سورة الأنبياء: دراسة شاملة

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
نظرة عامة على سورة الأنبياء الفقرة الأولى
أصل تسمية سورة الأنبياء الفقرة الثانية
المحاور الرئيسية في السورة الفقرة الثالثة
العبر والدروس من سورة الأنبياء الفقرة الرابعة
المصادر والمراجع الفقرة الخامسة

نظرة عامة على سورة الأنبياء

تُعد سورة الأنبياء من السور المكية، أي أنها نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة. ويُرجّح بعض العلماء أنها نزلت في السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية.

أصل تسمية سورة الأنبياء

لم يُذكر لها اسم آخر سوى “الأنبياء”. وذلك لاحتوائها على ذكر أسماء ستة عشر نبيًا بالإضافة إلى مريم بنت عمران، وهو عدد لم يرد في سورة أخرى من القرآن الكريم باستثناء سورة الأنعام. وقد فسّر البعض التسمية باشتمالها على أحكام تتعلق بالأنعام.

المحاور الرئيسية في السورة

تتناول سورة الأنبياء عدة محاور رئيسية، من بينها:

العبر والدروس من سورة الأنبياء

تُخرِج سورة الأنبياء العديد من الدروس والعبر، منها:

المصادر والمراجع

[١] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية خصائص السور، صفحة 265. بتصرّف. [٢] ابن عاشور، التحرير والتنوير، صفحة 5. بتصرّف. [٣] جعفر شرف الدين، كتاب الموسوعة القرآنية خصائص السور، صفحة 269-271. بتصرّف. [٤] سورة الأنبياء، آية:1 [٥] سورة الأنبياء، آية:11 [٦] سورة الأنبياء، آية:22 [٧] سورة الأنبياء، آية:38-39 [٨] سورة الأنبياء، آية:92 [٩] سورة الأنبياء، آية:69 [١٠] سورة الأنبياء، آية:9 [١١] سورة الأنبياء، آية:19-20 [١٢] سورة الأنبياء، آية:47 [١٣] ابن عاشور، التحرير والتنوير، صفحة 80. بتصرّف. [١٤] سورة الأنبياء، آية:80
Exit mobile version