فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ما هي السمنة؟ | الفقرة الأولى |
| العوامل المؤدية إلى السمنة | الفقرة الثانية |
| طرق علاج السمنة | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
تعريف السمنة وأضرارها
تُعرف السمنة (بالإنجليزية: Obesity) بأنها حالة صحية تتميز بزيادة تراكم الدهون في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ. تُشكل هذه الحالة خطراً على الصحة العامة، حيث تزيد من احتمالية الإصابة بمجموعة من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني، أمراض القلب والأوعية الدموية، ارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى التهاب المفاصل. يتمّ قياس السمنة عادةً باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ونسبة الخصر إلى الورك، ونسبة الخصر إلى الطول، بالإضافة إلى توزيع الدهون في الجسم. يعتبر الشخص مصاباً بالسمنة إذا تجاوز مؤشر كتلة جسمه 30 كغم/م2 أو أكثر، بينما يُصنّف الشخص بأنه يعاني من زيادة الوزن إذا تراوح مؤشر كتلة جسمه بين 25 و 29.9.
أسباب زيادة الوزن
تتعدد العوامل التي تساهم في زيادة الوزن والسمنة، وهي عوامل متشابكة ومتداخلة. من أهم هذه العوامل:
العوامل الوراثية:
تلعب الجينات دوراً مهماً في تحديد قابلية الشخص للإصابة بالسمنة. فبعض الجينات قد تؤثر على التمثيل الغذائيّ، وتنظيم الشهية، وتخزين الدهون. كما أن نقص هرمون الليبتين (Leptin)، الذي يُنتج في الخلايا الدهنية والمشيمة ويساعد على تنظيم الشهية، قد يُساهم في زيادة الوزن.
العوامل الغذائية:
يُعدّ النظام الغذائيّ من أهم العوامل المؤثرة في الوزن. فالإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة، كالوجبات السريعة والحلويات، يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية المستهلكة، وبالتالي زيادة الوزن. كما أن تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات البسيطة، مثل السكريات والمشروبات الغازية، يُحفز إفراز كميات كبيرة من الأنسولين، مما يُساهم في تخزين الدهون. أما تناول وجبات صغيرة ومتكررة فيُعتبر أفضل من تناول وجبات كبيرة قليلة العدد.
قلة النشاط البدني:
يُعتبر قلة النشاط البدنيّ من العوامل الرئيسية في زيادة الوزن. فممارسة الرياضة بانتظام تساعد على حرق السعرات الحرارية، وتحسين التمثيل الغذائيّ، وتقوية العضلات.
العوامل الدوائية:
بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، مضادات التشنجات، بعض أدوية السكري، وموانع الحمل الفموية، والكورتيكوستيرويدات، قد تؤدي إلى زيادة الوزن كأثر جانبي.
العوامل النفسية:
يمكن أن تؤدي بعض المشاكل النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، إلى الإفراط في تناول الطعام كآلية للتعامل مع هذه المشاعر.
الحالات المرضية:
بعض الحالات المرضية، مثل قصور الغدة الدرقية، ومقاومة الأنسولين، ومتلازمة تكيس المبايض، ومتلازمة كوشينغ، قد تزيد من خطر الإصابة بالسمنة.
طرق علاج السمنة
يعتمد علاج السمنة على اتباع أسلوب حياة صحيّ شامل، يجمع بين التعديل الغذائيّ، وممارسة الرياضة، وقد يشمل أيضاً استخدام الأدوية أو الجراحة في بعض الحالات. يجب التنويه على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بأي برنامج علاج.
تعديل النظام الغذائي:
يتمثل هذا في اختيار نظام غذائيّ متوازن، غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون، مع تقليل استهلاك السكريات والدهون المشبعة. يجب أيضاً تقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة تدريجياً، مع الحرص على تناول كميات كافية من الماء. يُنصح بتجنب الحميات الغذائية القاسية، لأنها غالباً ما تكون غير مستدامة.
ممارسة الرياضة:
يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام، لمدة لا تقل عن 300 دقيقة أسبوعياً من التمارين متوسطة الشدة، أو 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين عالية الشدة، للحفاظ على الوزن الصحيّ، أو لفقدان الوزن الزائد.
العلاج الدوائي:
في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية لإنقاص الوزن، مثل أورليستات (Orlistat)، ولوركاسيرين (Lorcaserin)، وفينترمين (Phentermine)، وبوبروبيون (Bupropion)، وليراجلوتايد (Liraglutide). يجب الأخذ بعين الاعتبار الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية.
الجراحة:
في بعض الحالات الشديدة من السمنة، قد يُوصي الطبيب بإجراء جراحة إنقاص الوزن، مثل جراحة المجازة المعدية، ربط المعدة القابل للتعديل بالمنظار الجراحي، أو تكميم المعدة. يجب اختيار نوع الجراحة المناسب بناءً على حالة المريض.
المراجع
[1] “What is obesity and what causes it”, www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.
[2] “Obesity”, www.medicinenet.com, Retrieved 2-11-2018. Edited.
[3] “Obesity”, www.mayoclinic.org, Retrieved 2-11-2018. Edited.
