فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| بزوغ المسرح في العالم الغربي | إلى هنا |
| المسرحيات الأولى: بين الدين والطقوس | إلى هنا |
| مواضيع العروض المسرحية المبكرة | إلى هنا |
| المسرح العربي: جذور عميقة | إلى هنا |
| روابط المسرح العربي مع الحضارة الفرعونية | إلى هنا |
| بعد الإسلام: التطور والتحولات | إلى هنا |
| أنواع المسرح: تنوع الأشكال | إلى هنا |
| المأساة: أحزان البطل | إلى هنا |
| الملهاة: ضحك ومرح | إلى هنا |
| الميلودراما: الموسيقى والدراما | إلى هنا |
| الماسك: احتفالات فنية | إلى هنا |
| المسرحية الشعرية: جمال الكلام | إلى هنا |
| المسرحية الفكرية: أفكار عميقة | إلى هنا |
| المسرحية الاجتماعية: قضايا المجتمع | إلى هنا |
بزوغ المسرح في العالم الغربي
تختلف الآراء حول أصول المسرح في العالم الغربي. بعض الباحثين يرون أن جذوره تعود إلى اليونان القديمة، حيث ارتبطت المسرحيات المبكرة ارتباطاً وثيقاً بالمعتقدات الدينية. فقد عبد اليونانيون آلهةً متعددة، وكان “ديونيسوس” أو “باخوس”، إله الخمر والخصوبة، من أهمها.
المسرحيات الأولى: بين الدين والطقوس
في بريطانيا، كانت المسرحيات أيضاً مرتبطة بالطقوس الدينية، خصوصاً في الكنيسة الكاثوليكية، حيث تضمنت الاحتفالات الدينية عناصر مسرحية كالغناء، والموسيقى، والخطابة، والأزياء الزاهية. ونظراً لأن معظم الشعب كان أمياً، استخدمت الكنيسة تمثيل قصص التوراة ليصل مضمونها إلى العامة، ابتداءً باللغة اللاتينية ثم الإنجليزية.
مواضيع العروض المسرحية المبكرة
في البداية، كانت مواضيع هذه المسرحيات دينية بحتة، ثم تطورت لتشمل دروساً أخلاقية. استمرت هذه المسرحيات حتى أوائل القرن السابع عشر. في القرن السادس عشر، ظهرت “روايات الفترة”، نوع جديد من المسرحيات التي كانت تُعرض في حفلات الطبقات العليا.
أما المسرح الروماني، فقد كان امتداداً للمسرح اليوناني، مع بروز كتاب مثل بلوتس وترنس اللذين أعادا إحياء بعض الكوميديا الإغريقية، مؤثرين بشكل واضح على المسرح الأوروبي لاحقاً.
أما المأساة، فكان سنكا من أهم كتابها، مؤثراً بدوره على المأساة الأوروبية. وقد استمد الفرنسيون أصول هذا الفن من الرومان والإغريق، متأثرين بكتابات أرسطو الشعرية، مُنشئين بذلك مذهباً مستقلاً.
المسرح العربي: جذور عميقة
يعتقد البعض أن للمسرح العربي جذوراً أقدم من المسرح الإغريقي. هذه وجهة نظر تستحق النظر.
روابط المسرح العربي مع الحضارة الفرعونية
ذكر المؤرخ هيرودوت أن أول ظهور للمسرح عند العرب كان عبر طقوس دينية فرعونية تمثلت في عرض قصة البحث عن أوزوريس. استمرت هذه العروض حتى القرن الخامس قبل الميلاد.
تدور أحداث القصة حول إيزيس التي تبحث عن جثة زوجها أوزوريس بمساعدة ابنها حورس، الذي ينتقم من ست إله الظلام. وتشترك قصة أوزوريس مع قصة ديونيسوس في رمزية النماء والخصوبة.
