فضل الحلم في الإسلام

مفاتيح السعادة: فضائل الحلم في تعاليم الإسلام

يُعدُّ الحلم من أسمى الأخلاق الإسلامية، وهو صفةٌ حميدةٌ تجسّد اللينَ والصبرَ في التعامل مع الآخرين، مُترافقاً مع حسن الخُلق والمعاملة الحسنة. يُعرف الحلم بأنه ضبط النفس عن العقوبة العاجلة، والصبر على الأذى، وهو من صفات الله -تعالى- كما ورد في قوله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ) [١]. كما أنّه سمةٌ من سمات سيدنا إبراهيم عليه السلام، ويُعدّ الحلم فرصةً ثمينةً للمرء ليرجع عن الخطأ ويستفيد من العِبر.

أحاديث نبوية تُبرز جمال الحِلم

يُؤكّد الحديث النبوي الشريف على أهمية الحلم، ففيه هدايةٌ للمسلم نحو السلوك الرفيع. فمن تلك الأحاديث:

كلام السلف الصالح: جواهر الحكمة في الحِلم

أثنى السلف الصالح على الحلم، وقد وردت أقوالٌ جميلةٌ لمن سبقونا في هذا الباب:

أشعارٌ تُجسّد جمال الحِلم

تغنّى الشعراء بفضائل الحِلم، فقد عبّر كثيرٌ منهم عن معاني الحلم في أشعارٍ رائعة، ومنها:

المراجع

الحديث الكتاب الراوي الرقم الصحة
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ) سورة هود 75
(أَلَا أُخْبِرُكم بمَن يَحْرُمُ على النَّارِ، وبمَن تَحْرُمُ عليه النَّارُ؟ على كلِّ قريبٍ هيِّنٍ سهْلٍ) سنن الترمذي عبد الله بن مسعود 2488 حسن غريب
(إنَّ فيكَ خَصلتينِ يحبُّهُما اللَّهُ: الحِلمُ، والأَناةُ) صحيح مسلم عبد الله بن عباس 17 صحيح
(ليسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ) صحيح البخاري أبي هريرة 6114 صحيح
(ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أمْرَيْنِ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه، وما انْتَقَمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِنَفْسِهِ إلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بهَا) صحيح البخاري عائشة أم المؤمنين 3560 صحيح
(جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ، كم نعفو عن الخادمِ؟ فصمَتَ، ثم أعادَ عليه الكلامَ، فصَمَتَ، فلما كان في الثالثةِ قال: اعفُوا عنه في كل يومٍ سبعين مرةً) سنن أبي داود عبد الله بن عمر 5164 سكت عنه
(رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إذا باعَ، وإذا اشْتَرَى، وإذا اقْتَضَى) صحيح البخاري جابر بن عبدالله 2076 صحيح
(ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ للَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) صحيح مسلم أبي هريرة 2588 صحيح
Exit mobile version