درر من أقوال الشيخ محمد راتب النابلسي

خلاصات من حِكم الشيخ النابلسي

نستعرض في هذه الفقرة مجموعة من الحكم التي تمثل خلاصة تجارب ورؤى الشيخ محمد راتب النابلسي، والتي تتناول جوانب مختلفة من الحياة والإيمان.

  • الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.. والعاجز من تتّبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.
  • السعادة لا تأتي من المال، بل تأتي من اتصالك بالله عز وجل، فإذا قدمت خدمات لعباد الله فالله شكور، وعندئذٍ يشكرك.
  • العلمُ هو الطريق الوحيدةُ إلى الله، إذا ازداد عِلمُك قَويت إرادتُك، وإذا قَويت إرادتُك وصلتَ إلى ما تصبو إليه.
  • التفكر في خلق السماوات والأرض أقصر طريق لمعرفة الله وأوسع باب ندخل منه على الله.
  • إن الله سبحانه وتعالى حينما يكشف لعبدهيوم القيامة عن حكمة ما ساقه له من شدائد، ينبغي أن يذوب كما تذوب الشمعة محبة لله.
  • الحرمان قد يكون طريق العطاء، لأنه ربما أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك، وقد يكون المنع عين العطاء.
  • أي إنسان لا يدخل الله في حساباته يعد من أغبى الأغبياء، لأن الإنسان في قبضة الله، وفي ثانية واحدة يكون في حال ويصبح في حال.
  • يجبُ أن تعلمَعِلمَ اليقين: أنَّ أيَ خللٍ في فهمِكَ لحقائق التوحيد، يُقابلهُ خللٌ خطيرٌ في سلوكك.
  • أخطر شيء في العقيدة أن تعرفَ الله، وأخطر شيء على العقيدة أن تظُنَ باللهِ ظنَّ الجاهلية.
  • المصيبة أن تكونَ عاصياً لله، المصيبة أن تكذب، المصيبة أن تخون، المصيبة أن تفعلَ شيئاً لا يُرضي الله.

مختارات من أقواله المأثورة

في هذا الجزء، نلقي نظرة على بعض الأقوال التي اشتهر بها الشيخ النابلسي، والتي تعكس فهمه العميق للإسلام وقضايا العصر.

  • الانحراف في فهم الحقائق يُسببُ الشِركَ وهوَ أكبرُ الكبائر.
  • إنَّ أشدَ المعاصي خطراً، أن تقولَ على اللهِ ما لا تعلم، أو أن تستمعَ ممن لا يعرفُ الله.
  • لا يقبل شيء عن اللهِ إلا بالدليل القطعي من كتابِ اللهِ ومن سُنّةِ رسولهِ، ولا يقبل أيَّ تأويل إلا وفقَ الأصول التي اعتمدت في فهمكتاب الله.
  • نحن في العيد يجب أن نصل أرحامنا، أن نزورهم، أن نتفقد أحوالهم، أن نساعدهم، أن نأخذ بيدهم إلى الله.
  • طبيعة الفرْحة في العيد ليْسَت نابعةً من انتهاء العبادة، ولكنّها نابعةٌ من الفوْز بالعبادة.
  • رمضان دورة مكثفة يمكن أن تنتهي بالعتق من النار، بل تنتهي بمغفرة كل الذنوب والآثام، بل تنتهي برضوان الله تعالى، على أن يكون صياماً حقيقياً لا عادة من عوائدنا.
  • من عاملَ الناسَ فلم يظلمهم، وحدثّهم فلم يكذبهُم، ووعدهم فلم يُخلِفهُم، فهو ممن كَمُلت مروءته، وظهرت عدالتهُ، ووجبت أُخوته، وحَرُمت غيبتهُ.
  • من علامة التوفيق أن ترى النعمة بوجودها لا بفقدها.
  • النفوسُ جميعها مهيأةٌ لأن تعرفَ الله، النفوسُ جميعها مهيأةٌ لأن تُحِبَ الله، النفوسُ جميعها مستعدةٌ لأن تكونَ ممن سَعِدَ بُقربِ الله عزّ وجل.
  • الحرب الحديثة ليست حربا بين ساعِدَيْن بل هي حرب بين عقلين.

نُتف من كلماته القيّمة

نتناول في هذه الفقرة مقتطفات من كلمات الشيخ النابلسي التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني العميقة والإرشادات القيمة.

