عواقب البعد عن الله

جدول المحتويات

عواقب البعد عن الله

حثّ الله -تعالى- عباده على التقرب منه والإقبال عليه، ووعدهم بفضائل عظيمة مقابل ذلك. وفي المقابل، حذر من الابتعاد عنه والإعراض عن شريعته، موضحًا أن في ذلك شقاء الدنيا والآخرة. فمن أعرض عن الله وعن شريعته، عرّض نفسه لعذاب الدنيا وتحول النعم إلى نقم وشؤم. وهذا هو سنّة الله -سبحانه- أن يُنزّل العذاب على من أعرض عنه وابتعد، وأنكر شريعته ودينه. ومن أعظم ما يصيب المعرضين عن الله -تعالى- أن يطمس على قلوبهم فلا يدعهم يفقهون الدين بعد طول إعراضهم، مما يُحرمهم من النجاة والفضل العظيم. ومن آثار البعد عن الله أيضًا أن يترك الإنسان نفسه لأهوائها، ولا تأمره بالخير بعد ذلك حتى يطالبه الله -تعالى- بالعذاب في الآخرة.

الإعراض عن الله

يكون الإعراض عن الله -تعالى- إعراضًا كلّياً أو جزئياً. وسمّى الله -تعالى- الإعراض عنه في القرآن الكريم صدوداً أو تولياً. ومعظم المُعرضين عن الله -سبحانه- وعن شرعه يُعرضون عنه بعدما تبينت لهم الآيات والبيّنات، ووجب عليهم الإيمان والتوحيد. ولذلك، حكم الله -سبحانه- عليهم، حيث قامت عليهم الحُجة، واستحقّوا العذاب في الدنيا والآخرة إن لم ينتهوا عن إعراضهم. ويخبر أهل العلم أنّ سبب إعراض العباد عن دين ربهم يكمن في حبّهم للدنيا والإقبال عليها، وشعورهم أنّ الالتزام بشرع الله لا يوافق هواهم ورغباتهم، أو أنّهم قد يحكمون بشرع الله ما دام في صالحهم وهواهم، ويعُرضون عنه إن خالف هواهم.

الرجوع إلى الله

فتح الله -تعالى- للعباد طريق العودة والقُرب منه على الدوام. فمن أراد الرجوع إليه سبحانه يمكن له سلوك خطواتٍ مُعيّنةٍ، فيما يأتي بعض النصائح التي تجعل العبد يخطو الطريق إلى ربّه تعالى:

المراجع

Exit mobile version