جدول المحتويات
- خصائص شعر أبي الطيب المتنبي
- الأغراض الشعرية عند أبي الطيب المتنبي
- المعنى في شعر أبي الطيب المتنبي
- مآخذ على شعر أبي الطيب المتنبي
- أبرز الآراء النقدية حول شعر أبي الطيب المتنبي
- كتب عن شعر أبي الطيب المتنبي
- نماذج من شعر أبي الطيب المتنبي
- المراجع
خصائص شعر أبي الطيب المتنبي
تناولت قصائد أبي الطيب المتنبي موضوعات متنوعة، وظهرت خصائص شعره على المستويات اللغوية والفنية والموضوعية بشكل واضح.
الإيجاز: جوامع الكلم
استخدم المتنبي الإيجاز بكثرة، حيث يعتمد على تكثيف المعنى دون الحشو، مستخدمًا أقل عدد من الكلمات. يُطلق على هذا الأسلوب في اللغة العربية اسم “جوامع الكلم”.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “أعيدوا صباحي”:
> **”بِأَيِّ بِلادٍ لَم أَجُرَّ ذُؤابَتِـي
وَأَيُّ مَكانٍ لَم تَطَأهُ رَكائِبِـي
كَأَنَّ رَحيلي كانَ مِن كَفِّ طاهِرٍ
فَأَثبَتَ كوري في ظُهورِ المَواهِبِ”**
الدقة والوضوح: تصوير دقيق
يُعد المتنبي واحدًا من أمهر الشعراء في الوصف، ويُعرف بدقة تشخيصه.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “بنا منك”:
> **”وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُ
يَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِـي
يُرَدُّ أَبو الشِبلِ الخَميسَ عَنِ اِبنِهِ
وَيُسلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ لِلنَملِ”**
استحضار الصور: خيال فني غني
أثرى المتنبي شعره بصور فنية مبتكرة، حيث يتمتع بخيال فني قوي يجذب القراء أو المستمعين.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “بنا منك”:
> **”بَدا وَلَهُ وَعدُ السَحابَةِ بِالرَوى
وَصَدَّ وَفينا غُلَّةُ البَلَدِ المَحلِ
وَقَد مَدَّتِ الخَيلُ العِتاقُ عُيونَها
إِلى وَقتِ تَبديلِ الرِكابِ مِنَ النَعلِ”**
الإغراب في التخييل: مدح مميز
استخدم المتنبي أسلوب التخييل بكثرة في مدح ممدوحيه، بهدف الإشادة بفضائلهم بشكل مميز.
مثال على ذلك مدحه لسيف الدولة في قصيدة “نعد المشرفية”:
> **”رَأَيتُكَ في الَّذينَ أَرى مُلوكاً
كَأَنَّكَ مُستَقيمٌ في مُحالِفَ
إِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم
فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ”**
تكثيف المعاني: ثراء في بيت واحد
استطاع المتنبي توظيف معاني متعددة على مستوى البيت الواحد، وليس القصيدة كاملةً.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “بغيرك راعيًا”:
> **”رَمَيتَهُمُ بِبَحرٍ مِن حَديدٍ
لَهُ في البَرِّ خَلفَهُمُ عُبابُ
فَمَسّاهُم وَبُسطُهُمُ حَريرٌ
وَصَبَّحَهُم وَبُسطُهُمُ تُرابُ
وَمَن في كَفِّهِ مِنهُم قَناةٌ
كَمَن في كَفِّهِ مِنهُم خِضابُ
بَنو قَتلى أَبيكَ بِأَرضِ نَجدٍ
وَمَن أَبقى وَأَبقَتهُ الحِرابُ”**
التلاؤم الصوتي والتكرار: موسيقى الشعر
لاحظ النقاد أنّ شعر المتنبي اعتمد على فن التصدير، ورد الأعجاز على الصدور، مما يُحدث تأثيرًا موسيقيًا في أذن المستمع.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “لا الحلم جاد”:
> **”لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِ
لَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ
إِنَّ المُعيدَ لَنا المَنامُ خَيالَهُ
كانَت إِعادَتُهُ خَيالَ خَيالِهِ
بِتنا يُناوِلُنا المُدامَ بِكَفِّهِ
مَن لَيسَ يَخطُرُ أَن نَراهُ بِبالِهِ”**
الأغراض الشعرية عند أبي الطيب المتنبي
تعددت الأغراض الشعرية التي تناولها المتنبي في شعره، ومن أبرزها:
الفخر: أنواع متعددة
أكثر شعر المتنبي قيل بالفخر، وتنوعت أنواعه على النحو الآتي:
الفخر بالكرم: صفة مميزة
وسع المتنبي في ذكر باب الكرم في شعره، وكان كرمه واسعًا لا حدود له.
