فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| نسبه العريق | نسبه العريق |
| حياته المميزة | حياته المميزة |
| سجنه في إسطنبول | سجنه في إسطنبول |
| أشهر قصائده | أشهر قصائده |
| قصيدة “لا واهني يا طير” | قصيدة “لا واهني يا طير” |
| قصيدة “يا فاطري” | قصيدة “يا فاطري” |
| قصيدة “يا ما حلا الفنجال” | قصيدة “يا ما حلا الفنجال” |
أصوله ونسبُه
كان راكان بن فلاح بن مانع بن حثلين العجميّ أميرَ قبيلة العجمان، فارسها، وأحد أبرز شعرائها. ولد عام 1845م. ينحدر نسبه من الشيخ حزام بن حثلين، ويعود نسب قبيلة العجمان إلى جدهم يام بن همدان، متصلًا بنسب القبيلة إلى يعرب بن قحطان. اشتهرت قبيلة العجمان بشجاعتها وبأسها في الحروب.
تُشير المصادر التاريخية إلى أن أصول قبيلة راكان ترجع إلى قبائل يام من همدان، والذين هاجروا من نجران إلى جنوب نجد في زمن الإمام تركي. تُعتبر قبيلة العجمان من أهم قبائل البدو في شبه الجزيرة العربية، وينتشر أفرادها حاليًا في السعودية، والبحرين، وقطر، والكويت. وتحتل القبيلة مكانة مرموقة، خاصة في شرق المملكة العربية السعودية، ويرجع نسبها إلى علي بن هشام الهمداني السبئي، المعروف باسم العجيم.
حياته ومسيرته القيادية
نشأ راكان بن حثلين في بيئة قبلية، ضمن عائلة ذات نفوذ و مكانة مرموقة. تولى زعامة قبيلته في سن السادسة والأربعين، بعد تنازل عمه الشيخ حزام عن الزعامة بعد 15 عامًا من قيادته. بدأ راكان قيادته عام 1859م، وتوفي عام 1892م عن عمر يناهز 80 عامًا، مما يعني أن فترة حكمه امتدت لمدة 35 عامًا.
اعتقاله في تركيا
قبل حوالي 140 عامًا، كانت قبيلة العجمان تسكن منطقة الأحساء خلال فترة النفوذ العثماني. كان العثمانيون يدفعون جزية سنوية لراكان، لكن هذا الأمر أثار استياء القادة العثمانيين، فخططوا للتخلص منه. كان راكان يعين وكيلًا من منطقة المراح شمال الأحساء، وهو المسؤول عن استلام الجزية.
بعد انتقال القبيلة، ذهب راكان مع ستة من رجاله لتعيين وكيل جديد للاستلام من القائم مقام في الأحساء. بعد تحديد موعد الاستلام، أبلغ الوكيل السلطات العثمانية، فوقع راكان في كمين ونُقل عبر البحرين إلى إسطنبول. حكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، لكن تم الإفراج عنه قبل انتهاء المدة.
قصائده الخالدة
يُعرف راكان بن حثلين بإبداعه الشعري الذي أبدعه في مختلف المواقف. من أشهر قصائده:
قصيدة “لا واهني يا طير”
كتب راكان هذه القصيدة الشهيرة خلال سجنه في إسطنبول، بعدما رأى طائرًا يحلق في سماء السجن، مُعبّرًا عن شوقه لوطنه وقبيلته:
لا واهني يا طير من هو معك حامول
أنت تنقل لي حمايض علومي
إن كان لا من حمت وجهك على الشام
بيسر معيب سهيل تبغي تحوميب
كتب معك مكتوب سر ولا لام
لفاه ربع كل ابوهم اقروميسلم
على ربع تنشد بالأعلام
لا واهني من شافهم ربع يومي
ومن سايلك مني فأنا من بني يام
من لا بة بالضيق تقضي اللزوم
ربعى ورا الصمان وأنا بالأروام
من دونهم يزمي بعيد الرجومي
ومن دونهم حوران ضلع بعد زام
دار أهلها ما تعرف السلومي
حال البحر من دونهم له تليطام
ومن دونهم مايات موج تعومي
قصيدة “يا فاطري”
عبّر راكان في هذه القصيدة عن حزنه الشديد بعدم لقائه زوجته فاطري بنت عامر بن جفن آل سفران بعد عودته من السجن، حيث تزوجت من شيخ قبيلة المطير:
يا فاطري خبي طوارف طميه
إلى زمالك لون خشم الحصاني
خبي خبيب الذيب في جرهديه
لي طالع الزيلان واليل داني
خبي طميه والرياض العذيه
وتنحري برزان زين المبانى
وتنحري لطام خشم السريه
فرز الوغا لي جا نهار الوحاني
آصل أخو نوره لزوم عليه
قبل الحبيب وقبل قاصي وداني
ولي قظيت اللازم اللي عليه
اللازم اللي ماقظاه الهداني
وتذكر المشحون ديران حيه
قصيدة “يا ما حلا الفنجال”
تُظهر هذه القصيدة جماليات الحياة البسيطة والصحبة الطيبة:
يا ما حلا الفنجال مع سيحة البال
في مجلس ما فيه نفس ثقيله
هذا ولد عم وهذا ولد خال
هذا رفيق ما لقينا مثيله
يا ليت رجال يبدل برجالو
يا ليت في بدلا الرجاجيل حيله
يا بو هلا طير الهوى خبث البال
الطير نزر والحبارى قليله