ويشير هيرودوت إلى أن الإغريق أخذوا فن المسرح عن الفراعنة. وبعد دخول العرب إلى مصر وانتشار الإسلام، ظهرت بعض إرهاصات الأدب المسرحي في الأدب العربي، ولكنها لم تتطور بنفس وتيرة تطورها عند الأمم الأخرى.
بعد الإسلام: التطور والتحولات
من الأمثلة المبكرة على التمثيل في العالم العربي، تمثيل الشيعة لقصة مقتل الحسين. وفي العصر العباسي، ظهر رجل صوفي كان يرشد الناس، في عمل يشبه إلى حد ما المسرح الأخلاقي الذي عرفته الكنيسة لاحقاً.
كما ظهرت مسرحيات ظل في عهد المماليك والأيوبيين، بدءاً كملهاة للطبقات العليا. وكان ابن دانيال الكحال من أشهر كتاب هذا النوع.
لم يشهد المسرح العربي تطوراً كبيراً بسبب الظروف السياسية والاجتماعية التي مر بها العرب، متأثراً بفترات الجهل والتخلف. وظهر المسرح الحديث بشكل واضح فقط بعد عصر النهضة وبعد الاتصال بالحضارة الغربية.
أنواع المسرح: تنوع الأشكال
بدأ المسرح بنوعين رئيسيين: المأساة والملهاة. ثم تطورت أنواع أخرى كالميلودراما، والماسك، والمسرحية الشعرية، والفكرية، والاجتماعية.
المأساة: أحزان البطل
المأساة هي عمل درامي جاد يدور حول بطل معين، ينتهي بمصير حزين. نشأ هذا الفن في اليونان كمسرحيات دينية، مع مسرحية “الضارعات” لأسخيلوس. انتقلت المأساة إلى الكتاب الإنجليز والأوروبيين، كشكسبير و غوته، ثم تطورت لتشمل شخصيات متنوعة، وليست فقط الأبطال الأسطوريين.
الملهاة: ضحك ومرح
الملهاة هي عمل درامي مرح يعتمد على المفارقات والكوميديا لإمتاع المشاهدين. ظهر هذا النوع في أوائل القرن السابع عشر، وقد أخذ شكلين: أحدهما يبدأ بقصّة جادّة تنتهي بنهاية سعيدة، والآخر يمزج بين المأساة والملهاة.
تنقسم الملهاة إلى أنواع، منها الملهاة الرومانسية (كروميو وجولييت لشكسبيير)، و الملهاة الأخلاقية (كـ “ثلاث مسرحيات للمتطهرين” لجورج برنارد شو).
الميلودراما: الموسيقى والدراما
ظهر مصطلح الميلودراما في القرن التاسع عشر. وهي مسرحية موسيقية تعتمد على الأحداث أكثر من الشخصيات، وتُركز على العواطف الحادة.
الماسك: احتفالات فنية
الماسك ليس مسرحية بالمعنى التقليدي، بل هو احتفال فني في الهواء الطلق، اشتهر في إنجلترا في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وغالباً ما يُعرض في حفلات أعياد الميلاد. ويجمع بين الحوار، والأزياء، والموسيقى، والرقص، مع قصة بسيطة.
المسرحية الشعرية: جمال الكلام
تعتمد المسرحية الشعرية على لغة شعرية لتصوير مأساة تاريخية. وقد انتشرت هذه الأنواع منذ العصور القديمة (الفراعنة والإغريق). ومن أشهر أمثلتها عند العرب مسرحية مجنون ليلى لأحمد شوقي.
المسرحية الفكرية: أفكار عميقة
تتناول المسرحية الفكرية الصراع في الحياة، وخصوصاً صراع الخير والشر، ومشكلات إنسانية كبرى. ويُعتبر توفيق الحكيم من رواد هذا النوع.
المسرحية الاجتماعية: قضايا المجتمع
تتناول المسرحية الاجتماعية المشكلات الاجتماعية وتقترح حلولاً. وقد تُنشر أحياناً في الصحف، وغالباً ما تكون من فصل واحد. ومن أمثلتها مسرحية “الرائد باربرا” لجورج برنارد شو.