبلَ النومِ، وصوتُكَ إذا استيقظتَ، هما أجملُ شعورٍ أشتاقُ لهُ في حياتي، صباحُ الخيرِ.

عبارات رومانسية للحبيب عند الفجر

الصباحُ ولادةٌ للأملِ، ومبعثٌ للتفاؤلِ، ومشرقٌ للعملِ، لا تدري به إلّا إذا استيقظتَ فيهِ، ولا تحسُّ به إلّا إذا شاهدتَ بياضَهُ وشممتَ هواءَهُ، وملأتَ أجواءَ روحِكَ بصوتِ عصافيرهِ ونقاءِ أساريرهِ وصمتِ هدوئهِ، فصباحُكَ حبٌّ وأملٌ يا من اختارهُ قلبي.

الذينَ لا يعرفونَ الصباحَ هم الذينَ سهروا في الليلِ فضيعوا الصباحَ، عشقوا السوادَ فتنكّرَ لهم البياضُ، ومرت عليهم الصباحاتُ الجميلةُ المليئةُ بالحبِّ وهم في نومٍ.

أيّها الصباحُ، ما أجملُ فيكَ الأملُ، ما أجملُ أن نراكَ نقطةَ صفرٍ للانطلاقِ من جديدٍ، نطوي صفحاتِ الماضي لنفتحَ بكَ صفحةً جديدةً، انتظارًا لقدومِ المحبوبِ، وتجدّدِ الحبِّ من جديد.

صباحُ الخيرِ يا أجملَ طيرٍ، بوجودِكَ بجانبي أشعرُ أنّ الدنيا ما دامتْ بخيرٍ. صباحُ قلبٍ باكرٍ مُستغفِرٍ، ولشرعةِ ربِّهِ ونصرةِ دينِهِ مُستنفرٍ، صباحُ حروفِ الإخاءِ تطبعُ على جبينِ الحياةِ قبلةَ الوفاءِ، صباحُ الخزامى وأرواحٍ تتسامى، صباحُ لؤلؤيِّ النقاءِ، ذهبيُّ الصفاءِ لمن هو للروحِ شفاء.

قصائد حب صباحية

وتنمو بيننا يا طفل الرياح تلك الألفة الجائعة، وذلك الشعور الكثيف الحاد الذي لا أجد له اسمًا، ومن بعض أسمائه الحب. منذ عرفتك عادت السعادة تقطنني، لمجرد أننا نقطن كوكبًا واحدًا وتشرق علينا شمس واحدة. راع أنني عرفتك وأسميتك الفرح، الفرح. وكل صباح أَنهضُ من رمادي وأستيقظ على صوتي وأنا أقول لك: صباح الحب أيها الفرح،،،

ولأني أحبّ، صار كل ما ألمسه بيدي يستحيلُ ضوءًا، ولأني أحبك أحب رجال العالم كله وأحب أطفاله وأشجاره وبحاره وكائناته وصياديه وأسماكه ومجرميه وجرحاه وأصابع الأساتذة الملوثة بالطباشير ونوافذ المستشفيات العارية من الستائر… لأني أحبك عاد الجنون يسكنني والفرح يشتعل في قارات روحي المنطفئة. لأني أحبك عادت الألوان إلى الدنيا بعد أن كانت سوداء ورمادية كالأفلام القديمة الصامتة والمهترئة… عاد الغناء إلى الحناجر والحقول، وعاد قلبي إلى الركض في الغابات مغنيًا ولاهثًا كغزال صغير متمرد ..

في شخصيتك ذات الأبعاد اللامتناهية رجل جديد لكل يوم، ولي معك في كل يوم حب جديد وباستمرار أخونك معك وأمارس لذة الخيانة بك. كل شيء صار اسمك، صار صوتك، حتى حينما أحاول الهرب منك إلى براري النوم، ويتصادف أن يكون ساعدك قرب أذني، أنصت لتكات ساعة فِهي تُردد اسمك ثانية بثانية .. ولم (أقع) في الحبل، قد مشيت إليه بخطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداه، ما أنا (واقفة) في الحب لا (واقعة) في الحب، أريدك بكامل وعيي (أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك!). قررت أن أحبك فعل إرادة لا فعل هزيمة، وها أنا أجتاز نفسك المسيجة بكل وعيي (أو جنوني)، وأعرف سلفًا في أي كوكب أضرم النار وأية عاصفة أطلق من صندوق الآثام … وأتوق إليك، تضيع حدودي في حدود كونك، نعوم معًا فوق غيمة شفافة، وأناديك: يا أنا … وترحل داخل جسدك كاللعاب النارية، وحين تمضي أروح أحصي فوق جسدي آثار لمساتك وأعدها بفرح كسارق يحصي غنائمهم. مبارك كل جسد ضمته إليك، مباركة كل امرأة أحببتها قبلي، مباركة الشفاه التي قبلتها والبطون التي حضنت أطفالكم. مبارك كل ما تحلم به وكل ما تنساه! لأجلك ينمو العشب في الجبال، لأجلك تولد الأمواج ويرتسم البحر على الأفْق، لأجلك يضحك الأطفال في كل القرى النائية، لأجلك تتزين النساء، لأجلك اخترعت القبلة!… وأنهض من رمادي لأحبك! كل صباح أَنهضُ من رمادي لأحبك أحبك أحبك وأصرخ في وجه شرطة (كل الناس رجال شرطة حين يتعلق الأمر بنا) أصرخ: صباح الحب، صباح الحب أيها الفرح،،،

بقلم
إيمان لطيف

كاتب متعاون يغطي السفر والثقافة والشؤون الراهنة من منطقة الشرق الأوسط.