جدول المحتويات
الأسباب الجذرية لمرض الذئبة
يُصنّف مرض الذئبة الحمراء، أو الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic lupus erythematosus)، ضمن أمراض المناعة الذاتية. في هذه الأمراض، يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم السليمة خطأً بدلاً من مهاجمة المُغزيات الخارجية مثل البكتيريا والفيروسات. مع الأسف، لا يُعرف السبب الرئيسي وراء هذا الخلل المناعي حتى الآن.[1]
تشير الأبحاث إلى أنَّ المرض ينتج عن تفاعل عوامل متعددة، منها عوامل وراثية وعوامل بيئية. فوجود طفرات جينية معينة، بالإضافة إلى محفز بيئي، يزيد من احتمالية الإصابة.[2,3] بعض هذه الطفرات الجينية موجودة على كروموسوم X، ما يفسر ارتفاع نسبة الإصابة بين النساء.[2,3] تُغيّر هذه الطفرات من تعليمات الجينات المسؤولة عن تنظيم الجهاز المناعي، مما يُسبب هذا الاضطراب.
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالذئبة الحمراء، من أهمها:
- الفئة العمرية: غالباً ما تظهر أعراض الذئبة بين سن 15 و 45 عاماً، وهي فترة الإنجاب عند النساء.[5]
- الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال بكثير، ويرجع ذلك جزئياً إلى تأثير الهرمونات الأنثوية، خاصة خلال فترة الإنجاب.[5,6]
- العِرق: النساء الأمريكيات من أصل أفريقي والإسبانيات أكثر عرضة للإصابة، كما أنَّ نسبة الإصابة أعلى بين النساء من أصل آسيوي أو أمريكيات أصليات. كما لوحظ أن النساء الأمريكيات من أصل أفريقي والإسبانيات يواجهن أشكالاً أكثر حدة من المرض.[7]
- التاريخ العائلي: وجود أفراد في العائلة مصابين بالذئبة يزيد من خطر الإصابة.[7]
العوامل المُحفّزة لظهور المرض
بالإضافة للعوامل الجينية، هناك عوامل بيئية قد تُحفّز ظهور أعراض الذئبة أو تزيد من حدتها:
- الأشعة فوق البنفسجية: سواء من الشمس أو من مصابيح الفلورسنت، قد تُسبب ظهور آفات جلدية وتُحفّز استجابة مناعية.[8,9]
- الأدوية: بعض الأدوية، مثل البروكاييناميد، والهيدرالازين، وآيزونيازيد، قد تُحفّز أعراض الذئبة، وحتى بعد إيقافها قد تستمر الأعراض في بعض الحالات.[8,9,10] أدوية أخرى مثل مضادات الاختلاج، والمضادات الحيوية (بما في ذلك البنسلين، الأموكسيسيلين، الأمبيسيلين، والكلوكساسيلين)، وأدوية التتراسيكلين (مثل المينوسيكلين)، وعقاقير السلفا (مثل تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول، والسلفافورازول، والتولبوتاميد، والسلفاسالازين) قد يكون لها تأثير مشابه. بعض الأدوية تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس، ما يُفاقم المشكلة.
- العدوى: نزلات البرد والفيروسات قد تُحفز ظهور الأعراض أو تُعيدها.[8,9]
- الإصابات: خاصة الإصابات الرضحية.[8,9]
- الضغط النفسي: التوتر العاطفي، مثل الطلاق أو وفاة أحد أفراد العائلة، أو الضغط الناتج عن جراحة أو حمل أو ولادة.[8,9]
- الإرهاق الشديد: التعرض للإجهاد الشديد.[8,9]
- التدخين: ارتبطت زيادة حالات الإصابة بالذئبة في السنوات الأخيرة بارتفاع معدلات التدخين.[5]
المراجع
[1] “Lupus”, www.my.clevelandclinic.org, 10-5-2020
[2,3] “Lupus”, www.nhsinform.scot, www.your.md, 10-5-2020
[4] “Lupus”, www.drugs.com, 10-5-2020
[5] Yvette Brazier (10-5-2020),”What is lupus?”, www.medicalnewstoday.com
[6] “Lupus Overview”, www.webmd.com, 10-5-2020
[7] “Lupus Risk Factors”, www.hopkinsmedicine.org, 10-5-2020
[8,9] “Common triggers for lupus”, www.lupus.org, 10-5-2020
[8,9] “Lupus”, www.mayoclinic.org, 10-5-2020
[10] “What is drug-induced lupus?”, www.lupus.org, 01-06-2020
