تعليم الأطفال فضائل الصدقة

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
ما هي الصدقة؟ الفقرة الأولى
الصدقة المالية للأطفال الفقرة الثانية
الصدقة في السنة النبوية الفقرة الثالثة
أمثلة عملية على الصدقة الفقرة الرابعة
المراجع الفقرة الخامسة

معنى الصدقة وفضلها

الصدقة في اللغة العربية تعني العطاء والإحسان، وفي الشرع هي عطاء المال أو غيره بنية إرضاء الله تعالى. وهي أوسع من الزكاة، وتشمل كل عمل صالح يهدف إلى نفع الآخرين، لأنها تعبير عن صدق العبودية لله عز وجل. حتى الكلمة الطيبة، إن نُطقت بنية إرضاء الله، تُكتب صدقة.

تشجيع الأطفال على العطاء المادي

يمكن تعويد الطفل على الصدقة المالية من خلال توفير حصالة صغيرة له، و تشجيعه على وضع مبلغ صغير يومياً فيها. في نهاية كل شهر، يمكنه التصدق بما جمعه على المحتاجين. علّمه أن الله يضاعف الأجر لمن يشاء، وأن الصدقة لها أجر مضاعف، وسيجني الخير في الدنيا والآخرة إن كانت نيته صادقة في سبيل الله تعالى. كما جاء في قول عبد الكريم الخطيب: “الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، يجنون ثمرة هذا الغرس الذي غرسوه في سبيل الله أضعافًا مضاعفة”.[٢]

الصدقة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

لم يقتصر نبيّنا الكريم صلى الله عليه وسلم على ذكر الصدقة المالية، بل بيّن لنا أنواعاً أخرى من الصدقات، كما جاء في أحاديثه الشريفة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى”.[٣]

وهذا يدل على أن الصدقة ليست مقتصرة على المال فقط، بل تتسع لتشمل أعمال الخير كلمة طيبة، أو حتى مجرد تسبيح الله.

وفي حديث آخر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْها أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْها مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ”.[٤]

أمثلة عملية على الصدقة للأطفال

لتوضيح مفهوم الصدقة للأطفال، إليك بعض الأمثلة المستوحاة من الأحاديث النبوية:

المصادر

  1. مجموعة من المؤلفين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم، صفحة 518. بتصرّف.
  2. عبد الكريم الخطيب، التفسير القرآني للقرآن، صفحة 333. بتصرّف.
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي ذر الغفاري، الصفحة أو الرقم:720، صحيح.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:2989، صحيح.
Exit mobile version