فهرس المحتويات
- علامات التهاب الشغاف القلبي المبكرة والمتأخرة
- العوامل التي تزيد من خطر الإصابة
- طرق علاج التهاب الشغاف القلبي
- المصادر والمراجع
علامات التهاب الشغاف القلبي المبكرة والمتأخرة
تتشابه الأعراض الأولية لالتهاب الشغاف القلبي مع أعراض أمراض أخرى شائعة مثل الإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي. قد تبدأ الأعراض بشكل تدريجي، وتتطور ببطء مع مرور الوقت. من أكثر الأعراض شيوعًا:
- السعال وضيق التنفس.
- الحمى والقشعريرة.
- التعرق الليلي المفرط.
- شحوب الجلد.
- الغثيان وانخفاض الشهية.
- آلام في العضلات والمفاصل.
- تورم في القدمين أو الساقين أو البطن.
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة
هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الشغاف القلبي، بما في ذلك:
- الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، أو مرض السكري، أو السرطان.
- استخدام أجهزة تنظيم ضربات القلب.
- خضوع المريض لعمليات جراحية في القلب أو استبدال الصمامات القلبية.
- وجود أمراض قلبية سابقة.
- الحاجة لتلقي الأدوية عن طريق الوريد بشكل منتظم.
- الإصابة بأمراض مثل الحمى الروماتيزمية التي تلحق الضرر بصمامات القلب.
طرق علاج التهاب الشغاف القلبي
يعتمد علاج التهاب الشغاف القلبي على الجراحة أو الأدوية، أو كليهما. تشمل خيارات العلاج:
- المضادات الحيوية: تُعطى عادةً عن طريق الوريد في المستشفى. يُمكن للمريض العودة إلى المنزل عندما تنخفض درجة حرارته إلى المعدل الطبيعي وتخف حدة الأعراض. لكن يجب الاستمرار في تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم لفترة قد تمتد لعدة أسابيع للقضاء على العدوى تمامًا.
- الجراحة: قد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات، مثل:
- التهاب الشغاف الناتج عن عدوى فطرية.
- حدوث تلف في صمامات القلب.