مثال على ذلك قوله:
> **”كَفانِيَ الذَمَّ أَنَّني رَجُلٌ
أَكرَمُ مالٍ مَلَكتُهُ الكَرَمُ
يَجني الغِنى لِلِّئامِ لَو عَقَلو
ما لَيسَ يَجني عَلَيهِمِ العَدَمُ”**
الفخر بالمقدرة الشعرية: إبداع فريد
أدرك المتنبي تفرده وتميزه في الساحة الشعرية، وكان يُكرس شعره لتعظيم موهبته.
مثال على ذلك قوله:
> **”أَجِزني إِذا أُنشِدتَ شِعراً فَإِنَّما
بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا
ودَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني
أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى”**
الفخر بالنفس: الأنا المتعالية
قدم المتنبي ذاته في معظم أشعاره، حيث كان يفخر بنفسه كثيرًا.
مثال على ذلك قوله في قصيدة “ألا لا أرى الأحداث حمدًا”:
> **”تَغَرَّبَ لا مُستَعظِماً غَيرَ نَفسِهِ
وَلا قابِلاً إِلّا لِخالِقِهِ حُكما
وَلا سالِكاً إِلّا فُؤادَ عَجاجَةٍ
وَلا واجِداً إِلّا لِمَكرُمَةٍ طَعما
يَقولونَ لي ما أَنتَ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَما تَبتَغي ما أَبتَغي جَلَّ أَن يُسمى
كَأَنَّ بَنيهِم عالِمونَ بِأَنَّني
جَلوبٌ إِلَيهِم مِن مَعادِنِهِ اليُتما
وَما الجَمعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ في يَدي
بِأَصعَبَ مِن أَن أَجمَعَ الجَدَّ وَالفَهما
وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِ
وَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما”**
الفخر بالشجاعة: تغني بالعديد
شكل التغني بالشجاعة جزءًا كبيرًا من قصائد المتنبي، حيث تغنى بالعديد من الأمراء والخلفاء، وأبرزهم سيف الدولة.
مثال على ذلك قوله:
> **”وَمَن تَكُنِ الأُسدُ الضَواري جُدودَهُ
يَكُن لَيلُهُ صُبحاً وَمَطعَمُهُ غَصبا
وَلَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلا
أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أَم كَسبا
فَرُبَّ غُلامٍ عَلَّمَ المَجدَ نَفسَهُ
كَتَعليمِ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنَ وَالضَربا
إِذا الدَولَةُ اِستَكفَت بِهِ في مُلِمَّة
كَفاها فَكانَ السَيفَ وَالكَفَّ وَالقَلبا
تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌ
فَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا”**
الرثاء: صلة قرابة
خص المتنبي بالرثاء من جمعه بهم صلة قرابة ومن أغدقوا عليه في حياته.
مثال على ذلك رثائه لجدته بالأبيات الآتية:
> **”أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمًّا
فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما
إِلى مِثلِ ما كانَ الفَتى مَرجِعُ الفَتى
يَعودُ كَما أُبدي وَيُكري كَما أَرمى
لَكِ اللَهُ مِن مَفجوعَةٍ بِحَبيبِها
قَتيلَةِ شَوقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصما
أَحِنُّ إِلى الكَأسِ الَّتي شَرِبَت بِها
وَأَهوى لِمَثواها التُرابَ وَما ضَمًّا
بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِها
وَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما”**
الهجاء: خيبة أمل
خص المتنبي بالهجاء من خيبوا ظنه وأساءوا له.
مثال على ذلك شعره في ذم الزمان وسخطه على الدهر، حيث يقول:
> **”صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِنــهُ
وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا”**
المعنى في شعر أبي الطيب المتنبي
يُطلق على المتنبي اسم “شاعر المعاني”؛ إذ تُعد أشعاره غنية بالمعاني. أثنى النقاد على ما حوته من أغراض متعددة.
قال رجال الشعر واللغة أنّهم وقفوا محتارين أمام شعر المتنبي؛ لكثافة المعاني وغزارتها.
وقال الفصحاء: “أنّ المحمود من الكلام ما دل لفظه على معناه دلالة ظاهرة، كالتي وردت في شعر أبي الطيب المتنبي”.
مآخذ على شعر أبي الطيب المتنبي
لا يخلو شعر المتنبي من بعض المآخذ، ومن أبرزها:
الإسراف في المعاني: غموض
في بعض الأحيان تجاوزت غزارة المعاني الحد اللازم، وأصبحت غامضةً.
مثال على ذلك قصيدة “أحاد أم سداس”:
> **”أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ
لِيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ”**
حرمان بعض الأبيات من العاطفة: تركيز على المجد
كانت العاطفة عند المتنبي مُقيدةً، فلم تبرز كثيرًا؛ بسبب انشغاله في طلب المجد.