  • كلما ارتقى إيمانك حاسبت نفسك أشد الحساب.
  • إذا كان الله معك يسخر لك أعداءك ليخدموك، وإذا كان الله عليك يسمح لأقرب الناس أن يتطاولوا عليك.
  • علاجنا أن نكون مع الله، سلامتنا في الصلح مع الله، سعادتنا في الإقبال على الله، أمننا في الاعتماد على الله.
  • الله سبحانه وتعالى خلقك ضعيفاً كي تفتقر بضعفك فتسعد بافتقارك، ولو كنت قوياً لاستغنيت قوتك فتشقى باستغنائك.

أروع ما قيل من حِكم

هنا، نعرض بعضًا من أجمل الحكم التي قالها الشيخ محمد راتب النابلسي، والتي تجمع بين البلاغة والحكمة والإيمان.

  • بما أن النفوس من طبيعة واحدة فلو أن أي إنسان بعيد عن الله عز وجل عرف ما عرف المؤمن لأقبل على الله كما يقبل المؤمن.
  • والعبادةُ أن تعرف اللهَ أولاً، وأن تطيعه ثانياً، وأن تسعدَ بقُربِه ثالثاً، وبعبارة أخرى: في الإسلامِ كلّيّاتٌ ثلاثٌ؛ كلّيةٌ معرفيّةٌ، وكلّيةٌ سلوكيّةٌ، وكلّيةٌ جماليةٌ، الكلية السلوكية هي الأصل والكليةُ المعرفية سبب الكليةِ السلوكيةِ، والكليةُ الجماليةُ نتيجةُ الكلية السلوكيةِ، تتعرّفُ إلى الله، فتُطيعه، فتسعد بقُربه في الدنيا والآخرةِ.
  • لا ترقى عِندَ اللهِ عزّ وجل إلا إذا خالفتَ نفسكَ، لأنَّ للنفسِ طبعاً، والأمرُ الإلهي يُخالفُ هذا الطبع، لذلك سُميَّ الأمرُ تكليفاً لأنهُ ذو كُلفةٍ.
  • كثرة الظهور تقسم الظهور.
  • زواج الرّجل فصلٌ من فصول حياتِه، أمّا زواج المرأة فكلّ فصول حياتها.
  • ليس المهمّ أن تصل إلى القمّة، المهمّ أن تبقى في القمّة.
  • في ميزان الإسلام: ما يعيب المرأة يعيب الرجل، في ميزان الجهل: الرجل لا يعيبه شيء.
  • الحقيقة المرة خير ألف مرة من الوهم المريح.
  • إن الحقد دائرة يمر بها أربعة خطوط: خط النقل الصحيح، وخط العقل الصريح، وخط الفطرة السليمة، وخط الواقع الموضوعي.
  • كل شيء وقع أراده الله وكل شيء أراده الله وقع وكل واقع متعلق بالحكمة المطلقة والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق.
  • حينما يكون طريق القوة الوحيد هو المعصية، فالضعف وسام شرف، وحينما يكون طريق الغنى الوحيد أكل أموال الناس بالباطل، فالفقر وسام شرف.
  • العبادة طاعة طوعية، ممزوجة بمحبة قلبية، أساسها معرفة يقينية، تفضي إلى سعادة أبدية.
  • ما من مشكلة على وجه الأرض في القارات الخمس، من آدم إلى يوم القيامة، إلا بسبب خروج عن منهج الله.. وما من خروج عن منهج الله، إلا بسبب الجهل، والجهل أعدى أعداء الإنسان.. أزمة أهل النار في النار ما هي؟.
  • علامة التواضع: أن تنقاد للحق، وأن تخضع له، وأن تقبله ممن قاله، ولو كان صغيراً.
  • إن الله تعالى يقوي أعداءه ويقويهم حتى يقول ضعفاء الإيمان أين الله؟! ثم إنه ليظهر آياته في الانتقام للمظلومين حتى يقول الملحدون: “لا إله إلا الله”.
  • تصحّ حركتنا إذا عرفنا سر وجودنا، ومن ثم نسعد إذا جاءت حركتنا مطابقة لهدفنا.
  • خذ بالأسباب وكأنها كل شيء وتوكل علي كأنها ليست بشيء.
  • إن كل شيء وقع أراده الله، وإن كل شيء أراده الله وقع، وإن أفعاله تتعلق بالحكمة المطلقة، وإن حكمته المطلقة تتعلق بالخير المطلق.
  • الحق هادف ثابت، والباطل عابث زائل.
  • إذا كان الله معك فمن عليك.
Exit mobile version