قصائد رائعة تُخلّد أهمية العلم

رحلة في عالم الشعر العربي، نستعرض فيها أجمل ما قيل عن فضل العلم و أهميته في نهضة الأمم.

فهرس المحتويات

المقطعالعنوان
أبياتٌ تُحيي العلمَ والأدبَقصائد تحث على طلب العلم
العلمُ سُلّمٌ للمجدِ والأممِالعلم طريقٌ للرقيّ والتقدم
نورٌ يُضيءُ ظلماتِ الجهلِالعلم منارةٌ في ظلمات الجهل
ذكرىٌ تتوالى عبرَ الزمنِأثر العلم عبر التاريخ
العلمُ زينةٌ تُزَيّنُ الحياةَجمال العلم وضرورة اكتسابه
مغرسُ الفخرِ والعزةِالعلم أساسُ الفخرِ والاعتزاز
بِقوّةِ العلمِ تَقوى شوكةُ الأممِقوة الأممِ وقوتها في علمها

أبياتٌ تُحيي العلمَ والأدبَ

حيّاكُمُ اللهُ أَحيُوا العلمَ والأدبا إن تنشُرُواالعلمَيَنشُرْ فيكُم العَرَباولا حياة لكم إلّا بجامعة ٍتكونُ أمَّا لطُلّابِ العُلاَ وأَبَاتَبنِي الرِّجالَ وتبنِي كلَّ شاهقَة ٍمن المَعاِلي وتَبنِي العِزَّ والغلباضَعُوا القلوبَ أَساساً لا أقولُ لكمْضَعُوا النُّضارَ فإنِّي أَصْغِرُ الذَّهَباوابْنُوا بأَكْبَادِكُمْ سُوراً لها وَدَعُواقيلَ العَدُوِّ فإنِّي أَعْرِفُ السَّببَالا تَقنَطُوا إن قَرَأتُمْ ما يُزَوِّقُهذاكَ العَمِيدُ ويَرْمِيكُمْ بهغَضَباوراقِبُوا يومَ لا تُغني حَصائِدُهفكلُّ حَيٍّ سيُجْزَى بالّذي اكتَسَبابَنَى على الإفْكِ أَبْرَاجاً مُشَيَّدَة ًفابْنُوا على الحَقِّ بُرجاً يَنطَحُ الشُّهُباوجاوِبُوه بفِعْلٍ لا يُقَوِّضُهقُوْلُ المُفَنِّدِ أنَّى قال أو خَطَبالا تَهْجَعُوا إنّهمْ لَنْ يَهْجَعُوا أَبداًوطالِبُوهُمْ ولكنْ أجمِلُوا الطَّلَبَ

تُبرز هذه الأبيات أهمية العلم والأدب في بناء الأمم ورفعتها، وتحث على المثابرة في طلب العلم وعدم اليأس.

العلمُ سُلّمٌ للمجدِ والأممِ

بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم. ولا رقي بغير العلم للأمم. يا من دعاهم فلبته عوارفهم لجودكم منه شكر الروض للديم. يحظى أولو البذل إن تحسن مقاصدهم بالباقيات من الآلاءوالنعم. فإن تجد كرما في غير محمدة فقد تكون أداة الموت في الكرم. معاهد العلم من يسخو فيعمرها يبني مدارج للمستقبل السنم. واضع حجرا في أس مدرسة أبقى على قومه من شائد الهرم. شتان ما بين بيت تستجد به قوى الشعوب وبيت صائن الرمم. لم يرهق الشرق إلا عيشه ردحا والجهل راعيه والأقوام كالنعم. بحسبه ما مضى غفلة لبثت دهرا وآن له بعث من العدم. اليوم يمنع من ورد على ظمأ من ليس باليقظ المستبصر الفهم. اليوم يحرم أدنى الرزق طالبه فاعمل الفكر لا تحرم وتغتنم. والجمع كالفرد عن فاتته معرفة طاحب به غاشيات الظلم والظلم. فعلموا علموا أو لا قرار لكم ولا فرار من الآفات والغمم. ربوا بنيكم فقد صرنا إلى زمن طارت به الناس كالعقبان والرخم. إن نمش زحفا فما كرات معتزم منا هديتم وما منجاة معتصم.

تُؤكد هذه الأبيات على أن العلم هو السبيل الوحيد للوصول إلى المجد والرقي للأمم، وأن الجهل هو سبب التخلف.

نورٌ يُضيءُ ظلماتِ الجهلِ

كفى بالعلم في الظلمات نورا. يبين في الحياة لنا الأمور. أفكم وجد الذليل به اعتزازا وكم لبس الحزين به سرورات. يزيد به العقول هدى ورشدا وتستعلي النفوس به شعورا. إذا ما عق موطنهم أناس ولم يبنوا به للعلم دورا. فإن ثيابهم أكفان موتى وليس بيوتهم إلا قبورا. وحق لمثلهم في العيش ضنكوأن يدعوا بدنياهم ثبورا. أرى لب العلا أدبا وعلمابغيرهما العلا أمست قشورا.

