فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أول من آمن من النساء | أول من آمن من النساء |
| أول من آمن من الرجال | أول من آمن من الرجال |
| أول من آمن من الصبيان | أول من آمن من الصبيان |
| بزوغ فجر الدعوة | بزوغ فجر الدعوة |
| المراجع | المراجع |
السيدة خديجة، رضي الله عنها: أول مؤمنة
كانت السيدة خديجة، رضي الله عنها، أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. فقد آمنت به قبل أن يؤمن به أحد من الرجال أو النساء. عندما نزل الوحي على النبي ﷺ، كانت سندًا له، واساته، وأيدته بكل ما تملك. قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد آمَنَتْ بي إذ كفَرَ بي الناسُ، وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني الناسُ، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني الناسُ، ورزَقَني اللهُ عزَّ وجلَّ ولَدَها إذ حرَمَني أولادَ النِّساءِ).[٢] وكانت مكانة السيدة خديجة رفيعة في قلب النبي ﷺ، حتى بعد وفاتها، كان يذكرها دائمًا بخير. كما روت السيدة عائشة، رضي الله عنها: “قلّ مجلسٌ يجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذكر خديجة بخير”.[٣] كما كانت أول من تعلمت الصلاة بعد أن تعلمها النبي ﷺ من الوحي.[٤]
أبو بكر الصديق، رضي الله عنه: سابقًا للإيمان
كان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، أول من آمن برسالة النبي ﷺ من الرجال. أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي التيمي، كان من أوائل من آمنوا وأنفق ماله في سبيل الإسلام، وكان خليفة للمسلمين بعد النبي ﷺ.[٥] عندما بلغه خبر دعوة النبي ﷺ للناس إلى التوحيد، ذهب إليه للتحقق من الأمر، وبعد أن اطمأن إلى صدق النبي ﷺ، بايعه مباشرةً دون تردد، مما أكسبه لقب الصديق.[٦] وقد رافق النبي ﷺ قبل البعثة، وهاجر معه، وشارك في معظم الغزوات، وكان يتمتع بالفصاحة والقدرة على الإقناع.[٧]
علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: نور الإيمان في الصغر
كان علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أول من آمن من الصبيان، وكان عمره عشر سنوات آنذاك.[٨] وقد أسلم بعد أن رأى النبي ﷺ يصلي، فدعاه النبي ﷺ للإسلام، فأراد علي أن يسأل أبي طالب، فأشار عليه النبي ﷺ أن يسلم أو يكتم الأمر. وبعد تفكير، شرح الله صدره للإسلام، وأبقى إسلامه سرًا عن أبي طالب.[٩]
بدايات الدعوة: من السرية إلى الجهر
بدأت الدعوة الإسلامية في مرحلة سرية استمرت ثلاث سنوات، تميزت بتضحية أتباعها وشمولها مختلف الأعراق والطبقات.[١٠] كان المؤمنون متعاونين ومتآزرين. وقد زادت قوة الدعوة بانضمام عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب إلى الإسلام، ثم نزل قول الله تعالى:(فَاصدَع بِما تُؤمَرُ وَأَعرِض عَنِ المُشرِكينَ* إِنّا كَفَيناكَ المُستَهزِئينَ* الَّذينَ يَجعَلونَ مَعَ اللَّـهِ إِلـهًا آخَرَ فَسَوفَ يَعلَمونَ).[١١] وقد لجأ النبي ﷺ إلى الدعوة السرية لحماية الدعوة وأتباعها من كفار قريش، حتى أذن الله له بالجهر بدعوته.[١٢]
المراجع
- محمد إلياس الفالوذة (1423)،كتاب الموسوعة في صحيح السيرة النبوية(الطبعة الاولى)، مكة: مطابع الصفا، صفحة 245. بتصرّف.
- رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 24864، صحيح.
- سعد البريك،دروس الشيخ سعد البريك، صفحة 9، جزء 197. بتصرّف.
- أحمد أحمد غلوش (2003)،كتاب السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي(الطبعة الاولى)، صفحة 337. بتصرّف.
- محمد بن عبد الرحمن المغراوي،كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية(الطبعة الاولى)، القاهرة: المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، صفحة 10. بتصرّف.
- عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ،كتاب حقيقة شهادة أنَّ محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صفحة 81-82. بتصرّف.
- أحمد الهاشمي،كتاب جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب، بيروت: مؤسسة المعارف، صفحة 111-112، جزء 1. بتصرّف.
- موسى بن راشد العازمي (2011)،كتاب اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون(الطبعة الاولى)، الكويت: المكتبة الإعلامية للإعلان والطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 195. بتصرّف.
- محمد بن إسحاق (1978)،كتاب سيرة ابن إسحاق=السير والمغازي(الطبعة الاولى)، بيروت: دار الفكر، صفحة 137. بتصرّف.
- د. راغب السرجاني،كتاب السيرة النبوية، صفحة 1، جزء 5. بتصرّف.
- سورة الحجر، آية: 94-96.
- سعيد بن وهف القحطاني،كتاب مواقف النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله تعالى، الرياض: مطبعة سفير، صفحة 8-9. بتصرّف.
