قصائد بشار بن برد الغزلية

فهرس المحتويات

البند العنوان
1 قصيدة “وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها”
2 قصيدة “كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها”
3 قصيدة “يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ”
4 قصيدة “مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها”
5 قصيدة “هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً”
6 قصيدة “حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها”
7 قصيدة “وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة”
8 قصيدة “يزهدني في حب عبدة معشرٌ”
9 قصيدة “لله “سلمى” حبُّها ناصبُ”

غزل بشار بن برد: لمحات من إبداع شاعر بارع

يُعرف بشار بن برد بشعره الجريء والمتميز، ولكن موهبته لم تقتصر على أشكال الشعر الأخرى، بل تجلت أيضاً في قصائده الغزلية الرائعة. تُبرز هذه القصائد براعة بشار في وصف الجمال الأنثوي، ورقة مشاعره، وقدرته على التعبير عن أعماق الحب بأسلوب فريد يُلامس القلب.

تحليل لقصيدة “وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها”

تُعتبر هذه القصيدة من أجمل قصائد بشار في الغزل، حيث يُشبه الحبيبة بالقمر في جمالها وسحرها. يُظهر الشاعر هنا براعته في استخدام الصور البلاغية، وإحساسه العميق بالحب والغرام. كلمات الشاعر تُنقل إلينا مشاعره الحارة وتُصور جمال الحبيبة بطريقة فريدة.

وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
باتَت تُغَنّي عَميدَ القَلبِ سَكرانا

جمال الحبيبة في قصيدة “كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها”

في هذه القصيدة، يصف بشار بن برد جمال الحبيبة بطريقة مُدهشة، مُركزاً على تأثير جمالها في نفسه وعلى من حولها. يستخدم الشاعر الاستعارات والتشبيهات لتعزيز جمال الوصف، مُضيفاً لمسة من السحر والرومانسية إلى قصيدته.

كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها
فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها

الحب من خلال الحواس في قصيدة “يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ”

تُبرز هذه القصيدة دور الحواس في تجربة الحب، حيث يُشدد الشاعر على أن الأذن أيضاً تُشارك العين في التعلق بالحبيبة. تُظهر القصيدة قدرة بشار على التعبير عن الحب بطريقة مبتكرة وجذابة.

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحياناً

صورة الحبيبة في قصيدة “مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها”

في هذه القصيدة، يُركز بشار على جمال الحبيبة وكمال صفاتها. يستخدم الشاعر أسلوباً مُباشراً في التعبير عن إعجابه بها، مُظهراً مشاعره بصدق ووضوح.

مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها

تأملات في الحب في قصيدة “هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً”

تُقدم هذه القصيدة تأملات عميقة في معنى الحب ومراحلَه، مُظهرةً تعقيدات المشاعر والأحاسيس التي يُعانيها الشاعر.

هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلَةً

مشاعر الحب في قصيدة “حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها”

تُعبّر هذه القصيدة عن شدة حب الشاعر لحبيبته، وإيمانه بجمال حبه وعدم ندمِه عليه.

حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها

وصف الحبيبة في قصيدة “وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة”

يُبرز بشار في هذه القصيدة براعته في وصف الجمال الأنثوي، مستخدماً الاستعارات والألفاظ المُؤثرة.

وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة

الحب والاختلاف في قصيدة “يزهدني في حب عبدة معشرٌ”

تُناقش هذه القصيدة موضوع الاختلاف في الأذواق والمشاعر، مُؤكدةً على أحقية الشاعر في اختيار من يحب.

يزهدني في حب عبدة معشرٌ

قصيدة “لله “سلمى” حبُّها ناصبُ”

تُعتبر هذه القصيدة من أشهر قصائد بشار، والتي يُعبّر فيها عن حبه الشديد لسلمى وتأثيرها العظيم في حياته.

لله “سلمى” حبُّها ناصبُ

Exit mobile version