فهارس المقال
| أقوالٌ ملهمة عن الآباء |
| أدعيةٌ صادقة للأباء |
أقوالٌ ملهمة عن الآباء
يُمثّل الأبّ الصّديقَ، والحبيبَ، والقدوةَ، فهو من يُضحي من أجل سعادة أبنائه وراحتهم بلا حدود. إنّ نعمة الأبّ لا تُقَدّر بثمن، ولا يُعوّض فراغه.
وَصَفَ أحدهم أباه قائلاً: “وعدَني كلّ شيء سيكون على ما يُرام، كنتُ حينها طفلاً صغيراً، لكنّني فهمتُ أنّ الأمور لن تكون دوماً على ما يُرام. لم يجعلني ذلك أعتبر أبي كاذباً، بل جعلني أُدرك أنّه والديّ”.
أخرى قالت: “منحني والديّ أعظم هدية، إيمانه بيّ.”
وذَكَرَ آخر: “في صِغري، كانت كلّ مشاكلي تُحَلّ بكلمة واحدة منه، وابتسامته أشبه بشمسٍ مشرقة، أما عبوسه فكان كالصّاعقة. كان حكيماً، كريماً، مُستحقاً لكلّ الاحترام. كنتُ أظنّهُ لا يُقهر!”.
كلماتٌ أخرى تُجسّد هذه العلاقة الفريدة: “ليس هناك مكانٌ أكثر أمناً للطفل من غرفة أبيه.”، و “أبي، أشعر أنّ السّنة تمرّ ببطء، وعيدك يأتي مرّة في السنة، وأتمنّى أن يكون عيدك كلّ يوم!”.
“أبي، أنتَ مَن علّمني معنى الحياة، مَن أمسك بيدي على دروبها، أجدك معي في ضيقي، وأجدك حولي في فرحي، توافقني في رأيي حتى لو كنتُ مخطئاً، أنتَ مُعلّمي وحبيبيّ، تنصحني، وتُمسك بيدي، وتُسقيني إذا ظمئتُ، وتُمسح على رأسي إذا أحسنتُ.”
أقوال أخرى تُبرز الحكمة الأبوية: “يُريد كلّ إنسان أن يكون أفضل من جاره، وابنه.” ، “الأب هو الشخص الوحيد الذي لا يحسد ابنه على موهبته.”، “أبّ واحد خيرٌ من عشرة مُربّين.”، “نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت.”، “ليس أرقّ على السمع من كلام الأب عندما يمدح ابنه.”، “عندما تكبر، سأجعلك صديقي، وعندما أكبر تعامل معي على أنني أحد أطفالك، ولكنّ إيّاك أن تشعرني بهذا”.
وتُعبّر كلماتٌ أخرى عن العلاقة العاطفية القوية: “والدي: لك في عيوني صورة تزهو على كل الصور.”، “الكونُ على اتساعه لا يضاهي أبداً سعة قلب أبي.”، “أبي رجلٌ انطبقت عليه أوصاف الملائكة، أم ملاكٌ انطبقت عليه أوصاف الرجال؟”، “رغم كبر سني، إلا أني أبكي شوقاً إليك يا أبي.”، “لا يغفو قلب الأب إلا بعد أن تغفو جميع القلوب”.
يُضيف البعض تعبيرات عاطفية عميقة: “أنا مدين لمعلمي لأنّه منحني الحياة، ولكنّني مدين لأبي أيضاً؛ لأنّه منحني الحياة بشكل أفضل.”، “يطاردني طيف والدي دائماً، ذهب بعيداً وأنا مشتاقة إليه.”، “أبي، لم أجد صدراً يضمّني إليه سواك، فأنتَ نبع الحنان السامي، ونبع الحب الصافي”.
أدعيةٌ صادقة للأباء
اللهم اغفر لوالدي، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة بغير حساب، وأعذه من عذاب القبر، اللهم واجعل قبره روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، اللهم مد له في قبره مد بصره، اللهم أنزل على قبره الضياء، والنور، والفسحة والسرور، اللهم أفسح له في قبره، ونور له فيه برحمتك، يا أرحم الراحمين.
اللهم رضّ أبي علينا، اللهم ولا تتوفاه إلا وهو راض عنا تمام الرضى، اللهم وأعنّا على خدمته كما يبغي له علينا، اللهم اجعلنا بارّين طائعين له، اللهم ارزقنا رضاه، ونعوذ بك من عقوقه، اللهم ارزقنا رضاه، ونعوذ بك من عقوقه، اللهم ارزقنا رضاه، ونعوذ بك من عقوقه، اللهم آمين.
اللهم ألبسه العافية حتى يهنأ بالمعيشة، واختم له بالمغفرة حتى لا تضره الذنوب. اللهم أكفه كل هول دون الجنة حتى تبلغه إياها برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم، وما هديتنا له من الطاعات، ويسرتّه لنا من الحسنات، ووفقتنا له من الدعوات، ووفقتنا له من القربات؛ فنسألك اللهم أن تجعل لأبي حظاً ونصيباً، وما اقترفه من السيئات، واكتسبه من الخطيئات، وتحمله من التبعات، فلا تلحقه منا بذلك حوباً، ولا تحمل عليه من ذنوبنا ذنوباً.








