ردود الفعل التحسسية تجاه الأسماك
يُعاني بعض الأفراد من حساسية تجاه أنواع معينة من الأسماك، مثل التونة أو الهلبوت أو السلمون. لكن من المهم التنويه إلى أن حساسية الأسماك لا تعني بالضرورة حساسية تجاه جميع المأكولات البحرية، كالروبيان أو المحار. يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسماك بتجنب جميع أنواع المأكولات البحرية كإجراء وقائي، وقراءة المنتجات الغذائية بعناية. قد تتضمن أعراض الحساسية: طفح جلدي، غثيان، تشنجات معوية، عسر هضم، قيء، إسهال، سيلان الأنف، عطس، صداع، ربو، وحالات حساسية مفرطة. [1]
فوائد الأسماك الغذائية
تُعتبر الأسماك من أكثر الأطعمة فائدةً، فهي غنية بالبروتينات وفيتامين د، كما أنها المصدر الأمثل لأحماض أوميغا 3 الدهنية، الضرورية لصحة الجسم والدماغ. إليك بعض فوائدها:
- تحسين نوعية النوم عند تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون.
- تقليل احتمالية الإصابة بتنكس البقع الصفراء، وهو سبب رئيسي لفقدان البصر.
- تقليل خطر الإصابة بالربو لدى الأطفال.
- تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الأول وأمراض المناعة الذاتية.
- تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب بفضل أوميغا 3.
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.
- تعزيز وظائف الدماغ وتأخير علامات الشيخوخة.
الأسماك ودورها في الوقاية من التصلب المتعدد
تشير بعض الدراسات الأولية إلى أن تناول الأسماك، بالإضافة إلى مكملات زيت السمك، قد يقلل من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد بنسبة 45%. تعزى هذه الفائدة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية، المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات، والتي قد تساعد في منع الالتهابات المرتبطة بالتصلب المتعدد. [3]
المراجع
- “Fish Allergy”, acaai.org, Retrieved 11-1-2019. Edited.
- “11 Evidence-Based Health Benefits of Eating Fish”, www.healthline.com, Retrieved 11-1-2019. Edited.
- “A Fish Diet May Help Reduce Risk of Multiple Sclerosis”, www.healthline.com, Retrieved 11-1-2019. Edited.