مثال على ذلك قوله:
> **”نَحنُ مَن ضايَقَ الزَمانُ لَهُ فيــكَ
وَخانَتهُ قُربَكَ الأَيّامُ”**
أبرز الآراء النقدية حول شعر أبي الطيب المتنبي
وُجهت العديد من الانتقادات والآراء حول شعر المتنبي، وأبرزها ما يأتي:
ابن خلدون
قال ابن خلدون في مقدمته: “إن الشعر لا يكون سهلًا إلا إذا كانت معانيه تسبق ألفاظه إلى الذهن ولهذا كان شيوخنا -رحمهم الله- يُعيبون شعر ابن خفاجة شاعر شرق الأندلس، لكثرة معانيه، وازدحامها، في البيت الواحد، كما كانوا يُعيبون شعر المتنبي والمعري بعدم النسج على الأساليب العربية، فكان شعرهما كلامًا منظومًا نازلًا عن طبقة الشعر، والحاكم بذلك هو الذوق”.
اليازجي
قال اليازجي في كتابه “العرف الطيب”: “إنّ المعاني الشعرية ليست من قبيل الأسرار الصوفية، أو القضايا التعليمية، التي تقتضي دقة نظر، وجهد ذهن في فهمها، وإنّما هي معان طبيعية تدركها البداهة بأدنى رمز، والاختراع من حيث هو لا يقتضي الخفاء، وإلا لخفى أكثر شعر المتقدمين ممن سبقوا إلى ابتكار المعاني، مع أنّك لا تكاد ترى في كلامهم ما غاص في الإبهام، وحسرت من دونه الأفهام إلى الحد الذي تراه في بعض شعر المتنبي”.
كتب عن شعر أبي الطيب المتنبي
يُعد المتنبي من أهم الشعراء الذين لا زالت تُقام في أشعاره دراسات، ومن أهم الكتب التي تناولت أشعاره ما يأتي:
“المتنبي وشوقي: دراسة ونقد وموازنة”
تأليف المفكر عباس حسن، صدر عام 1951م عن المطبعة المصرية. قدمت الدراسة تحليلًا تفصيليًا لموضوعات شعر المتنبي، ووازن المؤلف بينها وبين أشعار أحمد شوقي.
“ديوان المتنبي”
تحقيق الدكتور درويش الجويدي، وهو مجلدين يتضمن كل أشعار المتنبي، حسب الترتيب الألفبائي، صدر عن دار المكتبة العصرية عام 2014. يتضمن التحقيق تحليلًا مفصلًا لأشعار المتنبي، إضافةً إلى البحور الشعرية، وتفسير المعاني الغامضة في الأبيات.
نماذج من شعر أبي الطيب المتنبي
تُعد قصائد المتنبي من عيون الشعر العربي، ومن أبرزها:
قصيدة “واحر قلباه”
> **”واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ
وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالِي أُكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَولَةِ الأُمَمُ
إِن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ
فَلَيتَ أَنّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقتَسِمُ
قَد زُرتُهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَةٌ
وَقَد نَظَرتُ إِلَيهِ وَالسُيوفُ دَمُ
فَكانَ أَحسَنَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ
وَكانَ أَحسَنَ مافي الأَحسَنِ الشِيَمُ
فَوتُ العَدُوِّ الَّذي يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ
في طَيِّهِ أَسَفٌ في طَيِّهِ نِعَمُ
قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَ
تِلَكَ المَهابَةُ مالا تَصنَعُ البُهَمُ
أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها
أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ
أَكُلَّما رُمتَ جَيشاً فَاِنثَنى هَرَباً
تَصَرَّفَت بِكَ في آثارِهِ الهِمَمُ
عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍ
وَما عَلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا اِنهَزَموا
أَمَا تَرى ظَفَراً حُلواً سِوى ظَفَرٍ
تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ”**
قصيدة “لهوى النفوس”
> **”لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ
عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
يا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغى
لَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُ
يَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُ
أَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُ
راعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضِ
وَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُ
لَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبَـا
فَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُ
وَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ فَلا أَرى
يَقَقاً يُميتُ وَلا سَواداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةً
وَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ
وَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ
لا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذى
حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُ”**
المراجع
- رائد حمد الجبوري، التوظيف البياني للتجنيس والمشاكلة في شعر المتني، صفحة 9-15. بتصرّف.
- “أعيدوا صباحي”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “بنا منك”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “نعد المشرفية”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “بغيرك راعيًا”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “لا الحلم جاد به”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021.
- رولا خالد غانم، الآخر في شعر المتني، صفحة 18-93. بتصرّف.
- ” أحق عاف بدمعك الهمم”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 25/11/2021.
- ” لكل امرئ من دهره ما تعودا”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 25/11/2021.
- “ألا لا أرى الأحداث”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “فديناك”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- عباس حسن، المتنبي وشوقي دراسة نقد وموازنة، صفحة 27-211. بتصرّف.
- ” صحب الناس قبلنا ذا الزمانا”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 28/11/2021.
- “أحاد أم سداس”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “أين أزمعت”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- عباس حسن، المتنبي وشوقي دراسة ونقد وموازنة، صفحة 1-5. بتصرّف.
- تحقيق دكتور درويش الجويدي، ديوان المتنبي، صفحة 1-6. بتصرّف.
- “واحر قلباه”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.
- “لهوى النفوس”، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 14/11/2021. بتصرّف.