تُشبه هذه الأبيات العلم بنور يُضيء ظلمات الجهل، ويُزيل الحزن والغم، ويرفع من شأن الأمم.

ذكرىٌ تتوالى عبرَ الزمنِ

آية في تسلسل الذكريات. قوة العلم أنه ملهم الحسنى وحلال أعقد المُعضلات. فهو في أقطع الصروف وصول وهو في أمنع الظروف مواثيك. كل وقت يمدد العلم فيه هو لا ريب أسمح الأوقات.

تُبرز هذه الأبيات استمرارية العلم وتأثيره عبر الزمن، وقدرته على حلّ أصعب المشكلات.

العلمُ زينةٌ تُزَيّنُ الحياةَ

العلم زين فكن للعلم مكتسباً. وكن له طالبا ما عشت مقتبسا. اركن إليه وثق بالله واغن به وكن حليماً رزين العقل محترسا. وكن فتى ماسكا محض التقوى ورعال الدين مغتنما للعلم مفترسا. فمن تخلق بالآداب ظل بهارئيس قوم إذا ما فارق الرؤسا.

تُشدد هذه الأبيات على أهمية العلم كزينةٍ للحياة، وتحث على طلب العلم والتمسك بالتقوى والأخلاق الحميدة.

مغرسُ الفخرِ والعزةِ

العلم مغرس كل فخر فافتخر. احذر يفوتك فخر ذاك المغرس. واعلم بأن العلم ليس يناله من همه في مأطعَم أو ملبس. إلا أخو العلم الذي يُعنى به في حالتيه عاريا أو مكتس. فاجعل لنفسك منه حظا وافرا واهجر له طيب الرقاد وعبس. فلعل يوما إن حضرت بمجلس كنت الرئيس وفخر ذاك المجلس.

تُبرز هذه الأبيات أن العلم هو مصدر الفخر والاعتزاز، وأن من يطلب العلم ويجتهد فيه سيحظى بمكانة مرموقة.

بِقوّةِ العلمِ تَقوى شوكةُ الأممِ

بقوة العلم تقوى شوكة الأمم. فالحكم في الدهر منسوب إلى القلم. كم بين ما تلفظ الأسياف من علق وبين ما تنفث الأقلام من حكم. لو أنصف الناس كان الفضل بينهم بقطرة من مِداد لا بسفك دم. فاعكف على العلم تبلغ شأو منزلة في الفضل محفوفة بالعز والكرم. فليس يجنى ثمار الفوز يانعة من جنة العلم إلا صادق الهمم. لو لم يكن في المساعي ما يبين به سبق الرجال تساوى الناس في القيم. وللفى مهلة في الدهر إن ذهبت أوقاته عبثا لم يخل من ندم. ولو لا مداولة الأفكار ما ظهرت خزائن الأرض بين السهل والعلم. كم أمة درست أشباحها وسرت أرواحها بيننا في عالم الكلم. فانظُر إلى الهرمين الماثلين تجد غرائب لا تراها النفس في الحلم. صرحان ما دارت الأفلاك منذ جرت على نظيرهما في الشكل والعظم. تضمنا حكما بادت مصادرها لكنها بقيت نقشا على رضم. قوم طوتهم يد الأيام فاتقرضوا وذكرهم لم يزل حيا على القدم. فكم بها صور كادت تخاطبنا جهرا بغير لسان ناطق وفم. تتلو لـ«هرمس» آيات تدل على فضل عام وَمجد باذخ القدم. آيات فخر تجلى نورها فغدت مذكورة بلسان العربي والعجم. ولاح بينهما بلهيب متجها للشرق يلحظ مجرى النيل من أمم. كأنه رابض للوثب منتظر فريسة فهو يرعاها ولم ينم. رمز يدل على أن العلوم إذا عمت بمصر نزت من وحدة العدم. فاستيقظوا يا بني الأوطان وانتصبوا للعلم فهو مدار العدل في الأمم. ولا تظنوا نماء المال وانتسبوا فالعلِم أفضل ما يحويه ذو نسم. فرُب ذي ثروة بالجهل مُحتقر ورب ذي خلة بالعلم محترم. شيدوا المدارس فهي الغرس إن بسقت أفنانه أثمرت غضا من النعم.

تختتم هذه الأبيات بتأكيد على أهمية العلم في قوة الأمم وازدهارها، وتحث على بناء المدارس ونشر العلم والمعرفة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أجمل قصائد الصّداقة الخالدة

المقال التالي

قصائد وطنية خالدة

مقالات مشابهة