فهم أسباب مرض الذئبة: عوامل وراثية وبيئية

جدول المحتويات

الأسباب الجذرية لمرض الذئبة

يُصنّف مرض الذئبة الحمراء، أو الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic lupus erythematosus)، ضمن أمراض المناعة الذاتية. في هذه الأمراض، يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم السليمة خطأً بدلاً من مهاجمة المُغزيات الخارجية مثل البكتيريا والفيروسات. مع الأسف، لا يُعرف السبب الرئيسي وراء هذا الخلل المناعي حتى الآن.[1]

تشير الأبحاث إلى أنَّ المرض ينتج عن تفاعل عوامل متعددة، منها عوامل وراثية وعوامل بيئية. فوجود طفرات جينية معينة، بالإضافة إلى محفز بيئي، يزيد من احتمالية الإصابة.[2,3] بعض هذه الطفرات الجينية موجودة على كروموسوم X، ما يفسر ارتفاع نسبة الإصابة بين النساء.[2,3] تُغيّر هذه الطفرات من تعليمات الجينات المسؤولة عن تنظيم الجهاز المناعي، مما يُسبب هذا الاضطراب.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة

هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بالذئبة الحمراء، من أهمها:

العوامل المُحفّزة لظهور المرض

بالإضافة للعوامل الجينية، هناك عوامل بيئية قد تُحفّز ظهور أعراض الذئبة أو تزيد من حدتها:

المراجع

[1] “Lupus”, www.my.clevelandclinic.org, 10-5-2020

[2,3] “Lupus”, www.nhsinform.scot, www.your.md, 10-5-2020

[4] “Lupus”, www.drugs.com, 10-5-2020

[5] Yvette Brazier (10-5-2020),”What is lupus?”, www.medicalnewstoday.com

[6] “Lupus Overview”, www.webmd.com, 10-5-2020

[7] “Lupus Risk Factors”, www.hopkinsmedicine.org, 10-5-2020

[8,9] “Common triggers for lupus”, www.lupus.org, 10-5-2020

[8,9] “Lupus”, www.mayoclinic.org, 10-5-2020

[10] “What is drug-induced lupus?”, www.lupus.org, 01-06-2020

Exit mobile version