جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ماهية فيروس الروتا | الفقرة الأولى |
| أعراض الإصابة بفيروس الروتا | الفقرة الثانية |
| سبل الوقاية من فيروس الروتا | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
نظرة عامة على فيروس الروتا
يُعرف فيروس الروتا، أو ما يُسمى بالفيروس العجلي، بأنه فيروس يصيب غالبًا الأطفال دون سن الخامسة. يوجد ثمانية أنواع من هذا الفيروس، تُرمز لها بالحروف (A، B، C، D، E، F، G، H)، ويُعدّ النوع A هو الأكثر شيوعًا، مسبباً أكثر من 90% من حالات الإصابة البشرية. كما يُصيب هذا الفيروس الحيوانات أيضًا. ينتقل الفيروس عن طريق الفم، وعن طريق الاتصال بالأيدي الملوثة، والأسطح الملوثة، وحتى عن طريق التنفس. يحتوي براز الشخص المصاب على أكثر من 10 تريليونات جسيم معدٍ في كل غرام واحد. [1]
يتكون جينوم فيروس الروتا من 11 جزيء حلزوني مزدوج من الحمض النووي الريبي، يبلغ مجموعه 18,555 نيوكليوتيدًا. يحتوي على ستة بروتينات فيروسية هيكلية (GSP) تُشكل جسيمات الفيروس المعروفة باسم الفيروسات، وتُسمى هذه البروتينات الهيكلية بـ VP1، VP2، VP3، VP4، VP6، VP7. كما يوجد ستة بروتينات غير هيكلية (NSPs)، تُسمى بـ NSP1، NSP2، NSP3، NSP4، NSP5، NSP6. [2]
علامات المرض و أعراضه
يُسبب فيروس الروتا التهابات خفيفة في المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى الغثيان، والقيء، والإسهال المائي، والحمى الخفيفة. عادة ما يُصاب الأطفال بهذا الفيروس مرة واحدة في حياتهم. تصل فترة حضانة المرض إلى يومين قبل ظهور الأعراض، والتي تبدأ عادةً بالقيء، يتبعه إسهال غزير يستمر من 4 إلى 8 أيام. [3]
يُعدّ الجفاف من أكثر المضاعفات شيوعًا، وذلك نتيجة للمسببات المرضية البكتيرية، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. تظهر أعراض الجفاف عادةً في شكل غثيان عند الوقوف، وانخفاض في كمية البول، وجفاف في الفم والحلق. تظهر هذه الأعراض بشكل واضح في المراحل الأولى من الإصابة، وقد تكون الأعراض خفيفة أو معدومة في حالات الإصابة المتكررة، بسبب مناعة الجسم المكتسبة.
[4]
طرق الحماية والوقاية
تتضمن طرق الوقاية من فيروس الروتا استخدام الأدوية المضادة للجفاف عن طريق الفم، بالإضافة إلى التطعيمات. يوجد لقاحان آمنان وفعالّان، وهما روتاركس (Rotarix) من شركة جلاكسو سميث كلاين، وروتاتيك (Rotateq) من شركة ميرك. [5]
أوصت منظمة الصحة العالمية (WHO) بإدراج لقاح الروتا ضمن برامج التحصين الوطنية. وقد انخفض معدل الإصابة بشكل كبير في البلدان التي طبقت هذه التوصية، خاصةً في المكسيك، حيث انخفضت نسبة الإصابة بنسبة 65% بين الأطفال دون سن الثانية خلال عام 2006. يُنصح باستشارة الطبيب لتشخيص الحالة ومعرفة شدة المرض. [6]
