دليل شامل لأعراض سرطان الكلى
نزيف البول: علامة مبكرة محتملة
يعتبر ظهور الدم في البول (البيلة الدموية) من أكثر الأعراض شيوعًا لسرطان الكلى، مما قد يغير لون البول إلى الأحمر أو البني، بحسب كمية الدم. قد لا يكون الدم واضحًا بالعين المجردة، لكن تظهره فحوصات البول. لكن، يجب التنويه أن نزيف البول ليس دليلًا قاطعًا على سرطان الكلى، فقد ينتج عن أسباب أخرى مثل حصوات الكلى أو التهابات المسالك البولية.
ألم في الخاصرة: دلالة محتملة
يشير الألم المستمر وعدم الراحة في أعلى البطن أو الظهر (الخاصرة) إلى إمكانية الإصابة بسرطان الكلى، خاصةً إن لم يستجب للعلاجات المنزلية البسيطة كالتدليك أو الكمادات الدافئة.
كتلة في البطن أو الجنب: علامة تستدعي الفحص
بالرغم من أن معظم حالات سرطان الكلى لا تسبب كتلًا محسوسة، إلا أن ظهور كتلة كبيرة يستدعي زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
أعراض إضافية محتملة
تشمل الأعراض الأخرى المحتملة: التعب والإرهاق، فقدان الشهية، ضعف عام، ارتفاع ضغط الدم، فقر الدم، فقدان الوزن غير المبرر، الحمى المستمرة، تورم القدمين والكاحلين، التعرق الليلي المفرط. وفي حال انتشار السرطان، قد تظهر أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، السعال، ألم العظام، الصداع، ونوبات الصرع.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يُنصح بزيارة الطبيب فورًا عند ملاحظة أي من الأعراض السابقة، خاصةً إذا استمرت لفترة طويلة. كما يُنصح بالاستشارة الفورية في حالة ملاحظة رائحة كريهة أو عكورة البول، ألم أثناء التبول، رغبة متكررة مفاجئة في التبول، ألم مستمر في الخاصرة، ألم في الأعضاء التناسلية، تورم في الظهر أسفل عضلات الصدر أو في الرقبة.
ماذا يحدث عند زيارة الطبيب؟
سيقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، وطلب تحليل دم وبول. وقد يحيلك إلى أخصائي أمراض الكلى والمسالك البولية لإجراء فحوصات إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية، التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب لتحديد حجم الورم بدقة. قد تكون هناك حاجة لعمل خزعة من أنسجة الكلى للتحليل المخبري والتأكد من وجود خلايا سرطانية.
