أهمية العلم في تعاليم الإسلام
حثّ الإسلام على طلب العلم حثاً شديداً، مؤكداً على فضله العظيم ومكانته السامية. وقد بيّن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أهميته، ورفع قدر أهل العلم. فالله -عزّ وجلّ- يرفع درجات أهل العلم، كما جاء في كتابه الكريم. كما أن السنة النبوية تُبرز سهولة الطريق إلى الجنة لمن يسعى في طلب العلم.
تُظهر النصوص الشرعية استمرار ثواب العالم بعد وفاته، بفضل علمه الذي انتفع به الناس. و يُعتبر الخروج للطلب العلم جهادًا في سبيل الله.
الحكم الشرعي لطلب العلم
يُعدّ طلب العلم فرض كفاية على الأمة الإسلامية. إذا قام به بعض الأفراد، سقط الإثم عن البقية. ولكن في بعض الحالات، قد يصبح طلب العلم واجباً عينياً على الفرد. مثال ذلك: إذا احتاج المسلم لمعرفة كيفية أداء عبادة أو معاملة معينة بشكل صحيح، فيجب عليه تعلم ما يلزم لتصحيح ذلك.
يجب على طالب العلم أن يدرك أنه يؤدي فرض كفاية، ليحصل على أجر منجز الفرض بالإضافة إلى ثواب تحصيل العلم.
آداب طالب العلم الصالح
يجب على طالب العلم الالتزام بآداب معينة لتحقيق أقصى استفادة من العلم. من أهم هذه الآداب:
- الإخلاص لله تعالى: بنية امتثال أوامره واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حفظاً للشريعة وحمايتها.
- الصبر في طلب العلم: مواجهة الصعاب بصبر وثبات، كما قال الإمام الشافعي رحمه الله: “حقٌّ على طلبة العلم بلوغ جهدهم في الاستكثار من علمه، والصبر على كلّ عارضٍ في الله في طلبه”.
- طهارة القلب من الغلّ والحسد.
- استغلال فترة الشباب في تحصيل العلم النافع.
- الخوف من الله والإنابة إليه.
- الزهد في الدنيا.
- العمل بما تعلمه.
المراجع
- محمد الغامدي (2017-7-31)،”طلب العلم في الإسلام “،www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
- “ما هو حكم طلب العلم الشرعي ؟ “،islamqa.info، 2006-8-2، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
- ياسين المغربي،”الجوهر الثمين في آداب المتعلمين “،www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-25. بتصرّف.
