علامات الاستحواذ الشيطاني

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
ماهية الاستحواذ الشيطاني الفقرة الأولى
أعراض الاستحواذ من الجن الفقرة الثانية
خداع الشيطان للإنسان الفقرة الثالثة
أذكار ودعوات للوقاية الفقرة الرابعة
المراجع الفقرة الخامسة

ماهية الاستحواذ الشيطاني

كلمة “مس” لغوياً تعني الجنون، فيقال: “بالشاب مسّ” أي به جنون، ويُقال: “شخص ممسوس” أي أصيب بمسّ من سحر أو جنون أو ما شابه. والجنّ مخلوقات مستقلة خلقها الله – عز وجل – لعبادته، قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. فهُم خلقٌ مكلّفون، لهم مؤمنون وكافرون، صالحون وطالحون، كما قال تعالى عنهم: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: 11]. أطاعوا الله – تعالى – فهم في الجنة، وعصوه – تعالى – فهم في جهنم. حياتهم مستقلة، يتزوجون ويتكاثرون، ومساكنهم في أماكن النجاسات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتضَرةٌ فإذا أراد أحدُكم أنْ يدخُلَ فلْيقُلْ: أعوذُ باللهِ مِن الخُبُثِ والخبائثِ﴾ [صحيح ابن حبان]. الله – عز وجل – يحييهم ويميتُهم، وعالمهم من عالم الغيب، فلا نعلم عنه إلا ما أخبرنا به الله ورسوله.

أعراض الاستحواذ من الجن

لا يوجد دليلٌ قاطع في القرآن الكريم يثبت مسّ الجنّ للإنسان ويحدد أعراضًا محددة. يجب على المسلم أن يثق بقدرة الله وقوته، وأن يحسن الظن به ويتوكل عليه. فما يصيب الإنسان من بلاء أو مرض ليس إلا بقضاء الله وقدره. يجب الحذر من الخلط بين الأمراض النفسية أو الجسدية وبين ما يُنسب إلى الحسد أو السحر أو الجن. أمرنا الله – سبحانه – بالأخذ بالأسباب، ومنها العلاج الطبي، فلم ينزل الله داءً إلا وجعل له دواءً. لكن هذا لا يمنع من المحافظة على الأذكار والرقية الشرعية.

خداع الشيطان للإنسان

الشيطان لا يأمر بالمعاصي مباشرة، بل بالتدريج. يُوسوس للإنسان بما يحب، ويُظهر نفسه ناصحًا. يُلقي الشكوك والشبهات في قلوب المؤمنين، كما ذكر في القرآن الكريم أربعًا تُؤدي إلى الضلال: الخمر، والميسر، والأزلام، والأصنام. الخمر يُذهب العقل، والميسر يُحدث الأحقاد، والأزلام تُزعزع العقيدة، والأصنام تُعبد من دون الله. يجب على المسلم اجتناب هذه الأمور، والمحافظة على ذكر الله.

أذكار ودعوات للوقاية

يجب على المسلم أن يتحصّن بالأذكار والأدعية، والتقرّب إلى الله، ومن هذه الوسائل: قراءة سورة الفاتحة، وآية الكرسي، وسورة الكافرون، والإخلاص والمعوذتين، التوكّل على الله، الرقية الشرعية، الإكثار من الدعاء، والأدعية المأثورة كقوله: ﴿أَذْهِبِ البَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا﴾ [صحيح مسلم]، وقوله تعالى: ﴿قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: 68-69].

المراجع

المصادر المذكورة في النص الأصلي تم حذفها هنا لتسهيل القراءة، ولكن يمكن الرجوع إلى النص الأصلي للوصول إليها.

Exit mobile version