محتويات
- ما هو بروتين البول؟
- أعراض بروتين البول
- مسببات بروتين البول
- تصنيفات بروتين البول
- الفئات الأكثر عرضة
- علاج بروتين البول
- المراجع
فهم بروتين البول
يُشير وجود بروتين في البول، المعروف طبياً بزلال البول، إلى زيادة مستوى البروتين في البول. في الوضع الطبيعي، تقوم الكلى السليمة بمنع معظم البروتينات من المرور من الدم إلى البول. لكنّ وجود بروتين زائد يشير غالباً إلى وجود مشكلة في وظائف الكلى، وقد يكون مؤشراً مبكراً لأمراض الكلى. يكشف اختبار البول الروتيني عن وجود الألبومين، وهو نوع رئيسي من البروتينات، في البول. في بعض الحالات النادرة، قد يكون ارتفاع مستوى البروتين ناتجاً عن زيادة إنتاج البروتين في الجسم، وليس عن خلل كلوي.
ظهور علامات بروتين البول
في كثير من الأحيان، لا يُظهر بروتين البول أعراضاً ملحوظة في مراحله الأولية. يُكتشف عادةً من خلال فحص البول الروتيني. يُقاس مستوى البروتين عن طريق حساب نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول. إذا تجاوزت هذه النسبة 30 مغ/غ، فهذا يدل على وجود مشكلة كلوية محتملة. مع تفاقم الحالة وزيادة كمية البروتين، قد تظهر بعض الأعراض، والتي تستدعي مراجعة الطبيب فوراً، فهي غالباً ما تشير إلى مراحل متقدمة من مرض كلوي:
- رغوة أو فقاعات في البول.
- تورم في اليدين والقدمين، وأحياناً في الوجه.
- ضيق التنفس، معاناة من الفواق.
- زيادة التبول.
- اضطرابات النوم.
- الإرهاق والتعب.
- الغثيان والقيء.
- جفاف الجلد وحكة.
المسببات المحتملة لبروتين البول
هناك العديد من الحالات الصحية التي قد تسبب تسرب البروتين إلى البول. بعضها قد يسبب ارتفاعاً مؤقتاً، مثل الجفاف، الإجهاد، التعرض للبرد الشديد، أو ارتفاع درجة الحرارة. لكنّ هناك أمراضاً أخرى قد تسبب ارتفاعاً دائماً في مستوى البروتين، منها:
- داء النشواني (Amyloidosis)
- بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs)
- القصور الكلوي المزمن
- داء السكري
- التهاب الشغاف (Endocarditis)
- تصلب الكبيبات القطعي البؤري (Focal segmental glomerulosclerosis)
- التهاب كبيبات الكلى (Glomerulonephritis)
- أمراض القلب
- التهاب الكلى (Pyelonephritis)
- ارتفاع ضغط الدم
- الملاريا
- السرطان النخاعي المتعدد (Multiple myeloma)
- المتلازمة الكلوية (Nephrotic syndrome)
- الحمل
- تسمم الحمل
- داء الساركويد (Sarcoidosis)
- فقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia)
- الالتهاب المفصلي الروماتويدي (Rheumatoid arthritis)
أنماط بروتين البول
يُصنف بروتين البول إلى أنواع رئيسية:
- بروتين البول المؤقت: أكثر الأنواع شيوعاً، ينتج عن ضغوط مؤقتة، كالحرارة العالية أو التمارين الشاقة. يزول تلقائياً.
- بروتين البول الانتصابي: يظهر فقط عند الوقوف، ويختفي عند الاستلقاء. سببه غير معروف، ولا يحتاج لعلاج.
- بروتين البول الدائم: يدل على وجود مرض كامن، مثل أمراض الكلى أو أمراض أخرى تؤثر على الكلى، أو زيادة إنتاج البروتين في الجسم.
من هم الأكثر عرضة؟
إلى جانب الأمراض المذكورة، هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بزيادة بروتين البول:
- الأشخاص فوق 65 عاماً.
- الأشخاص ذوو الوزن الزائد.
- من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
- بعض السلالات العرقية المعرضة لارتفاع ضغط الدم.
كيفية علاج بروتين البول
يُعتبر بروتين البول عرضاً، وليس مرضاً بذاته. يعتمد العلاج على تحديد السبب الكامن. غالباً ما يكون السبب ارتفاع ضغط الدم أو السكري. يتضمن العلاج التحكم في مستوى السكر في الدم (للمصابين بالسكري) من خلال النظام الغذائي، الرياضة، والأدوية. أما في حالة ارتفاع ضغط الدم، فيُستخدم العلاج الدوائي، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) ومضادات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs). قد يُوصف هذا النوع من الأدوية حتى بدون ارتفاع ضغط الدم أو السكري، للحفاظ على صحة الكلى. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بإجراء تعديلات على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة بانتظام، وخسارة الوزن الزائد إن لزم الأمر.
المصادر
المصادر المستخدمة في كتابة هذا المقال متوفرة عند الطلب.
