| عنوان القسم | الرابط |
|---|---|
| قصيدة: ولهة حب صادقة | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: مدينة الأحلام | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: في حضن العشق | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: تحولات الحب | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: عودة الحبيبة | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: غداً، سنُحبّ | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: سماعٌ من القلب | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة: بين الأمس واليوم | الانتقال إلى القسم |
قصيدة: ولهة حب صادقة
تعالي أحبك قبل الرحيل، فما عاد في العمر إلا القليل. أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ، فعربد فينا زمانٌ بخيل. حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى، وتأوي الطيور وتسقي النخيل. رأينا الربيع بقايا رمادٍ، ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل. حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً، رأيناه يوماً دماءً تسيل. فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ، فحبك عندي ظلالٌ ونيل. ما زلتِ كالسيف في كبريائي، يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل. ما زلت أعرف أين الأمان، وإن كان دربُ الأماني طويل. تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ، فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل. تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ، وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل. أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ، أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل. وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني، إذا تاه دربي فأنتِ الدليل.
قصيدة: مدينة الأحلام
الحب أن نجد الأمان مع المنى، ألا يضيع العمر في القضبان. ألا تمزقنا الحياة بخوفها، أن يشعر الإنسان بالإنسان. أن نجعل الأيام طيفاً هادئاً، أن نغرس الأحلام كالبستان. ألا يعاني الجوع أبنائي غداً، ألا يضيق المرء بالحرمان.
قصيدة: في حضن العشق
جعلتك كعبة من الأرض يأتي إليك الناس من كل البقاع، وصغت هواك للدنيا نشيداً، تراقص حالماً مثل الشعاع. وكم ضمتك عيناي اشتياقاً، وكم حملتك في شوق ذراعٍ. وكم هامت عليك ظلال قلبي، وفي عينيك كم سبحت شراعٍ. رجعت لكعبتي فوجدت قبراً، وزهراً حوله تلهو الأفاعي. عبدتك في الهوى زمناً طويلاً، وصرت اليوم أهرب من ضياعي.
قصيدة: تحولات الحب
تغير كل ما فينا.. تغيرنا، تغير لون بشرتنا.. تساقط زهر روضتنا. هاوى سحر ماضينا، تغير كل ما فينا.. تغيرنا. زمان كان يسعدنا.. نراه الآن يشقينا. وحب عاش في دمنا.. تسرب بين أيدينا. وشوقٌ كان يحملنا.. فتسكرنا أمانينا. ولحن كان يبعثنا.. إذا ماتت أغانينا تغيرنا. تغيرنا …. تغير كل ما فينا. وأعجب من حكايتنا.. تكسر نبضها فينا. كهوف الصمت تجمعنا.. دروب الخوف تلقينا. وصرتِ حبيبتي طيفاً لشيء كان في صدري. قضينا العمر يفرحنا…. وعشنا العمر يبكينا. غدونا بعده موتى.. فمن يا قلب يحيينا.
