عبر ومواعظ من الحياة

عبر مستفادة من الحياة

الحياة عبارة عن سلسلة من التجارب والدروس، وهذه الدروس يتم نقلها وتداولها بين الناس جيلاً بعد جيل. إليكم بعضاً من هذه العبر:

  • عندما يمنحك شخص ما ثقته، حافظ عليها ولا تخذله.
  • تذكر دائماً أن هناك من هو أقل حظاً منك، لذلك كن ممتناً لما تملك.
  • لا تدع الهموم تسيطر عليك وتستنزف طاقتك.
  • التضحية من أجل الصديق أمر نبيل، ولكن الأهم هو العثور على الصديق الجدير بالتضحية.
  • لا تحكم على الأشخاص بناءً على أقاربهم، فالأفراد ليسوا مسؤولين عن اختيارات عائلاتهم.
  • تجنب الجدال مع الأشخاص الجهلة، فقد يسيء الآخرون فهم الموقف.
  • المال وسيلة جيدة لتحقيق الأهداف، ولكنه قد يصبح عبئاً إذا تحول إلى غاية.
  • إذا لم تنصفك محاكم الدنيا، فتذكر أن هناك عدالة في الآخرة.
  • لا تعتمد على الآخرين، وابحث عن قيمتك الذاتية.
  • العدل على الظالم أشد من الظلم على المظلوم، فكن عادلاً في تعاملاتك.
  • تجنب قول الكلام المؤذي في لحظات الغضب، فقد تندم عليه لاحقاً.
  • لا تخف من المواجهة، فالموت مصير محتوم.
  • سامح المريض والصائم والمسافر عند الغضب.
  • التأني والتروي أفضل من التسرع والتهور.
  • حافظ على دينك ومعيشتك، ففيهما صلاح دنياك وآخرتك.

اقتباسات من الحكماء عن الحياة

فيما يلي بعض الأقوال المأثورة للحكماء حول الحياة:

  • هنري فورد: يبذل الكثير من الناس الكثير من الوقت والجهد في تفادي المشاكل، بدلاً من أن يحاولوا حلها.
  • ألبرت آينشتاين: الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد.
  • غاليليو: ما أكثر من يضيعون الوقت في جمع المال ثم يضيعون المال في قتل الوقت.
  • ويليام فوكنر: لا تخف أبداً أن ترفع صوتك من أجل الصدق والحقيقة ومن أجل التعاطف ضد الظلم والكذب والطمع ، ولو فعل كل الناس ذلك .. سيتغير العالم.

أشعار تتناول الحياة

تعتبر القصائد وسيلة رائعة للتعبير عن المشاعر والأفكار حول الحياة. إليكم بعض القصائد التي تتناول هذا الموضوع:

قصيدة: تصفو الحياة لجاهل أو غافل

قال الشاعر المتنبي:

تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ
عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
وَلَمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
أَينَ الَّذي الهَرَمانِ مِن بُنيانِهِما قَومُهُ
ما يَومُهُ ما المَصرَعُ
تَتَخَلَّفُ الآثارُ عَن أَصحابِها
حيناً وَيُدرِكُها الفَناءُ فَتَتبَعُ
        

قصيدة: صحب الناس قبلنا ذا الزمانا

قال الشاعر المتنبي:

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنــهُ
وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَياليــهِ
وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا
وَكَأَنّا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ الــدَهرِ
حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا
كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً
رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا
وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن
نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى
غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا
كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا
وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ
لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنفُسِ
سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
        
Exit mobile version