علاج فعال لسرعة القذف: أفضل الخيارات المتاحة

جدول المحتويات

طرق علاج حديثة لمشكلة القذف المبكر

يعاني الكثير من الرجال من مشكلة القذف المبكر، وهي حالة تُعرف أيضاً باسم القذف السريع أو الدفق المبتسر. تُشير هذه الحالة إلى قذف الرجل قبل أن يرغب بذلك، مما يُسبب ضيقاً نفسياً وعاطفياً له ولشريكته. لحسن الحظ، توجد عدة علاجات دوائية حديثة واعدة لعلاج هذه المشكلة، لكن من المهم التنويه بأن هذه العلاجات تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة لتأكيد فعاليتها بشكل قاطع. سنستعرض بعض هذه الخيارات:

كليجوسيبان

كليجوسيبان (Cligosiban) هو دواء مضاد لمستقبلات هرمون الأوكسيتوسين يؤخذ عن طريق الفم. يُجري حالياً تطويره لعلاج سرعة القذف. أشارت دراسة نشرت عام 2019 في مجلة الطب الجنسي إلى فعالية كليجوسيبان في السيطرة على هذه المشكلة، مع احتمال وجود آثار جانبية محتملة. [3]

دابوكسيتين

يُعد دابوكسيتين (Dapoxetine) أول دواء يُخصص لعلاج القذف المبكر. ينتمي إلى فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة قصيرة المفعول (Short-acting SSRIs). يُعتبر هذا الدواء، بشكل عام، دعامة أساسية لعلاج القذف المبكر دوائياً من خلال تثبيط المسارات العصبية المسؤولة عن القذف. أظهرت دراسات أن لدابوكسيتين فعالية متوسطة في إطالة فترة انتظار القذف داخل المهبل (Intravaginal ejaculatory latency time). [4, 5] لكن دراسة عام 2017 أشارت إلى أن بعض الرجال توقفوا عن استخدامه بسبب ارتفاع التكلفة والحاجة لاستخدامه باستمرار. قد تشمل الآثار الجانبية الإسهال، الغثيان، الصداع، والدوخة. [6, 7]

مودافينيل

يستخدم مودافينيل (Modafinil) لعلاج داء النوم الانتيابي. أظهرت دراسة محدودة عام 2016 إمكانية مساهمته في علاج القذف المبكر طويل الأمد، لكن تأثيره كان بسيطاً وعابراً، ويحتاج إلى مزيد من الدراسات. [1, 8]

سيلودوسين

يُستخدم سيلودوسين (Silodosin) أساساً لعلاج تضخم البروستات الحميد، حيث يخفف من أعراض الجهاز البولي السفلي. له انتقائية عالية لمستقبلات ألفا-1 الأدريناليّة في الحويصلات المنويّة، مما قد يُساعد في علاج سرعة القذف. بحث نُشر عام 2016 أشار إلى أنه بديل آمن وأكثر تحملاً من دابوكسيتين لبعض الحالات. قد يُسبب عدم قذف أو قذفاً رجعياً. [4, 1]

علاجات تقليدية للقذف المبكر

توجد علاجات تقليدية شائعة لعلاج القذف المبكر. قد يحتاج الشخص لتجربة عدة طرق قبل إيجاد الأنسب له. تشمل هذه العلاجات التخدير الموضعي، والعلاج الدوائي والسلوكي، والاستشارات الطبية. غالباً ما يكون دمج العلاج الدوائي والسلوكي هو الأكثر فعالية. [1]

تقنيات سلوكية

بعض التقنيات السلوكية قد تُخفف من مشكلة القذف المبكر:

علاجات دوائية تقليدية

بعض العلاجات الدوائية التقليدية المستخدمة (لكنها لم توافق عليها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية خصيصاً لعلاج سرعة القذف):

المراجع

[1] Mayo Clinic Staff (August 27, 2020). “Premature ejaculation”. [2] [3] Christopher McMahon (August 16, 2019). “The Oxytocin Antagonist Cligosiban Prolongs Intravaginal Ejaculatory Latency”. [4] Gajanan S. Bhat, Anuradha Shastry (July 8, 2016). “Effectiveness of ‘on demand’ silodosin in the treatment of premature ejaculation in patients dissatisfied with dapoxetine: a randomized control study”. [5] “Dapoxetine for premature ejaculation”. [6] Markus MacGill (December 11, 2017). “How to treat premature ejaculation”. [7] Hyun JunPark (April 5, 2017). “Discontinuation of Dapoxetine Treatment in Patients With Premature Ejaculation: A 2-Year Prospective Observational Study”. [8] E C Serefoglu (February 4, 2016). “On-demand d-modafinil may be an effective treatment option for lifelong premature ejaculation: a case report”. [9] “Premature ejaculation”. [10] “Premature ejaculation”. [11] “Premature ejaculation”. [12] “Premature ejaculation”.
Exit mobile version