محتويات
- عمالقة الماضي: لمحة عن الديناصورات
- تنوع الديناصورات: تصنيفات غذائية
- حياة الديناصورات في البحار
- المراجع
عمالقة الماضي: لمحة عن الديناصورات
تُعتبر الديناصورات كائنات عملاقة سادت كوكب الأرض خلال العصور الوسطى، وخاصة العصر الطباشيري. اختفت هذه الكائنات المنقرضة منذ زمن بعيد، تاركةً وراءها لغزاً يُحاول العلماء فك شفرته حتى يومنا هذا. [1]
في منتصف القرن التاسع عشر، اكتُشفت حفريات ضخمة مجهولة المصدر، ما دفع العلماء لدراسة الديناصورات وأنواعها وعصورها المختلفة. يُقدر عدد أنواع الديناصورات المكتشفة بألف نوع تقريباً، مع استمرار عمليات البحث والتنقيب عن المزيد. [1]
أطلق العالم الجيولوجي ريتشارد أوين مصطلح “ديناصور”، وهو مصطلح يوناني الأصل مشتق من كلمتي “دينوس” (قوي) و”ساوروس” (زاحف)، مما يُشير إلى قوتها الجسدية الضخمة، كما هو واضح من حجم حفرياتها.
تنوع الديناصورات: تصنيفات غذائية
تُصنف الديناصورات حسب نظامها الغذائي إلى مجموعات رئيسية: [2]
- آكلة اللحوم: مثل الجيجانتوصور والوسورات.
- آكلة الأعشاب: مثل الديبلودوكس والتراكودون.
حياة الديناصورات في البحار
لم تقتصر حياة الديناصورات على اليابسة فقط، بل امتدت إلى المحيطات والبحار في العصر الطباشيري. تُظهر الاكتشافات وجود العديد من أنواع الزواحف البحرية المذهلة والمرعبة في تلك الحقبة. من أبرز هذه الديناصورات المائية: [3]
الإكثيوصور: كائن بري تكيف مع الحياة البحرية، يُشبه في شكله الأسماك، وله ذيل وزعانف تُساعده على السباحة. عاش بعضها في المياه الساحلية، بينما عاش البعض الآخر في المحيطات المفتوحة. اسمه يعني “السحلية السمكة” باليونانية.
البليسيوصور: يُعتبر عدو الإكثيوصور، وهو زاحف بحري كبير مفترس. يتميز بجسمه العريض، وعنقه الطويل، وزعانفه الطويلة. اسم “بليسيوصور” يعني “السحلية” باليونانية.
الميغالودون: يُعتبر من أفظع الكائنات البحرية، بحجم ضخم يُضاهي حجم حافلة، يُصنف على أنه أكبر قرش معروف. يبلغ طول سن الواحد منه 18 سم، وكان قادراً على عض الحيتان إلى نصفين بفضل فكيه الكبيرين وأسنانه الضخمة. اكتُشفت أحافيره في قيعان البحار في جميع القارات باستثناء القطب الجنوبي.
ليفياتان ملفيلي: كان أكبر حيوان مفترس بحري، يُشبه في طريقة تناوله للفريسة القرش الضخم. كان ليفياتان ملفيلي حوتاً مفترساً يمتلك أسناناً أكبر من أي حيوان آخر، على الرغم من أنه لم يكن أكبر من حيتان العنبر الموجودة حالياً والتي تعتمد على الشفط لحمل فريستها.
المراجع
- كتاب زيادة (25/9/2021)،”معلومات عن الديناصورات”،زيادة، اطّلع عليه بتاريخ 2/2/2022. بتصرّف.
- “أنواع الديناصورات”،طبيعة، 22/4/2020، اطّلع عليه بتاريخ 2/2/2022. بتصرّف.
- “Dinosaurs of the Sea: Ocean Life in the Prehistoric Era”,BLUE PLANET AQUARIUM, 17/9/2020, Retrieved 2/2/2022. Edited.