قصيدة: عودة الحبيبة
يا ليل لا تعتب علي إذا رحلت مع النهار، فالنورس الحيران عاد لأرضه.. ما عاد يهفو للبحار. وأنامل الأيام يحنو نبضها، حتى دموع الأمس من فرحي.. تغار. وفمي تعانقه ابتسامات هجرن العمر حتى إنني، ما كنت أحسبها.. تحن إلى المزار. فالضوء لاح على ظلال العمر فانبثق النهار، يا ليل لا تعتب علي. لقد نزفت رحيق عمري في يديك، وشعرت بالألم العميق يهزني في راحتيك. وشعرت أني طالما ألقيت أحزاني عليك، الآن أرحل عنك في أمل.. جديد. كم عاشت الآمال ترقص في خيالي.. من بعيد. وقضيت عمري كالصغير، يشتاق عيداً.. أي عيد. حتى رأيت القلب ينبض من جديد. لو كنت تعلم أنها مثل النهار، وما ستلقاها معي.. سترى بأني لم أخنك وإنما، قلبي يحن.. إلى النهار. يا ليل لا تعتب علي.. قد كنت تعرف كم تعذبني خيالاتي. وتضحك.. في غباء، قلت لي إن الخيال جريمة الشعراء. وظننت يوماً أننا سنظل دوماً.. أصدقاء. أنا زهرة عبث التراب بعطرها، ورحيق عمري تاه مثلك في الفضاء. يا ليل لا تعتب علي، أتراك تعرف لوعة الأشواق. وتنهد الليل الحزين و قال في ألم: أنا يا صديقي أول العشاق. لقد منحت الشمس عمري كله، وغرست حب الشمس في أعماقي. الشمس خانتني وراحت للقمر، ورأيتها يوماً تحدق في الغروب إليه تحلم، بالسهر. قالت: عشقت البدر لا تعتبي، على من خان يوماً أو هجر. فالحب معجزة القدر.
قصيدة: غداً، سنُحبّ
جاء الرحيل حبيبتي جاء الرحيل.. لا تنظري للشمس في أحزانها. فغداً سيضحك ضوءها بين النخيل، ولاتذكريني كل يوم عندما، يشتاق قلبك للأصيل. وستشرق الأزهار رغم دموعها، وتعود ترقص مثلما كانت على الغصن الجميل. ولاتذكريني كل عام كلما، همس الربيع بشوقه نحو الزهر. أو كلما جاء المساء معذباً، كي يسكب الأحزان في ضوء القمر. عودي إلى الذكرى وكانت روضة، نثر الزمان على لياليها الزهر. إن كانت الشمس الحزينة قد توارى دفؤها، فغداً يعود الدفء يملأ بيتنا. والزهر سوف يعود يرقص حولنا، لا تدعي أن الهوى سيموت حزناً.. بعدنا. فالحب جاء مع الوجود وعاش عمراً.. قبلنا. وغداً نحب كما بدأنا من سنين.. حبنا.
قصيدة: سماعٌ من القلب
في كل عام كنت أحمل زهرة، مشتاقة تهفو إليك.. في كل عام كنت أقطف بعض أيام، وأنثرها عبيراً في يديك. في كل عام كانت الأحلام بستاناً، يزين مقلتي.. ومقلتيك. في كل عام كنت ترحل يا حبيبي في دمي، وتدور ثم تدور.. ثم تعود في قلبي لتسكن شاطئيك. لكن أزهار الشتاء بخيلة، بخلت على قلبي.. كما بخلت عليك. عذراً حبيبي، إن أتيت بدون أزهار، لألقي بعض أحزاني لديك.
قصيدة: بين الأمس واليوم
أنفاسنا في الأفق حائرة.. تفتش عن مكان، جثث السنين تنام بين ضلوعنا. فأشم رائحة، شيء مات في قلبي وتسقط دمعتان. العطر عطرك والمكان.. هو المكان، لكن شيئاً قد تكسر بيننا. لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان، عيناك هاربتان من ثأر قديم. في الوجه سرداب عميق.. وتلال أحلام وحلم زائف، ودموع قنديل يفتش عن بريق.. عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت، ولا يدري الكلام. وعلى شواطئها بقايا من حطام، فالحلم سافر من سنين. والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود، وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار. الشاطئ المسكين يشعر بالدوار، لا تسأليني.. كيف ضاع الحب منا في الطريق. يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء، قد يمضي ويتركنا رماداً من حريق.. فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب.. ورائحة تفوح من الغريب. العطر عطرك والمكان هو المكان، واللحن نفس اللحن. أسكرنا وعربد في جوانحنا، فذابت مهجتان. لكن شيئاً من رحيق الأمس ضاع، حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات! ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع، الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع. نحيا الوداع ولم نكن يوماً نفكر في الوداع.








