محتويات
| النينو: تعريف وشرح |
| مسببات ظاهرة النينو |
| آثار النينو البيئية |
| الآثار الاقتصادية لظاهرة النينو |
| النينو والحضارات |
| التأثيرات الصحية لظاهرة النينو |
ما هي ظاهرة النينو؟
تُعرف ظاهرة النينو بأنها ارتفاع غير عادي في درجة حرارة سطح مياه المحيط الهادي الاستوائية الشرقية. تتجه هذه المياه الدافئة عادةً نحو سواحل بيرو والإكوادور، مُسببةً توقف التيارات المائية الباردة العادية، مما يؤدي إلى اضطراب في أنماط الطقس العالمية. أطلق عليها صيادو السمك اسم “الطفل المسيح” لأنها تحدث غالباً خلال فصل الشتاء في فترة الأعياد الميلادية. يُذكر أن ظاهرة “النينيا” هي ظاهرة مناخية معاكسة للنينو، وتتمثل كلتا الظاهرتين في اختلاف أنظمة الضغط الجوي في جنوب المحيط الهادي.
العوامل المؤدية لحدوث النينو
تتعدد التفسيرات العلمية لحدوث ظاهرة النينو، وتشمل هذه التفسيرات:
- تفاعل المحيط والغلاف الجوي، مُحدثاً تغيرات في حركة الرياح، خاصةً في جنوب شرق المحيط الهادي.
- اضطرابات في طبقة الأرض (الأديم)، ناتجة عن كوارث طبيعية كالزلازل والبراكين.
- تأثير عوامل خارجية، كتيارات هوائية باردة من العروض العليا.
- تأثير جزيئات البراكين المدارية قبل حدوث النينو، مصحوبة بضباب كثيف.
- تغيرات في ضغط القطب الجنوبي.
- ما يُعرف بنظرية البقع الشمسية.
- النينو النموذجي (El Niño Southern Oscillation).
التأثيرات البيئية لظاهرة النينو
تُحدث ظاهرة النينو تغييرات مناخية واسعة النطاق، منها:
- تغيرات في درجات الحرارة والضغط الجوي.
- تغيرات في كميات الأمطار، مما يؤدي إلى الجفاف أو الفيضانات.
- زيادة احتمالية حرائق الغابات.
- تغيرات في مسارات العواصف المدارية.
- تأثير على ارتفاع و حركة الأمواج.
الآثار الاقتصادية للنينو
لظاهرة النينو آثار اقتصادية سلبية، منها:
- مقتل أعداد كبيرة من الأسماك، مما يؤثر على صناعة الصيد.
- انخفاض في إنتاج الطيور البحرية، بسبب نقص الغذاء.
- تلوث السفن بمادة سلفات الهيدروجين الناتجة عن موت الكائنات البحرية.
- أضرار كبيرة في المحاصيل الزراعية.
- زيادة أعداد الحشرات، مما يؤثر على المحاصيل وينشر الأمراض.
تأثير النينو على الحضارات
أشارت بعض الدراسات إلى دور محتمل لظاهرة النينو في انهيار بعض الحضارات القديمة، مثل حضارتي المايا والموسن.
التأثيرات الصحية للنينو
تؤدي التغيرات المناخية الناتجة عن ظاهرة النينو إلى انتشار الأمراض المعدية، بسبب زيادة أعداد الحشرات الناقلة للأمراض وتلوث مصادر المياه. من بين هذه الأمراض: التيفوئيد، الكوليرا، التهاب الدماغ، والملاريا.
