فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ظهور الغمازات: الأسباب العلمية | سبب الظهور |
| الجانب الوراثي للغمازات | الوراثة |
| طرق طبيعية لإظهار الغمازات؟ | الطرق الطبيعية |
| الجراحة التجميلية: خيار الحصول على غمازات | الجراحة |
| المراجع | المراجع |
ما الذي يسبب ظهور الغمازات؟
تُزين الغمازات وجوه البعض، وتظهر عادةً عند الابتسام. ويرجع سبب ظهورها إلى اختلاف بسيط في بنية عضلات الوجه، تحديداً عضلات الخد. هذا الاختلاف يُحدث انخفاضاً طفيفاً في الجلد، ما يُعطي انطباعاً بوجود غمازة. يُلاحظ أن بعض الأطفال يولدون بدون غمازات، ثم تظهر مع نموهم، والعكس صحيح أيضاً، فقد تختفي غمازات بعض الأطفال مع مرور الوقت، ويعود ذلك غالباً إلى تغير توزيع الدهون في الخدود.
هل الغمازات موروثة؟
تشير بعض الدراسات إلى أن وجود الغمازات قد يكون مرتبطاً بالوراثة، فإذا كان أحد الأبوين يمتلك غمازات، فمن المحتمل أن يرثها الأبناء. مع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على أن الغمازات صفة وراثية بالمعنى المفهوم تماماً. فقد يملك الأبوان غمازات، بينما يولد أطفالهما بدونها، أو العكس صحيح. لذلك، تبقى احتمالية الوراثة واردة، لكنها ليست قاعدة ثابتة.
هل من طرق طبيعية لإظهار الغمازات؟
تُروج العديد من الأساليب المزعومة لقدرتها على إظهار الغمازات، مثل تدليك الوجه أو الضغط المستمر على المنطقة المراد ظهور الغمازة فيها. لكن، لا يوجد دليل علمي يدعم فعالية هذه الطرق. إما أن يولد الشخص بغمازة، أو يلجأ للجراحة التجميلية.
بعض السيدات قد يستخدمن المكياج لرسم غمازات وهمية، وذلك برسم نقطة صغيرة ثم هلال صغير تحتها باستخدام قلم كحل بني أو قلم تحديد الحواجب.
الحصول على غمازات عن طريق الجراحة
الجراحة التجميلية (“Dimpleplasty”) هي الطريقة الوحيدة المؤكدة للحصول على غمازات. وهي عملية بسيطة نسبياً، تستغرق من 20 إلى 30 دقيقة تقريباً. يُجرى شق صغير داخل الفم، ثم يُزال جزء من الأنسجة. بعد ذلك، يُخيط المكان، مما يُشكل الغمازة. مع العلم أن هذه العملية، كأي عملية جراحية، لها بعض الآثار الجانبية المحتملة، مثل: انتفاخ الخد، نزيف، احتمالية العدوى، وإمكانية تضرر الأعصاب، أو حتى فشل العملية وعدم ظهور الغمازات بشكل مرضي.
المصادر
المراجع المستخدمة في كتابة هذا المقال متوفرة عند الطلب.








