عوامل ضياع التركيز الروحي

محتويات

  1. الجهل وتقصير في طلب العلم
  2. طول الأمل وآثاره
  3. عوامل أخرى تسهم في ضياع التركيز
  4. المراجع

الجهل وتقصير في طلب العلم

يُعد الجهل بالله -تعالى-، بأسمائه وصفاته وأفعاله، وبالدين الإسلامي، من أهم أسباب ضياع التركيز الروحي. فمن عرف الله حق معرفته، وأدرك أنه مطلع على السر والعلن، لن يلهيه سعي الدنيا. إن أول ما نزل من الوحي كان: ﴿اقْرَأْ﴾، فالقراءة غذاء الروح، تجدد الإيمان وتُزود الإنسان بالزاد النافع في الآخرة. أما الجهل فيُحاصر الإنسان من كل جانب، مُبعداً إياه عما هو خير له.

ولننظر إلى الصحابة الكرام، فقد أسلم العديد منهم في سن متقدمة، كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب -رضي الله عنهما-، مما يُبين أن طلب العلم لا يقتصر على سن معينة، فالعلم نورٌ يُضيء الطريق، والجاهل لا يُساوي العالم عند الله أبداً. [٢]

طول الأمل وآثاره

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يَزالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شابًّا في اثْنَتَيْنِ: في حُبِّ الدُّنْيا وطُولِ الأَمَلِ)،[٣] فمهما تقدم الإنسان في السن، يبقى الأملُ في الحياة يُسيطر عليه، مُغْتَرّاً بصحته وماله. لكن الموت يأتي بغتة، ولا يُفيد حينها الإيمان المتأخر. فكثرةُ الأمل وحب الدنيا يُغْفلان الإنسان عن الآخرة، مُوقعين إياه في الحرام، مُقَصِّرين إياه عن الطاعات.

إن طول الأمل يُضعف العمل، فما دام الإنسان على يقين بأن شيئاً ما آتٍ، فعليه أن يُدرك أنه قريب. وكم من نادم في القبور على تقصيره في العمل الصالح! فبينما يتسابق أهل الدنيا على جمع المال، يندم أهل القبور على ما شغلهم عن الحق والعبادة. فإن الدنيا دار ابتلاء، وليست دار قرار، وخير زادها التقوى. [٤]

عوامل أخرى تسهم في ضياع التركيز

هناك عوامل عديدة أخرى تُسهم في ضياع التركيز الروحي، ومنها:[١]

المراجع

الكتاب/المرجع الصفحة ملاحظة
أسباب الغفلة 27-37 بتصرّف
دروس الشيخ عائض القرني 13 بتصرّف
صحيح البخاري 6420 صحيح
إحياء علوم الدين 456 بتصرّف
صحيح ابن ماجه 3400 صحيح
سنن الترمذي 2411 حسن غريب
Exit mobile version