جدول المحتويات
- ما هو الخطر؟
- مسببات الخطر
- أنماط الخطر
- الخطر المالي
- الجانب المعنوي للخطر
- الخطر البحت: فرصة الربح والخسارة
- الخطر الذي يصيب الجميع
- الخطر الشخصي
ما هو الخطر؟
لا يوجد تعريف دقيق ومحدد لكلمة “الخطر” (Risk) باللغة الإنجليزية، إلا أنه يمكن فهمه على أنه الإحساس أو الحالة التي تنتاب الفرد عند مواجهة تهديد محتمل. قد ينشأ هذا الشعور من خلال الحواس المختلفة (السماع، الرؤية، الشم…). يرتبط مفهوم الخطر ارتباطًا وثيقًا بمفاهيم أخرى كالخوف، والشك، وعدم اليقين. تختلف شدة تأثير الخطر بحسب طبيعته، وكيفية تعامل الشخص معه، والأسباب التي أدت إليه.
مسببات الخطر
تتعدد أسباب الخطر، ويمكن تصنيفها إلى:
- أسباب طبيعية: كالزلازل، البراكين، والعواصف.
- أسباب بشرية: كالجرائم والعنف.
- أسباب مادية: كانهيار المباني، أو انفجار في محرك السيارة.
- أسباب مالية: كالخسائر الاستثمارية، أو فقدان الأموال.
أنماط الخطر
ينقسم الخطر إلى عدة أنواع رئيسية:
الخطر المالي
يُصيب هذا النوع الأفراد العاملين في المجال المالي، كالمستثمرين ورجال الأعمال. فمثلاً، انخفاض سعر أسهم شركة ما يُمثل خطرًا ماليًا، وخاصةً في غياب خطط بديلة للتعامل مع الخسائر المحتملة.
الجانب المعنوي للخطر
ينبع هذا النوع من محفزات تسبب للشخص عدم الأمان، ويرتبط بعوامل عاطفية، كالحزن لفقدان شيء ثمين، أو وفاة شخص عزيز.
الخطر البحت: فرصة الربح والخسارة
في هذا النوع، إما تحقيق خسارة أو لا خسارة. مثال ذلك: صعود الشخص على سلم مرتفع، فإما أن يسقط ويتعرض للخطر، أو لا يسقط فلا خطر.
الخطر الذي يصيب الجميع
يؤثر هذا النوع على مجموعة كبيرة من الأفراد، كحريق في مبنى سكني بسبب عطل كهربائي مفاجئ، أو زلزال قوي.
الخطر الشخصي
يُصيب هذا النوع فردًا أو مجموعة محددة، كالتعرض للتهديد بالعنف، أو حادث سير.
