حرقة المعدة خلال الحمل: الأسباب، المتى يجب زيارة الطبيب، وطرق الوقاية

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
أسباب الإصابة بحرقة المعدة خلال فترة الحمل الفقرة الأولى
متى يجب مراجعة الطبيب؟ الفقرة الثانية
نصائح لتقليل حرقة المعدة الفقرة الثالثة

العوامل المُسببة لحرقة المعدة أثناء الحمل

على الرغم من عدم تحديد السبب الدقيق وراء إصابة بعض النساء الحوامل بحرقة المعدة (أو ما يُعرف أيضًا بالجائر أو الجيّار، Heartburn بالإنجليزية)، إلا أنَّ الهرمونات، وخاصةً هرمون البروجستيرون، تلعب دورًا هامًا. فارتفاع مستوى البروجستيرون يُرخي الصمام العضلي بين المعدة والمريء، مما يسمح لحمض المعدة بالارتجاع إلى المريء، مُسببًا تهيُّجًا في بطانته. كما يُمكن أن يُبطئ البروجستيرون عملية الهضم، مُبقيًا الطعام في المعدة لفترة أطول.

بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ زيادة حجم الرحم، خاصةً في الثلث الأخير من الحمل، يزيد الضغط على المعدة والأمعاء، مُدفعًا الطعام صعودًا باتجاه المريء، مما يُزيد من احتمالية الإصابة بحرقة المعدة. يُلاحظ أنَّ النساء اللواتي يعانين من حرقة المعدة قبل الحمل، هنَّ أكثر عرضة للإصابة بها خلال الحمل. أخيرًا، توجد عوامل أخرى تُزيد من احتمالية الإصابة، مثل: تناول الأطعمة الدسمة أو الحارة، أو تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، أو تناول الطعام قبل النوم مباشرةً، أو التدخين.

حالات تستدعي استشارة الطبيب

معظم حالات حرقة المعدة المرتبطة بالحمل تختفي بعد الولادة، وكثير منها خفيف ويمكن السيطرة عليه. لكن، يجب مراجعة الطبيب في حالات معينة، مثل:

نصائح للوقاية من حرقة المعدة وتخفيفها

أفضل طريقة للتعامل مع حرقة المعدة هي الوقاية منها. إليك بعض النصائح المفيدة:

Exit mobile version