فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أعراض التهاب الرئة الناتجة عن العدوى | الذهاب إلى هذا القسم |
| الأعراض الشائعة لالتهاب الرئة | الذهاب إلى هذا القسم |
| أعراض التهاب الرئة حسب المسبب | الذهاب إلى هذا القسم |
| أعراض التهاب الرئة عند الأطفال والرضع | الذهاب إلى هذا القسم |
| متى يجب طلب الرعاية الطبية؟ | الذهاب إلى هذا القسم |
| أعراض التهاب الرئة غير المعدية | الذهاب إلى هذا القسم |
علامات التهاب الرئة الناجم عن العدوى
تتفاوت شدة أعراض التهاب الرئة (Pneumonia) بشكل كبير، من أعراض خفيفة إلى أعراض شديدة، وهذا يعتمد على عوامل متعددة، منها عمر المصاب، حالته الصحية العامة، ونوع الميكروب المسبب للعدوى.[1] بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة، مثل الأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق الخامسة والستين، ومرضى السكري، وفشل القلب، وداء الانسداد الرئوي المزمن، وأصحاب المناعة الضعيفة (بسبب فيروس نقص المناعة البشرية، العلاج الكيميائي، عمليات زرع الأعضاء).[2]
الأعراض الشائعة لالتهاب الرئة
في كثير من الأحيان، تبدأ الأعراض بشكل مشابه لأعراض نزلات البرد، مثل السعال مع البلغم وارتفاع درجة الحرارة. ومن أهم الأعراض الشائعة:[3, 4]
- سعال
- بلغم أخضر أو أصفر أو دموي
- حمى
- ضيق التنفس وسرعة التنفس
- قشعريرة
- ألم في الصدر يزداد عند التنفس بعمق
- تسارع ضربات القلب
- إسهال
- عرق
- صداع وألم عضلي
- غثيان وقيء
- إرهاق وتعب عام
- ارتباك أو هذيان (خاصة لدى كبار السن)
- زرقة الجلد (بسبب نقص الأكسجين)
- فقدان الشهية
- تراجع القدرات العقلية (لدى كبار السن)[5]
اختلاف الأعراض حسب سبب الإصابة
تختلف الأعراض باختلاف مسبب الالتهاب. فالتهاب الرئة البكتيري أشد عادةً من الفيروسي، مُسبباً تعرقاً شديداً، وارتفاعاً حاداً في الحرارة (ربما تصل إلى 40 درجة مئوية أو أكثر)، وتسارع ضربات القلب ومعدل التنفس. قد تظهر هذه الأعراض فجأة أو تدريجياً، مع احتمال زرقة الشفاه والأظافر، وحدوث هذيان.[6] أما الالتهاب الفيروسي، فيبدأ بأعراض شبيهة بنزلات البرد، مثل صداع، سعال جاف، آلام عضلية، و ضعف عام. ثم تزداد حدة الأعراض، مع زيادة السعال، ضيق التنفس، ارتفاع الحرارة، واحتمال زرقة الشفتين. وعادة ما تظهر الأعراض الفيروسية خلال أيام قليلة.[6]
أعراض التهاب الرئة عند الأطفال والرضع
قد يكون من الصعب تحديد أعراض التهاب الرئة عند الأطفال، ولكنها عادة ما تشمل:[4]
- سرعة التنفس
- صعوبة التنفس
- سعال
- ارتفاع درجة الحرارة
- صفير أثناء التنفس
- زرقة الشفتين والجلد
أما الرضع، فقد لا تظهر عليهم أي علامات واضحة، وقد يُلاحظ:[7]
- قيء
- ارتفاع درجة الحرارة
- سعال
- صعوبة التنفس وتناول الطعام
- إرهاق وتعب شديد
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
يجب علاج التهاب الرئة بسرعة لمنع المضاعفات الخطيرة، وخاصةً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.[8, 9] استشر الطبيب أو اتصل به في الحالات التالية:
- سعال مستمر، خاصةً إذا كان مصحوباً بقيح.
- ضيق أو صعوبة في التنفس.
- ألم في الصدر.
- تدهور مفاجئ في الحالة بعد نزلات البرد أو الأنفلونزا.
- ارتفاع مستمر في درجة الحرارة (39 درجة مئوية أو أكثر).
الفئات عالية الخطورة تشمل كبار السن (فوق 65 عاماً)، الأطفال الصغار (أقل من سنتين مع أعراض التهاب الرئة)، مرضى ضعف المناعة، متناولوا أدوية مثبطة للمناعة، مرضى فشل القلب، وبعض أمراض الرئة.[8,9]
اطلب المساعدة الطبية الفورية في الحالات التالية:[10]
- عدم القدرة على التنفس.
- دم في السعال.
- زرقة الشفتين أو الوجه.
- برد مع عرق وشحوب في الجلد.
- طفح جلدي.
- إغماء أو غيبوبة.
- فقدان الوعي.
- قلة التبول أو عدمه.
أعراض التهاب الرئة غير المعدي
من أبرز أعراض التهاب الرئة غير المعدي ضيق التنفس، غالباً ما يصاحبه سعال جاف. وتركه دون علاج قد يؤدي إلى التهاب رئوي مزمن، مصحوباً بتعب شديد، وفقدان شهية، وقد يؤدي إلى فقدان وزن غير مقصود. صعوبة التنفس تستدعي زيارة طبية فورية.[11]
