أهمية التعليم في التنمية
يؤكد غازي القصيبي على الدور المحوري للتعليم في التنمية، قائلاً: “الطريق إلى التنمية يمر أولاً بالتعليم وثانياً بالتعليم وثالثاً بالتعليم، بأختصار هو الكلمة الأولى والأخيرة في ملحمة التنمية.” ويشدد على تقدير المعلمين، مُضيفاً: “قم للمعلم وفه التبجيلا.. وحاول أيضاً زيادة راتبه.”
لآلئ من الحكمة
يُبرز القصيبي حكمة عميقة في العديد من أقواله، منها: “(أختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه)”، مُشيراً إلى أن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يُفسد العلاقات، كذلك يُعلق على الهجاء بقوله: “الهجاء فن لا علاقة له بالشتم”، ويُضيف: “إذا قرأت كلاماً لا تفهمه، لا تحتقر ذكاءك.. أحتقر ذكاء كاتبه.” كما يُلاحظ أن “الذكريات الصادقة فن توثيقي فاضح”.
السلطة والحكمة
يُعرّف القصيبي السلطة بقوله: “السلطة: هي أن يضحك الجميع من نكتك التي سمعوها ألف مرة.”، ويُشير إلى سلبية بعض السلوكيات القيادية في قوله: “من لعنات المنصب أنه كلما أرتفعت درجته كلما إنخفضت درجة الصراحة عند المتحدثين إلى شاغليه”.
ثقافة الشرق والغرب
يُقارن القصيبي بين ثقافتي الشرق والغرب في قوله: “شكر الناس على أوقاتهم عادة غربية، في الشرق ليس للوقت أي قيمة ولهذا لا يشكرك أحد إذا أعطيته نصف وقتك أو وقتك كله.”، ويُضيف تعليقاً على واقع المجتمعات العربية: “ما أسهل الدفاع عن حقوق الإنسان في مقاهي لندن وباريس.”
ملاحظات على المجتمع العربي
يُحلل القصيبي بعض خصائص المجتمع العربي بقوله: “من سلبيات الشخصية العربية أنها لا تهتم بالفعل نفسه بقدر ما تهتم برد فعل الناس نحوه: لا يهم أن ترتكب ذنب المهم إلا يعرفه الناس.”، ويُضيف: “يعاني المجتمع من الفصام وأتصور أن مجتمعنا العربي منفصم أكثر من سواه.. والسبب هو الحساسية، وحساسيتنا معقدة إلى أبعد مدى.” ويُؤكد على أهمية الحرية في التقدم قائلاً: “ليس للتخلف علاج سوى الحرية”.
الحب والعلاقات الإنسانية
يُعرّف القصيبي الحب بقوله: “الحب يعني أنك لست في حاجة إلى الأعتذار أبداً”، كما يُضيف بُعداً آخر في قوله: “الحب هو نسيان مؤقت للذات.. وتذكر مؤقت للأخر.” ويُشير إلى أهمية التفهم في العلاقات بقوله: “يخطئ من يعتقد بأن القمة مدببة لا تسع إلا لواحد، إنما هي مسطحة تسع الجميع.. نحن لا نستوعب أنفسنا لذا لا نستوعب الأخر.”
طريق النجاح
يُشير القصيبي إلى ثمن النجاح في قوله: “إذا كنت تريد النجاح فثمنه الوحيد السنوات الطويلة من الفكر والعرق والدموع.”، ويُضيف: “إن أخطر سجن وجد أو سيوجد هو سجن الذات.”، كما يُعلق على من يسعون للشهرة بقوله: “الذين يشتمون الشهرة هم الذين فشلوا في الحصول عليها.”
خواطر متنوعة
يُقدم القصيبي مجموعة من الخواطر التي تُجسّد رؤيته للحياة والإنسان، منها: “لا يوجد أنبل من مهنة التدريس، ولا يوجد أفسد من بعض المدرسين.”، و”أصدقاؤك يستطيعون التعايش مع إخفاقك، ما لا يستطيعون التعايش معه هو نجاحك.”، و “كيف تستطيع أمّة أن تصنع مستقبلها وهي في قبضة ماضيها، يعصرها عصراً حتى يستنفذ كل ذرة من طاقاتها.”، و “إن الذي يحب الله.. لا يمكن أن يكره البشر.”، و “إن أكتشاف المرء مجاله الحقيقي الذي تؤهله مواهبه الحقيقيه لدخوله يوفر عليه الكثير من خيبه الأمل فيما بعد.”، و “لا يمكن أن يكون هناك حوار في ظل تشنج، أزل التشنج ثم أبدأ بالحوار.”، و”لا جدوى مع الحوار مع أصحاب نظرية المؤامرة.. وقصيدة النثر.”، و “الكرم العربي ظاهرة غذائية.”، و”أنا أكره الذين يتصيدون الألفاظ من فمي ثم يلبسونها معاني من عندهم.”، و”الزهد: هو أن يشغلك الخوف على نفسك في الأخره عن تعذيب عباد الله في الدنيا.”، و”على الذين يرهبون ردود الفعل، كائنة ما كانت، أن لا يقوموا بأي عمل كائناً ما كان.”، و”التغيير قانون الطبيعة الوحيد الذي لا يتغير.”، و “الهزيمة الحقيقية هي أن نستمر في طريق لا يحمل سوى الهزائم.”، و “الشجاعة هي فن التعامل مع الخوف.”، و “الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدئوا من أسفله، والذين يبدئون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول.”، و”لا بد أن تكون للرجل أسرار.. عندما يصبح الرجل كتاباً مفتوحاً فأنه ينتهي.”، و “لا أعرف أحد خلد في وظيفة سوى إبليس الرجيم.”، و”للرجل الكلمة الأخيرة، وللمرأة ما بعد الأخيرة.”، و”إن النقاش عندما يدور على مستوى الشعارات والشعارات وحدها يتحول إلى عملية مؤلمة وعقيمة.”، و “أنا أكره الذين يتصيدون الألفاظ من فمي ثم يلبسونها معاني من عندهم.”، و”المقدرة الحقيقية على الحب هي أن نحب ما لا يحب، أن نعشق ما لا يعشق، أن نؤمن بما لا نرى، أن نعطي دون أن نأخذ، أن نعجز عن الكراهية.”، و”وراء كُل إنجاز عظيم.. إيمان عظيم.”، و”لا يجوز لإنسان أن يدّعي العفه ما لم يتعرض للفتنة.”، و”كنت أقول للطلبة في المحاضرة الأولى إن رسوب أي منهم يعني فشلي في تدريس المادة قبل أن يعني فشله في استيعابها.”، و”لا يأخذ الناس، بجدية كافية أي خدمة تقدم لهم بلا مقابل أو بسعر منخفض.”، و”الأنظمة المعقدة هي المسؤولة عن كثير من الفساد.”، و”إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعن، قط رغبتي في التفوق على أي إنسان أخر.”، و”دع عنك لومي وهات ما لديك من إطراء.”، و”إذا قال أحد إنه سيزورك لطلب النصيحة فخبئ دفتر الشيكات.”، و”النقاد والبيروقراطيون يعرفون ما يجب أن يكون ولا يعرفون كيفية الوصول إليه.”